شهود قالوا إن عدد الإرهابيين فاق الـ50 وتوزعوا على أربع مجموعات

حداد واستياء بعد اغتيال الدركيين

إضافة إلى وقوع العديد من الجرحى مساء الأربعاء الماضي بمنطقة واد قصير، الواقعة بين مدينة برج بوعريريج ودائرة المنصورة، خصوصا وأنها سابقة في تاريخ ولاية برج بوعريريج، التي لم تعرف عمليات مشابهة حتى في عز الأزمة الأمنية•

ومدنيين اثنين    وقال شهود عيان ممن نجوا من المجزرة، إن عدد الإرهابيين يرجح أن يفوق الـ,50 وكانوا يقولون للمواطنين الذين استولوا على سياراتهم ''إننا من القاعدة في المغرب الإسلامي، ولدينا عملية نريد القيام بها''، حيث ذكرت مصادر أن العملية عرفت مصرع إرهابي بعين المكان، وأن الإرهابيين توزعوا على أربعة مجموعات، واحدة هاجمت سيارات الدرك، وأخرى استولت على الأسلحة والذخيرة والعتاد، وأخرى تولت تصوير العملية، فيما بقيت فرقة تراقب العملية، مما يوحي بأن العملية قد خطط لها منذ مدة وبإحكام•

وذكرت مصادرنا أن جثث الضحايا والأشخاص المصابين، الذين تتواجد ضمنهم امرأة من بوعنداس بولاية سطيف، قد تم تحويلهم إلى مستشفى البرج، ومن ثم إلى المستشفى العسكري بقسنطينة، فيما لاتزال عملية التعرف على هوية الإرهابي المقضي عليه جارية، بينما تم غلق الطريق الوطني رقم خمسة طيلة يوم الخميس في وجه مستعمليه، سواء القادمين من العاصمة أو المتوجهين إليها• وقد تنقلت أول أمس قيادات من الدرك الوطني للناحية العسكرية الخامسة بقسنطينة إلى عين المكان، حيث تحظى القضية بمتابعة على أعلى مستوى، كما باشرت قوات الأمن المشتركة عمليات تمشيط واسعة بالمنطقة، واستدعت فيها تعزيزات أمنية كبيرة بما فيها المروحيات، خصوصا وأن شهودا قالوا إن الجماعة الإرهابية انقسمت إلى قسمين بعد تنفيذها للاعتداء، جزء منها فر إلى الجهة الشمالية على الحدود مع ولاية بجاية، بينما فر البقية إلى الجهة الجنوبية المتاخمة لولاية المسيلة•

 مسعود· د / حسان· ح

 

 

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار