موسكو: الضربة الأمريكية تشكل انتهاكا لسيادة البلاد ولا تخدم العملية السياسية

الدفاع السورية: تدمير موقع عسكري للجيش السوري بغارة للتحالف الدولي في البادية

أعلنت وزارة الدفاع السورية في بيان لها، يوم أمس، أن ما يسمى بالتحالف الدولي، أقدم مساء الخميس، بالاعتداء على إحدى النقاط العسكرية السورية على طريق التنف في البادية السورية، أوقع عددا من القتلى والجرحى بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية. 

ونقلت وكالة ”سانا” السورية الرسمية أنّ ”هذا الاعتداء السافر الذي قام به ما يسمى التحالف الدولي يفضح زيف ادعاءاته في محاربة الإرهاب ويؤكد بما لا يدع مجالاً للشك حقيقة المشروع الصهيو ـ أمريكي في المنطقة، كما أن محاولة تبرير هذا العدوان بعدم استجابة القوات المستهدفة للتحذير بالتوقف عن التقدم مرفوضة جملةً وتفصيلاً”.

وشددت على أن ”الجيش العربي السوري يحارب الإرهاب على أرضه ولا يحق لأي جهة أيا كانت أن تحدد مسار ووجهة عملياته ضد التنظيمات الإرهابية وعلى رأسها ”داعش” و”القاعدة”، وعلى من يدعي محاربتهما أن يوجه ضرباته إليهما لا أن يعتدي على الجيش العربي السوري القوة الوحيدة الشرعية التي تحارب الإرهاب مع حلفائها وأصدقائها” في المنطقة.

واختتمت وزارة الدفاع السورية بيانها، بالقول إن ”الجيش العربي السوري مستمر بالقيام بواجبه في محاربة ”داعش” و”النصرة” والدفاع عن كامل أراضيه، ولن ترهبه كل محاولات ما يسمى بالتحالف بالتوقف عن أداء واجباته المقدسة”. ووصف رئيس البعثة السورية إلى محادثات جنيف، بشار الجعفري، أمس، الضربة الأمريكية على فاقلة في سوريا، على أنها ”إرهاب حكومي”. وقال الجعفري إنه ناقش خلال لقائه مع المبعوث الأممي الخاص بسوريا، ستافان دي ميستورا، موضوعا واحدا، وهو اجتماعات الخبراء. أوضح أنه اتفق مع الوفد الأممي على أن تجرى الاجتماعات الفنية بين الخبراء، خلال الجولات، وليس قبلها ولا بعدها. وأشار الجعفري إلى أن وفد الحكومة السورية، لم يناقش في تلك الجولة أي من السلال الأربع الخاصة بالتسوية. وأعلنت وزارة الدفاع الأمريكية ”البنتاغون” أن طائرات التحالف قصفت القافلة بينما كانت متجهة إلى موقع عسكري للتحالف قرب الحدود الأردنية. وأضافت أنه تم توجيه ضربة إلى طليعة القافلة لعدم استجابتها للتحذيرات من عدم الاقتراب من قوات التحالف في التنف. وأشار البيان إلى أن الأشخاص الذين كانوا في القافلة يعملون بشكل واضح مع الجيش السوري.

وذكر مسؤول أمريكي أن قافلة الجيش السوري مكونة من عشرين مركبة توجهت إلى ”التنف” وأن 13 مركبة اخترقت ”منطقة نزع السلاح” حول القاعدة، وهي المنطقة التي أخبر التحالف الروس بالابتعاد عنها.

ومن جانبها اعتبرت وزارة الخارجية الروسية، الضربة الأمريكية الأخيرة مرفوضة وتشكل انتهاكا لسيادة سوريا ولا تخدم العملية السياسية. وقال غينادي غاتيلوف، نائب وزير الخارجية الروسي، في مؤتمر صحفي، يوم أمس: ”الضربة الأمريكية ضد العسكريين السوريين تنتهك سيادة سوريا، ولا تساعد على العملية السياسية”. وتابع، قائلا ”الإجراءات ضد الجيش السوري ليست عملية لمحاربة داعش والنصرة، وهو أمر غير مقبول تماما”. 

وصرح نائب وزير الخارجية الروسي بأن الجولة السادسة من المفاوضات السورية-السورية في جنيف لم تكن بدون نتائج، لافتا إلى وجود بعض الصعوبات، المتعلقة باختلاف في وجهات النظر لمسار الحوار لدى أطراف سورية، لكن كان هناك استعداد لإحراز تقدم في المفاوضات. وقام ”التحالف الدولي” الذي تقوده واشنطن لمحاربة داعش، مساء الخميس، بقصف إحدى نقاط الجيش العربي السوري العسكرية على طريق التنف في البادية السورية ما أدى إلى ارتقاء عدد من الشهداء، بالإضافة إلى بعض الخسائر المادية.

التعليقات

(1 )

1 | احمد | Nederland 2017/05/21
طبعا فلا حديث عن الشيوعيين الروس ،ما هده الجريدة التافهة
السؤال هل كان الوزير التونسي على حق؟
0

المزيد من الأخبار