حرمان خريجي المدرسة العليا للأساتذة من الأولوية في التوظيف

مديرية التربية للجزائر شرق تضرب بتعليمات بابا أحمد عرض الحائط


استدعاء بولقرون للتحقيق معه وتنصيب لجنة لدراسة قضية الموقفين

ضربت مديرية التربية للجزائر شرق بتعليمات المسؤول الأول لقطاع التربية عرض الحائط، بعد لجوئها إلى حرمان أساتذة المدرسة العليا للأساتذة من أولوية التوظيف في المناصب المخصصة للطور الثانوي في مادة الفرنسية، قبل أن توجه المعنيين إلى الطور المتوسط، والذي استنكره الأستاذة المقصون رغم تطمينات مديرية المستخدمين التي تحدثت عن استدعاء مدير التربية للتحقيق في القضية، خاصة في ظل المناصب الشاغرة التي تعرفها مختلف الثانويات في مختلف المواد.

وحسب الشكاوى التي تلقتها ”الفجر” من طرف الطلبة المتخرجين من المدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة، فإنهم تفاجأوا لدى لجوئهم لاستلام محاضر التنصيب على مستوى مديرية التربية للجزائر شرق، بأن هذه الأخيرة قد عينتهم على مستوى المتوسطات بدل الثانويات، علما أنهم قد وقعوا على عقد التزام مع وزارة التربية خلال دخولهم المدرسة بالتدريس بالثانوي، ما جعلهم يزوالون 5 سنوات دراسة للتخرج في منصب أستاذ ثانوي في مادة الفرنسية، غير أن المديرية ”صدمتهم ”، حسب قول الطلبة الذين في أغلبيتهم من جنس الإناث بتحويلهم إلى المتوسط.

وأكدت الأستاذات اللاتي نقلن شكواهن لـ”الفجر” أنهن لو أردن أن يدرسن في المتوسط لاخترن الدراسة 4 سنوات فقط، على مستوى المدرسة العليا للأساتذة ببوزريعة، لكن حلمهن هو التدريس في الثانوي والذي قضت عليه مديرية التربية شرق التي ”خرقت القانون وتعليمات المسؤول الأول للقطاع”، باعتبار أن وزير التربية قد أمر وقبل فتح مسابقات التوظيف التي تحتوي على 12 ألف منصب بأن يتم توزيع المناصب على خريجي المدارس العليا أولا، ثم اعتماد الناجحين في المسابقة، وهو ما لم تعتمده مديرية شرق العاصمة التي وزعت 21 منصبا في مادة الفرنسية كلها على الناجحين قبل أن تقصي خريجي المدرسة العليا للأساتذة لبوزريعة وحتى بالقبة في شأن المواد الأخرى.

والأخطر في القضية أن المديرية وفي محضر التنصيب ألزمت فيه المتخرجات بأهمية الالتحاق بمناصبهن كأستاذات فرنسية في الطور المتوسط قبل 48 ساعة أو يحق للإدارة التصرف في هذا المنصب، وهو ما أثار مخاوف المقصيات من فقدان تلك المناصب وكذا فقدان حقهن في التدريس في الثانوي، علما أنهن أكدن ”كيف يتم إرسالنا للتدريس في المتوسط ونحن وطيلة 5 سنوات كنا نحضر للتدريس في الثانوي  وتعلمنا كل شيء عن برنامج الثانوي؟”، وذلك قبل أن يحملن مدير التربية للجزائر شرق مسؤولية التلاعب بمستقبل التلاميذ من خلال تخصيص أساتذة لم يطلعوا أساسا على برامجهم.

وبعد أن لجأت خريجات المدرسة العليا للأساتذة إلى وزارة التربية الوطنية بالرويسو، وعدت مصلحة المستخدمين باستدعاء مدير التربية الجزائر شرق، بلقرون، وكذا المعنيين بالقضية، وهذا في الوقت الذي تناشد فيه المقصيات تدخل الوزير شخصيا للحد من هذه التلاعبات، خاصة وأن أغلبية ثانويات المقاطعة الشرقية تعرف أزمة في أساتذة الفرنسية، تضيف المعنيات.

وكان وزير التربية الوطنية قد أكد أن قطاعه استفاد في إطار قانون المالية التكميلي لـ2012 من 12546 منصب مالي بيداغوجي، وأنه تم تعيين المدرسين قبل الدخول المدرسي، حيث تم التكفل بـ2850 مدرس خريجي المدارس العليا للأساتذة، منهم 797 في الطور الابتدائي و732 في الطور المتوسط و1321 في الطور الثانوي، وأعطيت لهم الأولوية لشغل المناصب الشاغرة.

اعتصام آخر للمطرودين من قبل الوظيف العمومي

في المقابل، نصبت وزارة التربية الوطنية لجنة وزارية للنظر في ملفات أساتذة الجزائر غرب الموقوفين عن العمل من طرف مديرية الوظيف العمومي بعد سنة من العمل، على أن يتم الرد عليهم في ظرف أسبوعين، وذلك بعد أن اعتصم صباح أمس أساتذة الجزائر أغرب الموقوفين من طرف الوظيف العمومي منذ تاريخ الثالث سبتمبر الفارط أمام مقر مديرية التربية لغرب العاصمة، وتمكنوا خلاله من لقاء المسؤول الأول على المديرية.

وأكد مدير التربية لغرب العاصمة، ساعد زغاش، نقلا عن المحتجين، أن الوزارة الوصية نصبت لجنة وزارية أمس، تضم ممثلين عن مديرية التربية لغرب العاصمة ستعمل على دراسة ملفات المحتجين حالة بحالة، وذلك في الوقت الذي أكد المحتجون أنهم سيمهلون الوصاية أسبوعين للرد عليهم وإلا فسيعودون إلى الاحتجاج إلى غاية استرجاع حقهم المهضوم.

غنية توات

 

التعليقات (1 تعليقات سابقة) :

fa : mila
الكنابيست بين الحقيقة و الخيال
حقيقة الكنابيست أيها الزملاء أيتها الزميلات يحكمه الشيوعيون..، فلا قرارات هذه النقابة تتخذ بالأغلبية في حجرة الأساتذة كما يدعي الكثير من منتسبيها ولا هم يحزنون..بدليل أن أغلبية أساتذة التعليم الثانوي و التقني كانوا و مازالوا يرفضون توسع الكنابيست على طوري المتوسط و ال?بتدائي،..فهم لا يؤمنون لا بالأغلبية و لا بالأقلية ولا بقضية الآيلين للزوال.. فإصرارهم على ضم طوري المتوسط و الإبتدائي إلى تنظيمهم هو مجرد ألعوبة مكشوفة لتقوية العدد في تنظيمهم للاستحواذ على الخدمات الاجتماعية عند تجديد لجانها في المستقبل..
إن حقيقة الكنابست هي أعقد مما تتصورون إنها حقيقة مرة أطاحت بأستاذ التعليم الثانوي و مبادئه بحثا عن الذات الأنانية و فقط و سأعطيكم مثالا بالبرهان و يمكننكم التحقق منه ) من خلال لجنة تحقيق أو مساءلة الزملاء في تلك المؤسسات التي سنذكرها هنا)
مثلا في معقل الكنابست الذي شهد ميلاده في بجاية ففي ثانوية الحمادية التي هي المعقل و بدايته.. يدير المؤسسة و مجالس الأقسام مستشار من مستوى 3 ثانوي بمباركة الأعضاء القياديين للنقابة و في ثانوية تدعى الشهداء مقران تتحكم فيها عصابة من الأشرار بتواطؤ و مباركة من عضو قيادي للكنابست وتخيلوا أن الإدارة يسيرها و يرأسها سكرتير بزناسي من عيار الرابعة متوسط و مساعد تربوي من الصنف 7 لا يملك حتى ° 1°AS و هو من مستوى CNEG ..وصلت الوقاحة إلى ترأس المساعد التربوي المذكور لمجالس الأقسام ; و حتى إدارة المؤسسة رغم وجود المدير و نائبه و الأساتذة الرئيسيين حيث تم تعيينه مراقبا عاما أي مستشارا تربويا -مفوض أممي -فوق العادة رغم وجود مستشارين أي مراقبين عامين في المؤسسة للداخلي و الخارجي و لا يعمل إلا فوق هؤلاء و هو الآمر الناهي بإيحاء من السكرتير البزناسي..أما رئيس الفرع النقابي (بدون تجديد انتخابات الفرع منذ 5 سنوات ) و حسب مصادر موثوقة فقد حوّل نجله صاحب معدل 06.88 إلى هذه الثانوية خلال الفصل الثالث و أجرى فيها الإختبارات في بعض المواد فقط و انتقل إلى السنة النهائية تسيير و اقتصاد دون حساب الفصلين الأولين للمؤسسة الأصلية كما أكدته إحدى الزميلات و نجل المعني هو : ع . مهدي من مواليد 01.01.1996 حتى تتأكدوا من صحة ذلك كما قبلوا بانتداب شفوي لمديرة تلك المؤسسة إلى الخدمات الاجتماعية تحقيقا لمخططاتهم مع إحتفاظ هذه الأخيرة بتسيير الثانوية ب telecommande... النتيجة احتلال ثانوية الشهداء مقران ذيل الترتيب في البكالوريا و أما ثانوية تمزريت فليست منها ببعيد ......هذا هو الوجه الحقيقي لممثليكم ..نفس الظاهرة تنتشر في بن رشيق بسطيف و ثانوية 8 ماي 1945 بالقالة و المؤامرة التي تحاك ضد مدير التربية لولاية البويرة....
إن مسؤولي النقابة يتغيبون كما يشاؤون و حين يشاؤون في غالبية المؤسسات حسب معلومات مؤكدة و لا يمسهم الخصم قط بل تدفع لهم الساعات الإضافية –بالدليل- و حتى في حراسة الاختبارات يكيلون بمكيالين و تناول وجبات الغذاء و المواقيت الرسمية و و و..بتواطؤ من إدارة المؤسسة لشراء السلم النقابي على حساب التلميذ و العامل البسيط و الأستاذ على حد سواء.....
مثال آخر صارخ و هو :السيرة الذاتية للمنسق الوطني لأساتذة التعليم المتوسط في نقابة كنا-بست
قبل 05 سنوات فقط كان عضو ugta طرد من مؤتمرهم ببومرداس بعدها ألتحق مباشرة بنقابة satef بعدما رفضته unpef و هو الذي أدخل نقابة satef الجناح الثاني لها و غمس ما غمس بعدها عاد إلى الجناح الأصلي لــ satef و كان منتدبا معهم ثم طرد و أقصي نهائيا من تلك النقابة ووزع القرار في المؤسسات التربوية ...وغدا لناظره قريب
س.ف
المجموع: 1 | عرض: 1 - 1

أضف تعليقك


رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة: