لا تزال مخلفات إضراب الأساتذة تعصف بالسنة الدراسية وتهدد مستقبل التلاميذ رغم عودتهم إلى مقاعد الدراسة بناء على تدخل وزارة التربية والحكومة معا، بعد القرار الصادر عن المجلس الوطني لأساتذة التعليم الثانوي والتقني الذي طلب من الأساتذة الامتناع عن تعويض الدروس المتأخرة في الوقت الراهن
بسبب محاولة الإقصاء التي تمارسها الوصاية في حق النقابة “والانباف” كذلك، في الوقت الذي تهدد فيه هذه الأخيرة بالعودة إلى الاحتجاجات في أي لحظة.
قرر مجلس أساتذة التعليم الثانوي والتقني حسب بيان له استلمت “الفجر” نسخة منه، تنظيم جمعيات عامة ولائية بمختلف ثانويات الوطن، لتقييم الأوضاع والنظر في كيفية العودة إلى الاحتجاجات والإضراب، وفي انتظار ذلك دعا مجلس الأساتذة إلى الامتناع عن تعويض الدروس المتأخرة بسبب إضراب 24 فيفري المنصرم “في الوقت الراهن” إلى غاية صدور بيان عن المكتب الوطني.
وقد أرجع المنسق الوطني للنقابة، نوار العربي، المنتمين لنقابته الامتناع عن تعويض الدروس إلى محاولة الإقصاء التي تمارسها وزارة التربية في حق النقابة، موازاة مع جملة الإجراءات التي اتخذتها دون الرجوع إلى ممثلي الأساتذة واستشارتهم، في إشارة منه إلى خصم أجور أيام الإضراب وقضية استدراك الدروس المتأخرة، بعد أن أعلنت الوصاية أن كل درس معوض يحتسب عن طريق حصص إضافية يكون له مقابل.
وقال نوار العربي إن “المجلس تحمل مسؤوليته بالعمل على تهدئة الأوضاع حماية لحقوق التلاميذ، إلا أننا لم نجد من الوزارة الوصية ما يبعث على الارتياح”، كونها لم تبادر حسبه إلى فتح مفاوضات جادة وحقيقية حول الملفات المعروفة، وهي ملفات النظام التعويضي والخدمات الاجتماعية وكذا طب العمل، بالإضافة إلى تجسيد ما ورد في محضر اللقاء الذي جمعها بهم بتاريخ 25 ديسمبر 2008، والأخطر من ذلك ما تعتمده الوصاية في تجاوز نقابة “الكناباست” ومحاولة التعامل المباشر مع الأساتذة بغرض تهميشها على حد ما أضافه.
واعتبر المتحدث ممارسات الوصاية اللامسؤولة لبعض إطارات النقابة قد أوصلت الأمور إلى الانسداد، ثم الإضراب الذي كاد يعصف بالسنة الدراسية ويضيع حقوق التلاميذ في تمدرس مستقر، مؤكدا أن الوزارة لا تزال تعمل على تعفين الأوضاع، وعلق بالقول “السؤال الذي يفرض نفسه هو لصالح من كل هذا؟”.
وأضاف المنسق الوطني للمجلس أن المكتب الوطني يشهد الرأي العام والمسؤولين في الدولة على هذه الأعمال المشينة التي لا يأتي من ورائها - حسبه - غير رد فعل واحد هو العودة إلى الاحتجاج محملا كل المسؤولية للوزارة الوصية.
من جهته، استنكر رئيس الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين، الصادق دزيري، لجوء الوصاية مباشرة إلى الأساتذة والقفز على النقابات، مؤكدا أن مخلفات الإضراب تستدعي فتح نقاش رفقة أصحاب القرار لتفادي الحلول العشوائية التي لا تخدم الأساتذة ولا التلاميذ.
ورفض دزيري معاقبة الأساتذة المضربين بالخصم من الأجور ثم اللجوء إلى تعويضهم في حالة استدراك الدروس المتأخرة، وفضل عدم الخصم أصلا، مستنكرا في نفس الوقت تنفيذ الوصاية تهديدها بخصوص غلق المؤسسات التربوية في وجه النقابات، وممارسة الحظر عليها مثلما حدث لهم حيث لم يسمح لم بعقد جمعيات عامة بمختلف ولايات الوطن.
وفي ذات السياق دعا المكلف بالإعلام على مستوى “الكناباست” بوديبة مسعود وزارة التربية لمراسلة مدراء التربية ومطالبتها بتهدئة الأوضاع، بعد الممارسات الاستفزازية ضد ممثلي النقابات والأساتذة، في إشارة منه إلى مدير ولاية إيليزي الذي راسل المؤسسات التربوية بمنع أي نشاط نقابي وتجميد كل الفروع النقابية بالولاية، وهو ما استنكره المتحدث معتبرا أن هذا الإجراء سيعقد الأمور أكثر.
وتحدث عن قضية الأساتذة الذين لا يزالون رهن التوقيف عن العمل على غرار أستاذ ولاية أم البواقي، مؤكدا أن الإبقاء على قرار الوقف سيجبر العودة إلى الإضراب حسبما نقله عن الأساتذة الذين يرفضون تسوية مطالبهم بهذه الطريقة، حيث ينتظرون بفارغ الصبر انعقاد الجمعيات العامة للعودة إلى الإضراب الذي قد يكون بعد العطلة الربيعية إذا ما لم تجد وزارة التربية حلولا عاجلة لمطالبهم.
غنية توات
التعليقات (26 تعليقات سابقة) :
لقد نفذ صبري بعدما أقرأ يوميا للجرائد وأجد المعلم والأستاذ يفتخر ويقول قم للمعلم...........وكاد المعلم..........أنا مجرد عامل الصيانة والإصلاح بمؤسسة تخريبية عفوا تربوية أعي مدى التربية والتعليم الذي يتغنى بها المربون. وهذا من خلال التخريب المتعدد الذي يقوم بإصلاحه عامل واحد متعدد المهن بأجر شهري لا يكفي لتعويض الطاقة المهدرة في يوم واحد. وهاهو وزير التربية يكيل بمكيالين بحيث يرى بأن وزارته تتكون من المعلم والأستاذ فقط مما يعني بأن وزارة التربية ليس لديها قاعدة أو بالأحرى يريدون الصعود بالتربية من الأعلى. أتحدى أيا كان أن يصعد على السلم من الأعلى.في أحد الأيام شد انتباهي عندما كنت أقوم بدورية على الأقسام وجود كتابة على جدران القسم وبالخط العريض تتطلب كتابتها عدة أيام يقول كاتبها *كاد المعلم أن يكون بعيرا* فوقفت أتأمل وقلت في نفسي هذا هو مستوى التربية في بلادنا. وعندما تطرقت لدهنها تطلب ثلاثة أيام وأنا أدهن وأعيد حتى زال التشويه ناهيك عن الأعمال الشاقة الأخرى والمختلفة. وفي الأخير ومع التصنيف الجديد المدرج مؤخرا حدث ولا حرج .وووووووووووو وأتحدى من لايصدق. هذا كلام غير قابل للتحريف . وشكرا. هذه أمانة أيها الناشرالمراد منك أن تصون الوديعة.
هذا رأي مواطن جزائري حر ،أتمنى ألا نوصف بأعداء الوطن ......آه آه آه
لم يزد أي شيء للتربية سوى المشاكل و الفضائح وهي كثيرة والكل يعلمها ماعدا المسؤولين عن بقاء هذا الشخص .فعندما يضرب المعلم نهده بالعدالة و الاقصاء وعندما تحذف مقاطع من قسما و... نورمال ولا حياة لمن تنادي ويحدث العكس بالنسبة للوزيرو نتأكد من بقائه ومواصلة تخريبه للتعليم و لمستقبل الجزائر .
غريب أمرنا ! مشروع قانون تجريم الاستعمار أصبح مزايدات سياسية حسب الوزير الأول وهنا بيت القصيد ؟؟؟ رحم الله الشهداء
الاكتضاض الذي لا يطاق
اختلاف سن المستوى الواحد مثلا السنة الدراسية الماضية مستوى اولى متوسط تجد المعيد و من ارتقى من السادسة ابتدائي و من ارتقى معه من الخامسة ابتدائي
سؤ التسيير من الادارة داخل المدرسة
فرض بعض البرامج الجديدة و صعوبة استيعابها من المعلم و التلميذ حيث انها لا تتماشى و قدراته العقلية (التلميذ ) و لا وجود لرسكلة المعلم حسب التغيرات المفاجئة للبرامج الدراسية لذا فالمعلمون يجتهدون بمعية المفتشين
مؤسسة تبنى لعدد معين من التلاميذ و بقدرة قادر يرتفع الى عدد مهول دون مراعاة عدد القاعات و لا التجهيزات ولا عدد المساعدين التربويين و لا عمال الصيانة
و و و و و و
لذلك لا نلوم المعلم ان لم يتمكن من ابراز كل قدراته و بالتالي الضحية في كل هذه الضروف هم ابناؤنا من العائلات البسيطة الذين لا يمكنهم التحصيل العلمي الا في وطنهم الغالي بما فيهم ابناء المعلمين لانهم ابناء هذا الوطن الغالي و لكن ماذا عسانا ان نفعل
ربي يتولى الزوالي برحمتو
ماذا لو بقي على رأس هذه اللجنة، أكان التعليم سيصل إلى هذا الحد من الرداءة ؟
أعلم أن شخصا واحدا لا يكتفي ولا يصنع المعجزات، ربما كان وجوده سيقلل من الأضرار.
اما التربيــــــــــة فموضوعهامــؤجــل الى غاية الانتهاء من التجارب المتكررة والفاشلةفي اصلاح المنظومة التربوية
أنشري يا جريدة الفجر
on va laisser votre grande personnalité travailler parce que tu es une ou un comme lui
on sais bien que nous nous somme pas des Algérienne mais au fond nous on a peur de dieu
la bas vous direz quoi au dieu
dieu pardonne mais nous jamais au moins on est 20 millions qui vont réclamer leurs droit
Ton Cher maître n'a jamais pris un bou de craie et écrit ni enseigné alors ses théorie il peut les garder pour lui !!Yakhi Djayha yakhi ...
أضف تعليقك