قال إن عديد المشاريع الخيرية المبرمجة هناك تم إنجازها

سلطاني: ”لا علاقة للجزائر بصراع الفصائل الفلسطينية”


اتهم رئيس حركة مجتمع السلم فصائل فلسطينية معادية لحركة حمس وبعض الأطراف الناقمة على حركة مجتمع السلم في الجزائر، بالترويج لفكرة تبديد أموال المساعدات الإنسانية الموجهة للفلسطينيين في شراء القصور والفيلات، مؤكدا أن الجزائريين يساعدون إخوانهم ولا علاقة لهم بأي صراع.
قال رئيس حركة مجتمع السلم في تصريح لـ ”الفجر”، ردا على ما تحدث عنه قيادي فلسطيني حول تذمر قيادات من حركة مجتمع السلم من مصير تبرعات الجزائريين في ظل عدم وجود مشاريع تنموية كبيرة، أن الأمر لا يمكن تفسيره إلا في إطارين إما أن الأخير غير ملم بالمعطيات، أم أنه مرتبط بصراع الفصائل الفلسطينية ورغبة كل طرف في تكسير الآخر، وفي هذه الحالة لا علاقة للجزائر بهذا الصراع، مشددا على أن ما قيل بخصوص بناء القصور والفيلات افتراء وبهتان على حد تعبيره.
وأضاف المتحدث، أنه بعيدا عن الحسابات والمن لا يوجد شعب في العالم يساعد الشعب الفلسطيني مثل الشعب الجزائري تماما مثلما هو الحال مع السلطات التي حرصت على الوفاء بالتزاماتها اتجاه السلطة الفلسطينية فيما يخص المساعدات المالية لدفع أجور الموظفين، و”من العار أن يحاول البعض الطعن في حركة حمس، لإفساد النية عند الجزائريين للوقف مع إخوانهم ضد اعتداءات الاحتلال الصهيوني، حرصا منها على السير على مبدأ ”مع فلسطين ظالمة أو مظلومة”.
وفي رده على ما تحدث عنه بعض قادة حركة مجتمع السلم، أكد الأخير أن هؤلاء كانوا قياديين سابقين وهم اليوم خارج الصف بعد الانقسامات الأخيرة، كما أنها حالة أو اثنين وهذه الحالات شاذة لا يقاس عليها.
وكذب خليفة الشيخ محفوظ نحناح أنه وقف شخصيا على المشاريع المبرمجة وغير مكلفة كما هو الحال مع المشاريع في الجزائر، بما يعادل ربع التكلفة هنا، في إشارة منه إلى عدم وجود تضخيم في الفواتير، ومن بين المشاريع الموجودة حاليا مسجد ”الهدى” في خان يونس بدأ المصلون يؤمونه، ثانوية الشيخ محفوظ نحناح، ترميم البيوت المتضررة من القصف الإسرائيلي، مستشفى، مكتبة، مزارع لتربية الأسماك والتكفل بالأطفال الأيتام.
وفي معرض حديثه عن المساعدات التي قدمتها الجزائر للشعب الفلسطيني، 200 رأس من الغنم قدمتها الحركة باسم الشعب الجزائري للعائلات المعوزة في فلسطين قبل عيد الأضحى المنصرم، مشيرا في السياق ذاته إلى قافلة من المساعدات ستتوجه إلى الأراضي الفلسطينية الساعات القليلة القادمة وأخرى شهر جوان المقبل.
واستنكر أبو جرة، الدعم اللامشروط للرئيس الأمريكي باراك أوباما للشعب الإسرائيلي خلال زيارته الأخيرة لها، في وقت يستغبي السلطة الفلسطينية، ويضحك على ذقون الفلسطينيين بالحديث عن السلام وما شابه.
فاطمة الزهراء حمادي

التعليقات (0 تعليقات سابقة) :

المجموع: | عرض:

أضف تعليقك