تداعيات إضراب المعلمين والأساتذة

وزارة التربية تربح الرهان والنقابات تسارع لاستعادة ثقة القاعدة

 وجدت نقابات التربية، التي أوقفت إضرابها المتجدد آليا، صعوبات في إقناع الأساتذة الذين عادوا إلى العمل مرغمين بسبب حكم العدالة، بدواعي تجميد الحركة الاحتجاجية، حيث وصل الأمر لدى المعلمين والأساتذة حد التهجم على النقابات واتهامها بالخيانة بعد فشلها - حسبهم - في تحقيق مطالبهم المرفوعة، خاصة بعد أن سلطت عليهم إجراءات عقابية، تمثلت في خصم أيام الإضراب لمدة تجاوزت الأسبوع، الأمر الذي استدعى تدخلا سريعا لتهدئة الأوضاع في محاولة لاسترجاع الثقة التي نجحت الوصاية في زعزعتها.

قام الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين بإرسال بيان توضيحي إلى كل الأساتذة الذين شككوا في مصداقيته، حيث قرر المكلف بالإعلام، عمراوي مسعود، تنوير الرأي العام حول أسباب توقيف الإضراب.
وقال عمراوي في رسالة موجهة إلى الأساتذة “إجابة عن سؤال كثر تداوله بين أخواتنا وإخواننا المضربين أؤكد لكم بما لايدع مجالا للشك أن وقف الإضراب كان امتثالا لقرار العدالة، واستجابة لرأي الأغلبية من موظفي القطاع، وهذا من باب الالتزام بالديمقراطية التي ينبغي أن يتقبلها الجميع مهما اختلفت القناعات، ومن باب الديمقراطية نعلن نتائج الولايات حول وقف الإضراب (7 ولايات مع استمرار الإضراب، 4 ولايات مع استمراره وترجيح قرار المجلس على قرارها لأنه أقرب الى المعلومة، 37 ولاية مع وقف الإضراب)، وهذا حفاظا على وحدة الصف وحماية المنخرطين والمنظمة التي بفضلها تمكنا من اتخاذ هذه المواقف وغيرها، تغطية الزملاء الذين سيصبحون تحت رحمة الوزارة والظهور بمظهر الضعفاء، ونحن نريدها أن تعرف أننا أقويا”. 

وأكد المتحدث أنهم كانوا رافضين رفضا مطلقا العودة يوم الأحد، ولكن الأغلبية المطلقة كانت مع العودة، فوجب عليهم الخضوع للأغلبية، مستنكرا في ذات السياق تدخل بعض النقابات التي وصفها بالمتخاذلة، والتي كانت مكلفة بتكسير الإضراب، قائلا “وها هي تستغل قلق الزملاء والزميلات وتنفخ في الكير”. أضاف يقول “أردنا فعلا النهوض بالعمل النقابي الذي كان ميتا في الجزائر، ونثمن هذه الهبة القوية والوحدة والتجند والوعي النقابي المتنامي في الأسرة التربوية الذي لم نشهد له مثيلا”، مؤكدا أن “النضال استمرار ودوام وليس أيام وأعوام، كما أن العمل النقابي مبني على سياسة خذ وطالب، والعمل بالحكمة القائلة “ مالا يؤخذ كله لايترك جله”.

ولم تسلم نقابة “الكناباست” من الانتقادات، غير أن المكلف بالإعلام بوديبة مسعود أكد أن القرار الأخير لوقف الإضراب كان راجع إلى أغلبية الأساتذة، مضيفا “الأكيد سيكون هناك لوم لكن يجب الذكر أن الديمقراطية كانت سيدة الموقف لدى عقد المجالس الولائية”، وقال “إن هذا لا يعني أنه تم الاستغناء عن المطالب المرفوعة، حيث سيتم الرجوع إلى الإضراب في أية لحظة، حسب ما ستسفر عنه الجمعيات العامة التي ستنظم بمختلف ولايات الوطن”.

 غنية توات

التعليقات (12 تعليقات سابقة) :

مراد
هده خزعبلات الهفافين تحيا ugta
pauvre instit : Tipasa
إخوتي رجال و حرائر التربية،لستم خاسرين والله،قارنوا بين عودتنا للأقسام و عودة الرسول الحبيب محمد من الطائف إلى مكة...زد،الوصاية مارست نفوذها الأدبي؛كسبت الرهان بالمكان لا بالإمكان.
استاذ رياضيات : الجزائر
حتى تتحقق مطالبنا معشر الأساتذة لاتسلموا نقط الإمتحان 2 لذى الإدارة مازال عندنا الكثير من الطرق والبكالوريا والتصحيح و ... لن نرتاح حتى نأخد كل حقوقنا بدءا بالخدمات حتى التعويضات إلى طب العمل ونهاية كرامة المربي المسكين
derradji : constantine
قرار الاضراب اتخذ بعد استشارة القاعدة والعودة إلى الدراسة اتخذ بعد استشارة القاعدة وكان المجلس الوطني للكناباست ولا يزال يقود النقابة ولا نزال نتمسك بقراراته ولا استدراك ولا تعويض للدروس الا بعد إرجاع الأيام المخصومة من الرواتب .
يحيا الكناباست ودامت النقابة بألف خير.
التمسك بالمطالب ولن يثنينا عنها اي شيئ والوقت كفيل بتحقيقها
swadou : alger
vive UGTA
karin
on a perdu grâce a l'ugta
حمتاوي : وادي العثمانية
إن الرجوع الى العمل ليس عيب وإنماهي الحكمة لاتنسوا إخواني الأساتدة انه في سنة 1990 ابادوا حزبا كاملا تعداده 3مليون مناضل وان العمل النقابي لن يتوقف ويبقى متواصلاللاجيال القادمة
جزائري : بلد الشهداء
فلتسقط النقابة المتسلطة ugta
كمال : قالمة
يا ناس طالعوا الصحف الحقيفية، خلوكم من التي تصطاد في المياه العكرة.
Mebrouk : Adrar
L ugta هي التي أوصلتنا إلى ما نحن فيه الآن .
ليست بنقابة تحمي الوزارة وما أشبه ذلك أتروح تتلف الحكومة وugta عندهم Les bus في الجامعات وفي وسط المدينة الجزائر العاصمة وحتى بجامعة أدرار وشكرا إخواني القراء.
ben02230 : algerie
إن الرجوع الى العمل ليس عيب وإنماهي الحكمة و عين العقل وان العمل النقابي لن يتوقف ويبقى متواصلاللاجيال القادمة.UNPEF
المجموع: 12 | عرض: 1 - 12

أضف تعليقك