قال إن الجزائر في الترتيب الأخير بشمال إفريقيا في مجال حقوق المرأة السياسية

“الأرسيدي كان السباق لدعوة السلطات العمومية إلى اعتماد نظام الكوطة”

  اعتبر التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية أن ترقية الحقوق السياسية للمرأة ومشاركتها في تسيير مؤسسات الدولة لابد أن تمر أولا بتحقيق نوع من المساواة بين الجنسين، هي حاليا مفقودة على الساحة الوطنية في العديد من المجالات. وذكر الأرسيدي، في بيان له أعقب تنظيم ورشة خاصة بحقوق المرأة بمناسبة الاحتفالات الخاصة بعيد المرأة، أن نضال المرأة في مجال الحقوق السياسية مازال حديثا ويحتاج إلى وقت طويل، حيث اعتبرت الأستاذة والباحثة فاطمة الزهراء وهي سياسية ومتخصصة في القانون، أن الحكومة الجزائرية لم تأخذ أية مبادرة حقيقية في هذا الشأن، وذكرت أن الأرسيدي هو أول حزب نادى بتخصيص كوطة للنساء الجزائريات في العديد من المجالات، بما فيها السياسية. وقالت الباحثة إن مشاركة المرأة الجزائرية في الحياة السياسية هو الأضعف على مستوى منطقة إفريقيا الشمالية، حيث تتطور النسبة بشكل بطيء جدا، وغالبا ما يحدث انسداد أو جمود عندما لا يكون هناك تراجع، واستدلت الباحثة بانخفاض النسبة إلى حدود 4.86 بالمائة في حقل السياسة بصفة عامة، وهي نسبة تقل كثيرا عن تلك الموجودة بكل من تونس وموريتانيا على سبيل المثال.
   شريفة. ع

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك