متفرقات

العاهل الأردني: التوصل لحل عادل ودائم للقضية الفلسطينية سيحقق الاستقرار في المنطقة

أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، أن التوصل إلى حل عادل ودائم للقضية الفلسطينية كفيل بتحقيق الأمن والاستقرار في المنطقة. وشدد العاهل الأردني، لدى لقائه قيادات مجلس الشيوخ الاميركي ولجنتي المخصصات في الشيوخ والخدمات العسكرية في النواب في واشنطن، على أهمية تحريك عملية السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين استنادا إلى حل الدولتين، وقرارات الشرعية الدولية، وبما يفضي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام الى جانب ”اسرائيل”. وذكرت  وكالة الانباء الاردنية ”بترا”، أنّ اللقاءات تناولت أيضا، مجمل التطورات في الشرق الأوسط، والأزمات التي تمر بها المنطقة، ومساعي التوصل إلى حلول سياسية لها. وبخصوص الحرب على الإرهاب، أكد العاهل الأردني ضرورة تكثيف التنسيق والتعاون الدولي لمواصلة جهود الحرب على الإرهاب ضمن نهج شمولي. كما  بحث العاهل الأردني مع وزير الخارجية الأميركي ريكس تيلرسون، مستجدات الأوضاع إقليميا ودوليا، والجهود المستهدفة تحريك عملية السلام. وأكد ملك الاردن، أهمية الدور الاميركي في تحقيق السلام بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي. وفي الصددد  قال  مايكل بنس نائب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إنّ الأخير يدرس توقيت وكيفية نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس. وجاءت تصريحات بنس خلال لقائه ببعثة كيان الاحتلال الاسرائيلي  لدى الأمم المتحدة أثناء احتفال بالذكرى السبعين لتصويت الأمم المتحدة على إقامة دولة يهودية المزعومة. وكان ترامب تعهد، خلال حملته الانتخابية، بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، ولكنه وقّع جوان الماضي، أمرا مؤقتا لإبقاء السفارة الأمريكية في تل أبيب. وكان  الكونغرس الأمريكي أصدر قرارا عام 1995، بنقل السفارة الأمريكية، لكن قراره تضمن عبارة تسمح للرئيس بإصدار أمر كل 6 أشهر، بإرجاء تنفيذ القرار، وهو ما دأب الرؤساء الأمريكيون على فعله منذ ذلك الحين.  وفي السياق، كشفت هيئة الاذاعة البريطانية ”بي بي سي”، مضمون وثائق سرية بريطانية، حصلت عليها حصريا بمقتضى قانون حرية المعلومات في بريطانيا، تفيد بأن ”الرئيس المصري المخلوع حسني مبارك قبل توطين فلسطينيين في مصر قبل أكثر من ثلاثة عقود.” وبحسب الوثائق، فإن مبارك استجاب لمطلب أمريكي بهذا الخصوص. واشترط مبارك لقاء قبوا بلاده الطلب الأمريكي  التوصل لاتفاق بشأن ”إطار عمل لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي”. وتشير الوثائق إلى أن مبارك كشف عن الطلب الأمريكي وموقفه منه خلال مباحثاته مع رئيسة الوزراء البريطانية مرغريت ثاتشر أثناء زيارته إلى لندن خلال عودته من واشنطن في شهر فبراير 1983 حيث التقى بالرئيس الأمريكي وقتذاك رونالد ريغان. وجاءت الزيارتان بعد 8 شهور من غزو إسرائيل للبنان في 6 جوان 1982 ردا محاولة اغتيال سفيرها في بريطانيا، شلومو أرجوف على يد جماعة أبو نضال الفلسطينية. وقالت ثاتشر خلال الاجتماع أيا تكن التسوية المستقبلية، فإنه لا يمكن أن يعود الفلسطينيون إلى فلسطين التاريخية. وأنه حتى ولو أقيمت دولة فلسطينية لا يمكن أن تستوعب الأراضي المحتلة كل فلسطينيي الشتات. ورد بطرس غالي، وزير الشؤون الخارجية المصري في ذلك الوقت، على ثاتشر قائلا إن ”الفلسطينيين سيكون لديهم حينئذ، مع ذلك، جوازات سفر خاصة بهم، وسوف يتخذون مواقف مختلفة”. مضيفا  ”لا يجب أن يكون لدينا في الواقع فقط دولة إسرائيلية وشتات يهودي، بل دولة فلسطينية صغيرة وشتات فلسطيني” أيضا. ويرفض لبنان، فكرة توطين الفلسطينيين في أراضيه حتى لا يكون بديلا عن حق الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم وفق قرار الأمم المتحدة. ورفضت الحكومة اللبنانية بشدة قرار القمة العربية في بيروت في مارس عام 2002 مبادرة عربية طرحها الأمير الراحل عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد السعودي في ذلك الوقت للسلام مع إسرائيل لأنها لم تتضمن حق الفلسطينيين في العودة، لخلو المبادرة من بند يتعلق بحق العودة ما يعني توطين الفلسطينيين في لبنان.

 

السيسي يأمر قائد جيشه باستخدام ”كل القوة الغاشمة” لتأمين سيناء

وجّه الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، يوم أمس، كلا من الجيش ووزارة الداخلية باستخدام ”كل القوة الغاشمة”، لاستعادة الأمن في شبه جزيرة سيناء . وأمر السيسي خلال احتفالية بذكرى المولد النبوي الشريف اليوم الأربعاء من رئيس أركان حرب القوات المسلحة الفريق محمد فريد، ووزير الداخلية اللواء مجدي عبد الغفار باستعادة الأمن ”ومحاربة الإرهاب” في سيناء خلال 3 أشهر. ونقلت  وسائل إعلام مصرية تصريحات للسيسي خاطب فيها  فريد قائلًا: ”أنت مسؤول خلال 3 شهور عن استعادة الأمن والاستقرار في سيناء، أنت ووزارة الداخلية، واستخدام كل القوة الغاشمة”. وأعطى الرئيس المصري أوامره باستعمال ”كل القوة المتاحة والممكنة من أجل تطهير سيناء”، منبهًا إلى أن مصر تواجه حرباً متكاملة الأركان تسعى لهدم الدولة، للحيلولة دون تقدمها وازدهارها. ولفت إلى أنّ هناك ” قوى خارجية” تدعم الإرهابيين بالمال والسلاح، دون أن يسميها. وكان الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، تعهّد في أول تعقيب له على مقتل 235 شخصًا في الهجوم على الارهابي الذي استهدف مسجد الروضة بمدينة بئر العبد   بمحافظة سيناء، ” بردٍّ غاشم” على منفذيه، وبـ” الثأر للشهداء، كما أمر القوات المسلحة ببناء نصب تذكاري يخلد ذكرى الواقعة. وقال السيسي، يوم أمس،  إن الدولة ستجعل من مدينة بئر العبد ”مدينة يشار لها بالبنان ” في إشارة إلى تخصيص موارد لتحسين الخدمات والبني التحتية بها. ويعد الهجوم الذي تزامن وإقامة صلاة الجمعة في مسجد الروضة بسيناء الأعنف؛ حيث ارتفعت حصيلة ضحاياه إلى 235 قتيلاً، و130 مصاباً، بحسب التلفزيون المصري. وتعدّ هذه هي المرة الأولى التي يُهاجم فيها مسجداً، بعد أن كانت الهجمات تستهدف في السابق الكنائس ورجال الأمن، حيث هاجم نحو 40 مسلحاً قرية الروضة في منطقة بئر العبد وفتحوا النار على المصلين. وذكرت شبكة رصد المصرية، عن مصادر أمنية قولها إن المسجد تابع لجماعات صوفية، وإن السبب الرئيسي وراء الهجوم هو تعاون الصوفيين مع رجال الأمن في تقفي تحركات الجماعات المسلحة.

 

المغرب: المخزن يستنفر إثر حصول  مهاجر على رقم الملك الشخصي

قالت مصادر إعلامية مغربية إن مهاجرا مغربيا، تمكن من الحصول على الرقم الشخصي للعاهل المغربي الملك محمد السادس، وأرسل  رسالة نصية له يشكو إليه من خلالها ”تجاوزات وفساد” أحد البرلمانيين، قيل إنه كان مدعوما من مسؤول كبير في وزارة الداخلية أعفي مؤخرا. . وذكر موقع ”الأول” المغربي في وقت سابق، إن عبد اللطيف الحموشي، مدير المخابرات الداخلــــــية (المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني)، ومحمد ياسين المنصوري، مدير المخابرات الخارجية (الإدارة العامة للدراسات والمســـتندات)، يبحثان على مستوى واسع عن الجهة التي تقف وراء تسريب  رقم الهاتف الخاص بالملك محمد السادس إلى مهاجر مغربي يعيش في بريطانيا. وأفادت وسائل الإعلام المغربية بأن المهاجر الذي بعث رسالة نصية إلى الملك، هو المدوّن والمحلل السياسي محمد الفنيش، الذي يقيم في بريطانيا، مشيرة إلى أنه ينحدر، حسب المصادر ذاتها، من أصول صحراوية. وكشف الموقع عن أن الحموشي والمنصوري اتصلا شخصيا بالمهاجر المغربي يستفسران عن الطريقة التي حصل بها على رقم الهاتف الشخصي للملك، فأجابهما: ”هل هناك أحد يسأل من أين أتيت برقم والدك؟” 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار