متفرقات

الرئيس السوداني يعلن عن اتفاق مع روسيا لتشييد محطة نووية

أعلن الرئيس السوداني، محمد عمر البشير، عن توقيع بلاده اتفاق مع روسيا لبناء محطة نووية لتوليد الكهرباء، موضحا أن محطة بقوة 8 ميغاوات ستصل إلى مدينة بورتسودان المطلّة على البحر الأحمر. وقال البشير في تصريح لوكالة ”سبوتنيك” الاخبارية الروسية بُث أمس :” إن واحدة من الاتفاقيات التي وقعناها مع روسيا ، اتفاقية الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، واتفاقية رفع الجوازات الدبلوماسية من التأشيرات، وتفاهمات في مجال الزراعة والغابات والمعادن والطاقة والتعليم بين البلدين، واتفاق مع روسيا لإنشاء محطة نووية لتوليد الكهرباء في السودان”، وفقا لما ذكرته وكالة أنباء الشرق الأوسط. وأضاف:”الآن نحن وقعنا اتفاقية للاستفادة من الطاقة النووية في مجال الكهرباء، والبداية ستكون محطات صغيرة عائمة، على اعتبار أنها لا يتطلب بناؤها زمنا طويلا، أما الاتفاقية الأصلية فهي بناء محطة بقدرة 1200 ميغاوات”. وأكد البشير أن المحطة التي ستصل الآن إلى بورتسودان في البحر الأحمر هي بحدود 8 ميغاوات، وهي محطة عائمة مائية. وأضاف الرئيس السوداني ”عندنا برنامج كامل لتنمية دارفور، ولدينا الآن إنشاء بنك للتنمية في دارفور، وهذا البنك كان بمبادرة من قطر، وفيه عدة مشاركين وعلى رأسهم البنك الإسلامي للتنمية، وهذه جميعها تعمل معا”. وتابع قائلا: ”لدينا ميزانية خاصة لتنمية دارفور في بنود الاتفاقية، وهذه تعمل بشكل كبيرة جدا الآن في بناء قرى نموذجية للعودة الطوعية”، متابعا ”كما قلت لدينا مشروعات كبيرة جدا خدمية تنموية للناس، من أجل تيسير حياة المواطنين في دارفور”: وأكّد إنه لا يرى ”مانعا في طلب منظومة الدفاع الجوي الروسية ”إس 300”.

 

خارجية بنغلادش: ”اللاجئون الروهينغا سيعودون إلى ميانمار خلال شهرين”

كشف وزير خارجية بنغلاديش أبو الحسن محمود، أنه ”تقرر عودة اللاجئين الروهينغا إلى ميانمار في غضون شهرين، وستتم العودة في الوقت المناسب”. وأضاف أبو الحسن بأن بلاده اتفقت مع حكومة ميانمار على الحصول على مساعدة من المفوضية العليا للاجئين لإتمام عملية توطين اللاجئين الروهينغا”، مشيرا الى أن ”البلدين وقعا اتفاقا بشأن شروط عودة مئات الآلاف من اللاجئين الروهينغا المسلمين الذين فروا إلى بنغلادش، وسط مخاوف من أن يعرقل قادة الجيش ذوو النفوذ في ميانمار الخطة”. واندلعت أعمال العنف بولاية راخين في الـ 25 من أوت الماضي بعد قيام جيش ميانمار بعملية عسكرية إثر هجمات على مراكز أمنية ما أدى إلى مقتل وتشريد قرابة 826 ألفاً من الروهينغا. ويرتكب جيش ميانمار، منذ ذلك اليوم، انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان شمال إقليم أراكان، تتمثل باستخدام القوة المفرطة ضد مسلمي الروهينغا، بحسب ما أوردت تقارير إعلامية. وتتهم جماعات حقوق الإنسان جيش ميانمار التي تقطنها غالبية بوذية، بارتكاب اغتصاب جماعي وأعمال وحشية أخرى بحق المسلمين.  يشار إلى أن الروهينغا هي جماعة مسلمة موطنها في المقام الأول ”ولاية راخين”، إلا أن التوترات مع الأغلبية من الملايو ”البوذيين” أدت إلى فرار العديد من الروهينغا من البلاد على مر السنين، حيث صاروا بلا جنسية، وعاش عدد كبير منهم في بنجلاديش لسنوات. وتحرم سلطات ميانمار الروهينغا من حقوق المواطنة وينظر إليهم على أنهم مهاجرون جاؤوا بطريقة غير شرعية، رغم تأكيد هذه الأقلية بأن جدورها  في البلاد تعود إلى قرون.

 

كوبا.. الرئيس كاسترو يلتقي بوزير خارجية كوريا الشمالية 

التقى الرئيس الكوبي راؤول كاسترو، وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو، في إطار مبادرة تسعى من خلالها هافانا لإقناع حليفتها الآسيوية بتفادي مواجهة مع الولايات المتحدة. وصرح الرئيس الكوبي قائلا: ”في لقاء أخوي علق الجانبان على الصداقة التاريخية بين البلدين وناقشا القضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك”. وكان الوزير الكوري الجنوبي قد التقى نظيره الكوبي برونو رودريغيز، الأسبوع الفارط، وقالت وزارة الخارجية الكوبية إن الوزيرين أدانا ”القوائم والتصنيفات الأمريكية الأحادية والتعسفية”، التي أدت إلى لتطبيق إجراءات قسرية تتنافى مع القانون الدولي”. وتقيم كوبا علاقات دبلوماسية وثيقة مع كوريا الشمالية منذ عام 1960، ولكنها تعارض الأسلحة النووية. وكان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قد أعلن الاثنين إدراج كوريا الشمالية على لائحة الدول الراعية للإرهاب. وأوضح ان هذا القرار من شأنه السماح للولايات المتحدة بفرض عقوبات إضافية على بيونغ يانغ للحد من طموحاتها النووية والصاروخية. وكانت الادارة الأمريكية قد أدرجت بيونغ يانغ على قائمتها السوداء من 1988 إلى 2008 بسبب تورطها المزعوم في تفجير طائرة كورية جنوبية، ما أدى الى مقتل 115 شخصا عام 1987. وسحبتها لاحقا إدارة الجمهوري جورج دبليو بوش لتسهيل المفاوضات النووية التي انهارت في آخر المطاف. واستعر التوتر بشبه الجزيرة الكورية مؤخرا، بعد أن أجرت بيونغ يانغ تجربتها النووية السادسة مطلع سبتمبر الماضي، كما أجرت أيضا سلسلة من التجارب لاختبار منظومتها الصاروخية البالستية، عبر صاروخان منها أجواء اليابان، ما دفع واشنطن إلى نشر حاملة الطائرات العملاقة ”كارل فينسون” قرب شبه الجزيرة الكورية، منذ مارس الماضي. وتحمل ”رونالد ريغان” على متنها طاقماً يتألّف من 3 آلاف و200 ضابط وبحّار، إضافة إلى ألفين و480 طيّاراً، ولديها قدرة على حمل 90 طائرة حربية ومروحية.

 

إنقاذ 326 مهاجراً شرق طرابلس في ليبيا

أعلنت البحرية الليبية التابعة لحكومة الوفاق (المعترف بها دولياً)، في بيان، عن إنقاذ 326 مهاجراً، خلال الـ 48 ساعة الماضية، قبالة شواطئ شرق طرابلس. وأضافت البيان الذي  نشر على الصفحة الرسمية لجهاز خفر السواحل، فجر أمس، أن عملية الضبط وانقاذ المهاجرين تمت الخميس والجمعة،   شمال مدينة الخمس والقره بولي. وأشارت البحرية أن عدد المهاجرين الذين تم انقاذهم بلغ 326، بينهم 63 إمرأة و61 طفلاً وجميعهم من جنسيات افريقية. واعتبر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني، يوم  الخميس، أن ”ليبيا ضحية للهجرة غير الشرعية وليست مصدرًا لها”، وأن الحل يكمن في الاستقرار. يذكر أنّ ليبيا باتت البوابة الرئيسية للمهاجرين الأفارقة الساعين للوصول إلى أوروبا بحرًا، وهي بذلك طريق سلكه أكثر من 150 ألف شخص خلال الأعوام الثلاثة الماضية. وتعاني ليبيا الغنية بالنفط من فوضى أمنية وسياسية؛ حيث تتقاتل كيانات مسلحة عديدة، منذ الاطاحة بالراحل معمر القذافي سنة 2011. وتتصارع حكومتان على الشرعية في ليبيا، إحداهما حكومة الوفاق، المعترف بها دوليًا، في العاصمة طرابلس (غرب)، والأخرى هي ”الحكومة المؤقتة” في مدينة البيضاء (شرق)، وتتبع مجلس النواب المنعقد بمدينة طبرق.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار