فيما تقترح المعارضة الألمانية تسهيل منح الفيزا لمواطنيها

ميركل تطلب تصنيف الجزائر ”دولة مستقرة”

طالبت أمس المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، بتصنيف الجزائر دولة آمنة، مبرزة أن الحكومة الاتحادية تسعى إلى التوصل إلى حلول مشتركة مع نظيرتها الجزائرية في هذا الشأن.

وأعربت ميركل، خلال المؤتمر السنوي لاتحاد النقابات الألمانية المنعقد بمدينة كولونيا الألمانية، عن أملها في الحصول على أغلبية مؤيدة لهذا القرار في البرلمان الألماني أيضا.

وبخصوص مستقبل طالبي اللجوء من الجزائريين، أشارت المسؤولة الألمانية إلى أن التجربة أظهرت أن السلطات يمكنها البت على نحو أسرع كثيرا في ما إذا كان مسموحا لطالب لجوء محدد البقاء في ألمانيا أم لا، عندما تتحقق من أنه منحدر من موطن آمن.

وشددت ميركل على ضرورة الإسراع، قدر الإمكان، في ترحيل طالبي اللجوء المرفوضين، ولكنها أكدت في الوقت ذاته أنه من المهم التفاوض باحترام مع الدول التي لابد من الترحيل إليها.

من جهته دعا رئيس حزب الخضر الألماني المعارض، جيم أوزدمير، إلى تسهيل منح التأشيرات لمواطني دول المغرب العربي، ومنها الجزائر وذلك على خلفية الجدل حول تصنيف المغرب والجزائر وتونس على دول منشأ آمنة.

وقال أوزدمير، في تصريحات لصحيفة ”راينيشه بوست” الألمانية الصادرة امس إنه يتعين تقديم عروض لدول المغرب العربي لتسهيل حركة التجارة، وإصدار التأشيرات والمنح الدراسية لحثها على استعادة المهاجرين.

وأورد أوزدمير أنه ليس من المتوقع أن يغادر المهاجرون المنحدرون من الدول الثلاثة، الذين ليس لديهم فرص للبقاء في ألمانيا، البلاد طواعية، موضحا أن أفضل طريق لذلك، بحسب تقديرات الخبراء، هو إبرام اتفاقية إعادة للمهاجرين مع هذه الدول. وفيما يتوقع أن يحتدم الجدل في ألمانيا حول هذه المسألة لعلاقتها بقضايا الأمن واللاجئين، في أفق الانتخابات العامة التي تشهدها البلاد هذا العام، فان النقاشات العامة في الدول المغاربية لا تضع هذا الموضوع ضمن أولوياتها. ويعتقد خبراء أن من أسباب الصمت أو التجاهل إزاء هذا الملف وجود مشاكل عديدة تثقل كاهل الدول المغاربية تتلخص في مسالة صعوبة التأكد من هوية اللاجئين اذ يعمد الالاف منهم إلى إخفاءها او التخلص من وثائق بمجرد وصولهم الاراضي الأوروبية.

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار