ندّدت بالصمت الدولي حيال امتلاك ”إسرائيل” للسلاح النووي

”آيكان” تطالب بضم ”إسرائيل” لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية

دعت الحملة الدولية للقضاء على الأسلحة النووية ”آيكان”، ”إسرائيل” إلى الانضمام لمعاهدة منع انتشار السلاح الذري في العالم. جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عقدته الحملة، مساء الاثنين، في مقر منظمة الأمم المتحدة بنيويورك وشارك فيه ”تيم رايت” و”راي آشسون”، الفائزان بجائزة نوبل للسلام عن ”آيكان” لعام 2017، بفضل جهود المنظمة لتوقيع معاهدة تاريخية لحظر الأسلحة النووية. وقال رايت، مدير إدارة أسيا والباسفيك في ”آيكان”: ”بات من الضروري الحديث عن ملف انضمام إسرائيل لمعاهدة منع انتشار الأسلحة النووية”. وأضاف ”إسرائيل واحدة من أربع دول نووية ترفض الانضمام إلى المعاهدة، والدول الثلاث الأخرى هي كوريا الشمالية والهند وباكستان. وينتهج كيان الاحتلال الاسرائيلي ”التعتيم النووي”، حيث لا يعترف ولا ينفي رسمياً امتلاكه أسلحة نووية”. وأقرّ رايت وآشسون الفائزان بنوبل، بوجود صمت دولي واضح حيال امتلاك ”إسرائيل” للسلاح النووي. وأعربا عن أملهما في أن ”يتغير هذا الوضع. وتشن ”آيكان” التي أنشئت آيكان رسميا في فيينا في 2007 على هامش المؤتمر الدولي لمعاهدة حظر انتشار الأسلحة النووية، وفازت مؤخرا بجائزة نوبل للسلام للعام 2017 حملة عالمية دؤوبة لحظر الاسلحة النووية وتدميرها مع ازدياد التهديد الذي تمثله مقارنة بالعقود الماضية. وتدق المنظمة التي تضم مئات المنظمات الإنسانية والبيئية والحقوقية والسلمية، والداعية إلى التنمية في مئات الدول ناقوس الخطر منذ عشر سنوات للمطالبة بـ”القضاء” على الأسلحة النووية. تمكنت المنظمة بفضل هذه الحملة من تحقيق انتصار مهم في جويلية الماضي عندما وقعت نحو 50 دولة في الأمم المتحدة معاهدة لحظر السلاح الذري. ويبقى تأثير الحملة ضعيفا ما لم تدخل معاهدة حظر انتشار السلاح الذري حيز التنفيذ (مصادقة 50 دولة عليها)، حيث لم تصادق القوى النووية التسع العظمى عليها وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين والهند وباكستان وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل وكوريا الشمالية، وهي تملك ما مجمله 15 ألف سلاح نووي تقريبا. وقالت بياتريس فين مديرة ”آيكان” لوكالة فرانس برس ”عملنا لن ينتهي طالما لا تزال هناك أسلحة نووية”.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار