بعد حديث أنصاره عن دعم ومساندة قيادات سامية في الجيش

ترشح بن فليس يكشف عن اختلاف في الرؤى داخل مؤسسة العسكر


مصادر: ”سعداني اختار رويترز ليتهجم على المؤسسة العسكرية بعد رفض العهدة الرابعة”

يعود الحديث عن المؤسسة العسكرية وعن اختلاف في وجهات النظر بين كبار قادتها حول اختيار القاضي الأول في البلاد، مع اقتراب كل المواعيد الرئاسية، كانت المحطة الأبرز فيها انتخابات 2004، التي عرفت فشل بن فليس في اقتطاع تأشيرة قصر المرادية، وما صاحبه من حديث عن انقسامات داخل المؤسسة العسكرية بين مؤيد لبن فليس وآخر للرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
وحسب الأنباء القادمة من داخل المؤسسة العسكرية، فإن الرئيس بوتفليقة لا يحظى بإجماع داخل المؤسسة فيما يتعلق بالعهدة الرابعة، حيث طرح قياديون فيها خارطة طريق مبنية على رفض التمديد والتعديل والعهدة الرابعة، في وقت مازال قياديون آخرون يساندون بوتفليقة في حال قرر الدخول إلى سباق الرئاسيات. واستدلت مصادرنا في حديثها على وجود جناح داخل المؤسسة العسكرية يرفض العهدة الرابعة، بتصريحات الأمين العام لجبهة التحرير الوطني عمار سعداني ضد المؤسسة العسكرية وتهجمه عليها، وقالت   إن ”سعداني اختار وكالة الأنباء رويترز، ليتهجم على المؤسسة العسكرية، بسبب رفضها العهدة الرابعة، وأنه في ذلك مأمور من حاشية الرئيس”. من جهة أخرى، أكد مقربون من رئيس الحكومة الأسبق علي بن فليس، أنه مدعوم من قيادات كبيرة في الجيش، وأنه    تلقى الضوء الأخضر للترشح، وضمانات بشفافية الانتخابات ونزاهتها.
فاطمة الزهراء حمادي

التعليقات (2 تعليقات سابقة) :

عين العقل : الجزائر
في الوقت الذي تصرف فيه الملايير لاقتناء العتاد والاسلحة يبقى الجندي الجزائري مهمشا الى درجة لا يمكن وصفها اد كيف يمكن ان نصف ذلك الرجل الجندي الشهم المقاتل والمستعد للموت من اجل الجزائر في اية لحظة ويعمل اسبوعياعلى الاقل ما مجمله 112 ساعة ويتقاضى في المقابل راتبا شهريا لا يزيد عن 30000.00 د ج اي 70.00 دينار للساعة الواحدة بالرغم من ان كل القطاعات تضاعف مرتبها من 2 الى 4 مرات والسلطة العليا في البلاد لا تعرف او تنظر لما يعانيه هذا الجندي ولهذا اذا اختار هؤلاء الجنود التغيير وصوتوا لشخص اخر فلا الومهم بل لهم كل الحق في ذلك.
ابن فتاح : حاسي الرمل
الاسلوب الذي كتب به المقال هو امتداد لاساليب التأجيج و ايحاء المعنى للمتلقي اي ( التعامل مع رد الفعل الشرطي لدبه) .قابالامس كتب ( حصل اشتباك على مشارف العاصمة ) الذي ينعكس لدى المتلقي با(العاصمة على وشك السقوط. و(حصلت المذبحة على مقربة من ثكنة) التي يكون صداها ( بتواطؤ مع الجيش) و المقال الذي يتحدث عن رضى و عدم رضى المؤسسة العسكرية .يكون صداه ( الجيش المتحكم في السلطة ) و بالتالي العملية السياسية ليست الا مسرحية للايهام . التحكم في الصدى لدى المتلقي ينبني على بداهات مفادها قابلية المتلقي للاستجابة للنفث . وصحافيونا عوض ان يرفعوا من حصانة المتلقي .يستغلون هشاشته و ضعف المناعة لديه .
المجموع: 2 | عرض: 1 - 2

أضف تعليقك


رجاء أدخل الكود الموجود داخل الصورة: