باشرت وزارة الخارجية في تنظيم إدارتها المركزية عبر إعادة توزيع الصلاحيات والمهام على عدة مكاتب بما يفعّل أداءها ويمكّنها من التكفل الأحسن بانشغالات الجالية المقيمة في الخارج ومصالح الجزائر، حيث تم تقسيم المديريات العامة إلى مناطق حسب توزيع جغرافي يعتمد على تواجد الجالية الجزائرية بالخارج.وحسب ما تضمنه المرسوم التنفيذي للحكومة، الذي صدر في آخر عدد من الجريدة الرسمية، فإنه تمت مراعاة العامل الجغرافي في تقسيم المديريات العامة للمناطق، حيث تم تقسيم العالم العربي إلى قسمين، ضم المغرب العربي ودول المشرق، في حين تم تقسيم أوروبا إلى أربع مناطق، ضمت أوروبا الغربية والشرقية والجنوبية والشمالية، كما وزعت إفريقيا إلى أربع مناطق، إضافة إلى قارات آسيا والأمريكتين. ويهدف التقسيم الجديد إلى التقرب أكثر من الجالية الجزائرية بالخارج، في إطار المهام الجديدة للسلك الدبلوماسي، حسب ما صرح به فيما سبق وزير الشؤون الخارجية، مراد مدلسي، وبناء على تعليمات رئيس الجمهورية للاهتمام بالجالية الوطنية بالخارج، حيثما وجدت، تنفيذا لقرار اتخذه رئيس الجمهورية، حيث جرى استقبال السلك الدبلوماسي عدة مرات على مستوى وزارة الخارجية، استعرض خلاله مراد مدلسي الخطوط العريضة للاستراتيجية الجديدة للنشاط الدبلوماسي وأهدافه الأساسية، التي ركزت هذه المرة على تفعيل التبادلات التجارية والاقتصادية، ودعم مواقف الجزائر في أمهات القضايا الدولية، إلى جانب الدور التقليدي للدبلوماسية.
حسان. ح
التعليقات (0 تعليقات سابقة) :
أضف تعليقك