المحاور
استفتاء
الجزائر عاصمة الثقافة العربية، كانت
المحكمة الدستورية التركية تبدأ النظر في حظر العدالة والتنمية
بدأت المحكمة الدستورية في تركيا أمس النظر في القضية التي رفعها الادعاء العام من أجل حظر حزب العدالة والتنمية الحاكم بزعم مخالفته مبادئ علمانية الدولة، ويطالب المدعي العام بحرمان 71 من قيادات حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الإسلامية من العمل السياسي لمدة خمس سنوات، ومن بينهم الرئيس التركي عبد الله غل ورئيس الوزراء رجب طيب أردوغان• وبحسب ما أفادت به مصادر إعلامية في أنقرة فإن المدعي العام سيقدم خلال جلسة مغلقة أمام المحكمة مرافعته المكونة من نحو 140 صفحة، ساعيا لإقناع القضاة بالأسباب الموجبة لحظر حزب العدالة والتنمية، وأضافت ذات المصادر أن هيئة الدفاع عن الحزب الحاكم ستقدم في جلسة مغلقة ثانية غدا الخميس مرافعة مضادة أمام أعضاء المحكمة البالغ عددهم 11 قاضيا• وتعتبر محاولة حظر حزب العدالة والتنمية آخر جولة من صراع طويل بين الحزب والمدافعين عن النظام العلماني، وفي طليعتهم الجيش ومعظم القضاة، وهي معركة بدأت مع وصول الحزب إلى السلطة عام 2002، ويرى أنصار العلمانية أن الحزب الحاكم بات "محورا" لمشروع يهدف إلى إقامة نظام إسلامي، الأمر الذي يتناقض مع مبادئ الدولة العلمانية الحديثة التي أسسها مصطفى كمال أتاتورك على أنقاض السلطنة العثمانية بعد هزيمتها في الحرب العالمية الأولى• ويستند المناهضون لحزب العدالة والتنمية في اتهاماتهم إلى جملة من المعطيات -مثل استصدار قانون برلماني يجيز ارتداء الحجاب، وحظر بيع الكحول في مطاعم البلديات التي يديرها الحزب- تترافق مع خطاب يدعو إلى مزيد من الحرية الدينية على نحو يؤشر على برنامج إسلامي سري• ويرى الحزب أن الحملات الموجهة ضده على عدة جبهات تستند إلى دوافع سياسية، مؤكدا التزامه بالعلمانية ومستشهدا على ذلك بتأييده انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي• ويقول مسؤولو الحزب إن تفسيرا متشددا للنظام العلماني من شأنه أن يشكل عقبة في وجه الحرية الدينية، معتبرين أنه من المناسب السماح للطالبات بارتداء الحجاب لضمان حرية المعتقد الديني والمساواة في الفرص في "بلد ديمقراطي يسعى إلى تأمين التعايش" بين شرائح مختلفة• وفي السياق ذاته ذكرت مصادر الأمن التركي أن سبعة أشخاص ألقي القبض عليهم في أنقرة بتهمة الإعداد لانقلاب عسكري ضد الحكومة• ومن بين المعتقلين جنرالان متقاعدان ورئيس غرفة تجارة أنقرة وصحفي بجريدة تركية•
عدد القراءات : 47
- عن فتح الحدود
- مسؤول عسكري يدوس على كلمة "بوتفليقة" ويشرد عائلة في فالمة
- قتيل وعشرات الجرحى وأعمال تخريبية بمدينة بريان
- الرئيس الصحراوي..تصريحات فان فالسوم "تقصيه تلقائيا من الوساطة"
- الرئيس الصحراوي يدعو إسبانيا إلى تحمل مسؤوليتها في تصفية الإستعمار
جميل جدا
من قضلكم أطلب إحصائيات عن عدد مرضى السكري بالجزائر إن أمكن وشكرا
WA Lilahe fi khalkehi choeune.sebhana el lahe el adim.
VIVE ESS
المقالات الأكثر شعبية
- .. وانتهت عشرية البحبحة !
- انهيار أسعار البترول وتراجع قيمة الدولار يهددان الجزائر بوقف برنامجها التنموي
- تسارع انهيار أسعار البترول وتراجع الدولار قد يكلف الجزائر وقف برنامجها التنموي
- سوناطراك ضمن أكبر الشركات البتروكيماوية في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا
- " لخضر والبيروقراطية".. فيلم جزائري يصنع الفرجة بتيزي وزو
المقالات الأكثر تعليقا






التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك