شنت الأمينة العامة لحزب العمال لويزة حنون هجوما عنيفا على المجلس الإسلامي الأعلى والأطراف المتخندقة ضد إلغاء عقوبة الإعدام، ووصفتهم بـ”الوحشيين والرجعيين”.
وقالت لويزة حنون أمس، خلال اجتماع للمكتب الولائي لحزبها بالعاصمة، إن زمن تطبيق حدود الشريعة الإسلامية، كالسرقة والزنا والقتل قد ولى، مشيرة إلى أن من يقدم على تطبيق هذه الحدود وينادي بها هو إنسان وحشي، وهي إشارة واضحة إلى الأطراف التي رفضت إلغاء عقوبة الإعدام من التشريع الجزائري.
ولم تستثن حنون الرئيس الحالي للمجلس الإسلامي الأعلى، الشيخ بوعمران، رغم موقفه الوسطي من إلغاء عقوبة الإعدام، وقالت لو أن الرئيس الأسبق للمجلس، الراحل عبد المجيد مزيان، ما زال على قيد الحياة، لتبنى موقفا أكثر اعتدالا من الذي تبناه الرئيس الحالي الشيخ بوعمران.
وثمنت حنون عودة الأساتذة المضربين إلى عملهم، معتبرة أنه أفضل حل يحول دون اللجوء إلى فصل الأساتذة المضربين، رغم تنديدها فيما سبق، بما قامت بها الوزارة الوصية وبيانها التهديدي، وما وصفته بإقحام العدالة من أجل تكسير الإضراب، كما اعتبرت حنون أن ما صدر من الوزارة والحكومة من مواقف لينة تجاه المضربين، كان نتيجة طبيعية للنداءات التي أطلقها الوزير الأول ووزير التربية، رغم التناقضات التي ما زالت تلف الموضوع، حسبها.
وجددت حنون انتقاداتها اللاذعة لقطاع العدالة قائلة “يا ليت العدالة الجزائرية كانت سيدة”، مشيرة إلى أن العدالة الجزائرية تبقى منقوصة، وهناك ظلم يمارس ضد الكثيرين، مذكرة بالأمين العام لوزارة الأشغال العمومية وإطارات الشركة الوطنية للنقل البحري، موضحة أن العدالة الجزائرية صارت في خدمة أناس معينين وأصحاب قطاع المال والأعمال، عوض أن تكون في خدمة المواطن البسيط.
حسان حويشة
التعليقات (29 تعليقات سابقة) :
واغتصب براءة في عمر 6 سنوات، اهذا ملائكة ومتحضر في نظرك؟ هذا ان كان لك اصلا نظر.
ثم انكم تدعون الدفاع عن الديمقراطية فدعوا الشعب عبر استفتاء يقول رايه في مسالة الاخذ بالاعدام من عدمها وكفاكم وصاية عنه، ثم انه من العار ان تنظروا الى الشعب دائما بانه قاصر.
واخيرا يا حفيدة لينين تتهمين شرائح واسعة من الشعب بالرجعية لمطالبتها بالحفاظ على عقوبة الاعدام فهل من التحضر ان تتبني افكارا بائدة (الشيوعية) التي ماتت حتى في مهدها ـ اذا لم تستح فافعل ما شئت.
ما كان لك أن تحشري نفسك للدفاع عن الوحوش المجرمة.
أيقتل أحدهم أربعا ونسهر على تؤبيته .
سيتغير الناس من حولك هذه المرة وسيلحقك هجوم عنيف من أعداء الوحوش القتلة. نأسف جدا على تعديك على حد من حدود الله
من صورك وأعطاك عقلا ولسانا تهاجمينه .يا للخسارة.حد واحد مطبق وتريدين يا حنون أن تتخلى الدولة عنه .لقد أصبحت وحمالة الحطب سيان.لا حول ولا قوة إلا بالله.
قانون دارو رب العباد من قتل نفسا بغير حق يقتل .
ولكم في القصاص حياة . حتى نقدر نعيش لازم نحس بالقصاص (العدل)لا حنون ولاهم يحزنون يقرغير شرع الله.
لو تتكلمي عن العمال خير لك من مناقشة قانون الاعدام
ألا تدرك السيدة لو أننا نفذنا حكم الإعدام في من نطق القضاء به لما كانت هناكجرائم قتل أخرى .
لا يدافع عن المجرم الاالمجرم.
الاسرائيليون يؤمنون بمعتقداتهم المحرقة فقادوا العالم واستباحوا العالم العربي .
الله يلعن هذا الحزب ويلعن أفكاره الالحادية.
الافضل لك أن تتحدثي في قضايا العمال الذين أنتهكت حقوقهم ,انتم في البرلمان تصادقون على ذلك يا.....
السيدة تدافع عن عقوبة الاعدام هل هو خوف من أن تطبق عليها أو على أحد أقاربها يوما ما ؟
فإذا كان شرع الله خطأ فأين الصواب ؟ وهل تعلمين أكثر من خالقك ؟ ومعنى ما جاء في كلامك أن الدين الاسلامي كله من الماضي ويجب أن لا يتبع. أليست الرجعية هي النظام الشيوعي الذي تدافعين عنه سرا وعلانيتا بينما أكثر دول العالم جعتله في المتاحف لأنه نظام فاشل .
ولو كان الخوف من الله لما رأينا ما نراه من جرائم كثيرة في الأنفس و الأعراض وفساد في الأرض.
فالذي يدافع عن حقوق العمال يجب عليه أن يعلم أن مكافحة الفساد حق من حقوق العمال لأن السارق للمال العام وبالكمية التي نسمعها ليست سرقت من محتاج فقير وإنما هو فساد في الأرض.
يظهر من مواقفك انك محدودة الثقافة وظيقة النظر
أين انت ياعمر بن الخطاب لترى ما يحدث بأرض الاسلام
برافو لويزة لسانك بلغ به الأمر الى التعدي على حدود الله تبارك وتعالى فعلى الأقل احترمي شعور الأغلبية , مرة تثورون على قانون الأسرة ومرة على حد عقوبة الاعدام وربما غدا تطالبون باسقاط المادة الثانية في الدستور وهي كون الاسلام دين الدولة , الله لا يوصل لمقمل لاش يمل. كما يقول المثل الشعبي
لو قتل احد افراد عائلتك عمدا لكنت اول من يناضل لتطبيقه وليس جعله على الورق
و ان كان هذا الكلام غير صحيح فبادري الى تكذيبه بسرعة
الحمد لله ،ظهرت أخيرا على حقيقتك ليعلم القريب و البعيد أن مايخفيه هؤلاء من بغض وحقد لسماحة الاسلا م يظهره الله (عز و جل)على ألسنتهم ,
أضف تعليقك