قال أن الحمى القلاعية إشاعة غرضها الضغط على الحكومة من أجل التراجع عن القرار، عليوي:

”تخفيض فاتورة استيراد اللحوم بنسبة 20 بالمائة”

كشف رئيس الاتحاد الوطني للفلاحين الجزائريين محمد عليوي أن الوزير الأول عبد المالك سلال أمر بتخفيض فاتورة استيراد اللحوم لهذه السنة بنسبة 20 بالمائة، فيما أكد أن هناك لقاء يجمع الطرفين خلال هذا الأسبوع وبدون بروتوكولات من أجل مناقشة عدة قضايا تخص الفلاحين بما فيها قانون 01/2010.

 

اتهم رئيس اتحاد الفلاحين محمد عليوي في اتصال مع ”الفجر”، بعض الجهات، بمحاولتها ضرب أسواق اللحوم من خلال تضخيمها لفيروس حمى القلاعية ”سات 1” الذي ظهر في فئة معينة من الأبقار، بعد أن أصدر الوزير الأول تعليمة يأمر فيها بخفض فاتورة استيراد اللحوم بنسبة 20 بالمئة وهو قرار لم تستحسنه بعض الجهات -حسبه-، وقال عليوي: ”إن انتشار فيروس الحمى القلاعي ”سات 1” مجرد ”إشاعة” غرضها التشويش على قرار الحكومة، مضيفا أن وزارة الفلاحة اتخذت تدبير استعجالية لحصر هذا الفيروس، من خلال تخصيص فريق طبي بيطري للسيطرة على فيروس ”سات1”، كما أن ملف الحمى القلاعية أخذ أكثر من حجمه، لضرب استقرار أسعار اللحوم في الأسواق”.

كما أكد رئيس اتحاد الفلاحين عليوي أن هناك لقاء عمل يجمعه بالوزير الأول خلال هذا الأسبوع من أجل مناقشة عدة قضايا تخص الفلاحين، وكذا الأوضاع التي يعرفها القطاع بما فيها قانون 01/2010 المحدد لشروط وطرق استغلال الأراضي الفلاحية التابعة لأملاك الدولة، حيث طالب عليوي من الحكومة بضرورة معالجة هذا القانون، كون أن هذا الأخير لم يعالج أوضاع الفلاحين بعد عشر سنوات من تجسيده.

وأشار عليو ي أن قانون 01/2010 الذي يسمح للفلاحين المستثمرين بموجبه استغلال الأراضي عن طريق الامتياز مما سيسمح بكشف الآلاف من عمليات تحويل الأراضي الفلاحية عن طبيعتها، لم يعد يتماشى مع هذه المرحلة، كما أنه لم يعالج أوضاع الفلاحين والمستثمرين ومشكل العقار الفلاحي، مؤكدا أن أغلب المراسيم الفلاحية التي جاء بها القانون لم تطبق كلها على أرض الواقع منذ عشر سنوات، داعيا من السلطات المعنية بضرورة معالجته لتأمين القطاع في إطار الصيغ الجديدة والدخول في السوق العالمية للمنتوجات الفلاحية، مع إنشاء مجلس أعلى للفلاحين الجزائريين.

وتابع عليوي في السياق ذاته أن البرلمان القادم مطالب بجملة من الإصلاحات حول القانون 01/2010 على ضوء ما جاء به دستور رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الجديد وكذا النظر في العديد من القضايا الآنية بصفة استعجالية التي تقضي على مشاكل الفلاحين.

 

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار