متفرقات

سويسرا: مصرع 3 أشخاص إثر تحطم طائرتين في حادثين منفصلين

لقي ثلاثة أشخاص حتفهم عندما تحطمت طائرة تابعة للقوات الجوية السويسرية وطائرة ألمانية صغيرة في حادثين منفصلين بسويسرا. وذكرت وكالة الأنباء الالمانية أن الطيار قتل إثر تحطم طائرة للقوات الجوية السويسرية في منطقة جبال الألب. وبحسب الجيش فإن الطائرة وهي من طراز ”بي.سي 7”، التي تستخدم في التدريب، كانت قد أقلعت بالقرب من الحدود الفرنسية باتجاه لوكارنو. ولا يخضع هذا النوع من الطائرات المستخدمة في تعليم الطيران لمراقبة الرادار بشكل دائم. وفي حادث آخر، ذكرت الشرطة السويسرية أن طائرة مروحية صغيرة من ألمانيا تحطمت بالقرب من قرية براونفالد السويسرية مساء الثلاثاء، ما أسفر عن مقتل شخصين كانا على متنها. وتعذر انتشال الجثتين من منطقة جبلية يصعب الوصول إليها، بسبب الطقس السيئ والظلام وفقا لتقارير الشرطة.

 

الشرطة البلجيكية تلاحق مهاجرين في المحطات والحدائق العمومية

أوقفت الشرطة البلجيكية في العاصمة بروكسل 160 لاجئًا، معظمهم من الأفارقة، خلال حملات مداهمات تعقبت خلالها المهاجرين الذين يقيمون في الحدائق العمومية ومحيط محطات القطارات. وقال مسؤولون في منظمة ”هيمان” الخيرية البلجيكية، في بيان، أن ”ما بين 500 إلى 600 نازح كانوا يبيتون في العراء بمحطة بروكسل للسكك الحديدية الشمالية وداخل حديقة ماكسيميليان، التي أصبحت مكانا لإيواء المهاجرين واللاجئين، مم أثار غضب سكان المدينة من مشهد الخيام والعشوائية التى أصبحوا يرونها باستمرار. ولفت البيان إلى أن ”الشرطة لا توقف النازحين الذين يبيتون في الحدائق العامة ومحطات القطارات فحسب، بل تقوم بتوقيف أولئك الوافدين من أجل استلام مساعدات وجبة الفطور التي تقوم المنظمة بتوزيعها في المنطقة”. من جانبه، أكد وزير الداخلية البلجيكي ”جان جامبون”، في بيان، أن ”انخفاضاً كبيراً طرأ على أعداد النازحين الذين يبيتون في محيط المحطة الشمالية للسكك الحديدية في بروكسل، وأن الشرطة ستواصل إجراءاتها في هذا الصدد”. ويبحث اللاجئون عن أماكن للنوم في كل ركن من أركان المنطقة أو فى مرائب خاصة أو تحت شرفات أو داخل ممرات الشقق. تقول السلطات البلجيكية أنه في الوقت نفسه، الجو متوتر أيضا بين اللاجئين أنفسهم، وكثيرا ما توجد صراعات بين الأفارقة والأفغان وبعض العرب المتواجدين هناك.

 

البرلمان الإيطالي يقرّ قانونا يجرم الترويج للنازية والفاشية

صادق البرلمان الإيطالي، أمس الأربعاء، على مشروع قانون يجريم الترويج العلني لرموز النازية أو الفاشية، وذلك بعد موجة من الوقائع في أنحاء البلاد. ويقضي القانون الجديد، الذي مرره مجلس النواب، على عقوبات بالسجن لفترات تتراوح من 6 أشهر إلى قرابة 3 سنوات لمن يؤدون السلامين النازي أو الفاشي، أو يبيعون تذكارات نازية أو فاشية، أو من ينشرون على الإنترنت دعاية نازية أو فاشية. وحتى يدخل القانون حيز التنفيذ، ينبغي أن يوافق مجلس الشيوخ عليه قبل حل البرلمان مطلع العام القادم، وهو الأمر الذي قد لا يحدث نظراً لازدحام الأجندة التشريعية. ويأتي مشروع القانون في أعقاب تقارير عن أن متجراً لبيع الكعك في جنوب إيطاليا عرض كعكة لهتلر على واجهته، بينما يستعد حزب ”فورزا نوفا” لمسيرة في الذكرى الخامسة والتسعين لوصول الديكتاتور الفاشي بينيتو موسوليني للسلطة.

وقال معارضون يمينيون، من بينهم حزب ”فورزا نوفا” الذي ينتمي له رئيس الوزراء السابق سيلفيو برلسكوني، إن القانون الجديد يهدد حرية التعبير. وصوتت ”حركة 5 نجوم” الشعبوية ضد القانون، وقالت إنه كان من الأفضل تشديد القوانين الموجودة بالفعل ضد خطاب الكراهية وإعادة تأسيس الحزب الفاشي.

 

سيول تؤكد رصد آثار غاز الزينون المشع ناتج عن تجربة بيونغ يانغ النووية

أعلنت كوريا الجنوبية أنها تأكدت من وجود آثار لغاز الزينون المشع نتجت عن التجربة النووية لكوريا الشمالية، لكنها لم تتمكن من تأكيد ما إذا كانت التجربة لقنبلة هيدروجينية. وقالت لجنة السلامة والأمن النووي في كوريا الجنوبية إن أجهزة رصد الزينون في شمال شرق البلاد عثرت على آثار نظير الزينون -133 تسع مرات، بينما رصدت قبالة الساحل الشرقي للبلاد آثار للنظير المشع أربع مرات. وقالت اللجنة التي أكدت أن مصدر الزينون كوريا الشمالية أن الكمية المرصودة لا تكشف مدى قوة التجربة النووية التي زعمت بيونغ يانغ انها لقنبلة هيدروجينية، كما اوضحت أنآثار الزينون التي تم رصدها ليس لها تأثير على البيئة والسكان. يذكر أنّ الزينون غاز عديم اللون يوجد في الطبيعة ويستخدم في تصنيع بعض أنواع الإضاءة، لكن الزينون-133 المرصود نظير مشع لا يوجد في الطبيعة وارتبط في السابق بتجارب كوريا الشمالية النووية.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار