التقى مساهل ورئيسي لجنة الدفاع بمجلس الأمة والمجلس الشعبي

وفد برلماني ليبي يستعجل الاستفادة من خبرة الجزائر في مكافحة الإرهاب

  • كوبلر يرحب بالمبادرة الجزائرية التونسية واجتماع عربي لدراستها

طلب الوفد البرلماني الليبي الذي التقى بنظرائه الجزائريين، دعما وخبرة لمكافحة الإرهاب وإعادة تفعيل التعاون الأمني بين البلدين.

وحسب عضو لجنة الدفاع والأمن بمجلس النواب الليبي طارق الجروشي، فإن زيارة الوفد الذي ضم أيضا محمد جديد الورفلي، وبشير الأحمر الورشفاني، جاءت ضمن مساعي التعاون بين ليبيا والجزائر في مجالات الأمن، ومحاربة الإرهاب، ولدعم الاستقرار الأمني في ليبيا، معتبراً أن الزيارة كانت ناجحة ومثمرة.

وأضاف النائب الليبي أن الجانب الجزائري يؤيد الجهود المبذولة في محاربة الإرهاب، كما أكد المسؤولون الجزائريون استعدادهم لدعم ليبيا في محاربة التنظيمات الإرهابية ووضع الخبرة التي أكتسبتها خلال فترة (العشرية السوداء) يقول الجروشي.

وفي المقابل تحدثت تقارير اعلامية ليبية عن طلب الوفد الاستفادة من خبرة ودعم الجزائر في مجال مكافحة الجماعات الإرهابية وتأمين الحدود بين البلدين عن طريق إمداد ليبيا بتجربة القضاء على التنظيمات المسلحة، وإلى جانب ذلك عبر الوفد عن أمله في المساعدة على رفع الحظر عن تسليح الجيش الليبي.

والتقى أعضاء لجنة الدفاع بالبرلمان الليبي على حدة بكل من رئيس لجنة الدفاع الوطني بالمجلس الشعبي محمد شنوف، ورئيس لجنة الدفاع الوطني بمجلس الأمة محمد بن طبة.

وتعكس طبيعة تشكيلة الوفد الليبي ”الأمنية” المسائل المشتركة التي تناولها مع الجانب الجزائري فضلا عن دفع آلية الحوار السياسي.

وبهذا الخصوص شدد رئيس ”لجنة الدفاع” محمد شنوف، خلال لقاءه الوفد الليبي، على ضرورة التعجيل بتطبيق مسار تسوية الأزمة ولا سيما من خلال ديناميكية الحوار الشامل بين الليبيين والمصالحة الوطنية، وذلك من أجل المحافظة على الاستقرار والسلم والأمن في هذا البلد الجار الشقيق.

ووفق بيان للمجلس الشعبي فقد ذكّر رئيس اللجنة برؤية الجزائر لحل الأزمة الليبية وبجهودها المبنية على عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول وانتهاج الحل السياسي والعمل على تقريب مواقف الأطراف الليبية. من جهتهم، نوه أعضاء الوفد البرلماني الليبي ”بالجهود التي تبذلها الجزائر بغية تيسير التشاور بين الأطراف الليبية وتشجيع الحوار بينها في إطار تطبيق الاتفاق السياسي ودعما للمسار الذي بادرت به هيئة الأمم المتحدة”، يضيف المصدر.

وتأتي هذه المباحثات بعد أيام من زيارة للمبعوث الدولي إلى ليبيا مارتن كوبلر، إلى الجزائر دعا خلالها إلى تحقيق تقدم سياسي لإنهاء الصراع في هذا البلد خلال العام 2017.

كما تأتي ضمن سلسلة لقاءات تستضيفها الجزائر مع مسؤولين ليبيين من أجل تقريب الرؤى بين الفرقاء خلال ديسمبر الماضي ويناير الجاري، كان آخرها زيارة رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي عبد الرحمن السويحلي الأربعاء الماضي.

وبالموازاة مع التحركات الجزائرية، رحّب مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا مارتن كوبلر بالمبادرة التي أطلقها رئيس تونس الباجي قائد السبسي لعقد لقاء ثلاثي على مستوى رؤساء تونس والجزائر ومصر بهدف إيجاد تسوية للأزمة الليبية.

وأشار كوبلر خلال الأسابيع الأخيرة إلى وجود مشاركة فاعلة من قبل جميع الدول المجاورة بشأن الملف الليبي، وهم يقومون الآن باتخاذ الخطوات لدعم الحوار الليبي حول القضايا التي أعاقت تنفيذ الاتفاق السياسي الليبي ما حدث في ليبيا أثر على المنطقة.

وبمقر الجامعة العربية عقدت أمس على مستوى المندوبين الدائمين جلسة مشاورات حول المستجدات على الساحة الليبية.

ويستمع الوزراء إلى تقرير من مبعوث الأمين العام لليبيا السفير صلاح الجمالي يستعرض فيه نتائجَ مشاوراته مع الأطراف الليبية والمبادرات المطروحة لحل الأزمة.

والتقى الجمالي، الذي ما زال يعمل من تونس ولم ينتقل إلى ليبيا منذ تعيينه في نوفمبر الماضي مبعوثا خاصا لأبو الغيط، المبعوث الأممي ”مارتن كوبلر” ورئيس مجلس النواب الليبي عقيلة صالح وعدد من الأطراف الليبية في العملية السياسية.

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار