أكثرت الصحافة الإسرائيلية، في المدة الأخيرة، اهتماماتها بالجزائر، حيث أصبحت تتابع كل صغيرة وكبيرة تتعلق بها، إلى درجة أنها أصبحت تصنفها ضمن الدول التي تشوش على تل أبيب وتحاول ضرب استقرارها، ما جلب اهتمام الدولة العبرية التي راحت في كل مرة تحاول حشر أنفها في قضايا عربية وافتعال أزمات بين دولها ورؤسائها
آخر خرجة إعلامية إسرائيلية كانت تلك التي تحدثت عنها، أمس، الصحيفة الإسرائيلية “جي أس أس”، حيث أشارت إلى “وجود أزمة دبلوماسية بين الجزائر ورام الله على خلفية رفض الرئيس بوتفليقة استقبال محمود عباس، الذي توقف لدى عودته أول أمس من واشنطن في كل من المغرب وتونس وليبيا، ولم يتوقف بالجزائر العاصمة، بسبب رفض الرئيس، عبد العزيز بوتفليقة، استقباله”.
وأرجعت وسائل الإعلام الإسرائيلية رفض الجزائر استقبال أبو مازن إلى “الطريقة التي يتعامل بها هذا الأخير مع الملف الفلسطيني”، حيث تقول الصحيفة عن وجهة نظر الجزائر: “في الوقت الذي يدعم البلد القضية الفلسطينية بكل جوارحه، يكتفي أبو مازن ببعض المصافحات والتصريحات المعادية لإسرائيل”، وأضافت: “وهو الموقف الذي تعتبره الجزائر غامضا”.
وتحدثت وسائل الإعلام الإسرائيلية ومعها صحيفة” جي أس أس”، “إن الجزائر لم تتوقف عن الدعم المستمر للقضية الفلسطينية”، وأشارت إلى الدعم الذي قدمته الجزائر للمسؤولين الفلسطينيين في وقت مضى، دون تحديد تاريخه، وتضمن مئات الملايين من الدولارات للسلطة الفلسطينية، لكن، تواصل نفس المصادر، أن السلطات الجزائرية تابعت وجهة الأموال الممنوحة بدقة، حيث وبعد وصولها إلى رام الله تم تحويلها نحو حسابات بنكية شخصية لقياديين في حركة فتح، وقاموا بعدها باستلام تلك المبالغ المالية وأودعوها في بنوك مغربية، وبنوا بها مساكن فاخرة في المملكة المغربية.
وقالت ذات الصحيفة:”وبالتالي تكون الجزائر، باعتراف الفلسطينيين، قد تعبت من الكيفية التي ترى بها السلطة الفلسطينية الصداقة بين الجزائر وفلسطين”، وأضافت: “الجزائر سئمت من عدم طلب مساعدتها إلا عندما يتعلق الأمر بجمع الأموال“.
مالك رداد
التعليقات (25 تعليقات سابقة) :
لأن دعم القضية الفلسطينية يبدأ من مقاطعة المتاجرين بها. و متابعة وجهة الأموال التي تمنحها الدولة من صميم مسؤولياتها واضطلاعها بها شيء إيجابي و يبعث على الإرتياح.
والله عز وجل يقول : "ولا تؤتوا السفهاء أمولكم التي جعل لكم قيما"
Que vous êtes minables et idiots et jaloux
صحى عيدكم
c est ca le probleme.......au lieu de creer l ennemi avec les peuples arabes
In the process of selling off assets to pay his debts, Naguib Sawiris got financial support from an unusual source: the late Palestinian leader Yasser Arafat. Naguib Sawiris told Time reporters that he met Yasser Arafat only twice. And yet audits of Arafat’s financial life showed that Arafat used funds allocated to support the Palestinian cause to rescue Naguib Sawiris from financial difficulty in 2001 by putting huge cash injections into Orascom and three of its subsidiaries.
Arafat’s first investment in Orascom was around USD 65 million, which was put into Algeria-based Djezzy in 2001. Arafat also put USD 52 million into Orascom’s network in Tunisia, and when Naguib Sawiris proposed Arafat invest USD 60 million in Orascom’s holding company in the form of a convertible bond, Arafat asked him to reduce it to USD 20 million. Over the next year, Arafat and his financial adviser, Mohamed Rachid — who was accused by the Palestinian Legislative Council for squandering public funds — poured more than USD 200 million into Orascom Based on Arafat’s contributions to Orascom he should have taken possession of the company or at minimum become a major shareholder. And yet he did not. That’s because Naguib Sawiris paid Arafat in kickbacks to compensate the political leader for the money he contributed.
Flash forward. In November 2009, Algerian authorities charged Orascom with a USD 600 million tax claim and penalties for fiscal years 2004 to 2007. In 2010, Wind Hellas, Naguib Sawiris’ Greek subsidiary of Italy’s Wind Telecomunicazioni, another of Naguib Sawiris’ acquisitions, went bankrupt.
Too bad Arafat isn’t around to bail out Naguib Sawiris again. Naguib Sawiris seems to get a lot accomplished by stealing public funds from a respected leader in two simple meetings.
ويبقى التاريخ والناس أجمعين يلعنون الخائنين
قولوا لأبومازن ماذا تنتظر من أسيادك.....
اتقي الله
أضف تعليقك