بعد رفض حاخامات أوروبا مشروع تجميعهم

يهود فرنسيون يزورون وهران سرّا بدعوى ترميم المقابر

زار الأسبوع الماضي مجموعة من اليهود الفرنسيين مدينة وهران، بدون إحداث صخب إعلامي، من أجل مشروع ما يعرف بـ”إعادة تأهيل المقابر اليهودية والمسيحية” التي تعود إلى فترة الاحتلال الفرنسي.

قام أفراد من ناد نسوي فرنسي لكرة القدم بزيارة منطقة وهران ضمن ما يعرف بمشروع ”إعادة تأهيل مقابر اليهود والمسيحيين في منطقة وهران”، حسبما نقلت صحيفة ”لافوا دي نور” الفرنسية.

وقال ممثل عن المجموعة إنهم يخوضون معركة مع السلطات الجزائرية من أجل الحصول على ترخيص لترميم المقابر. ولكنهم يدركون حساسية هذه الزيارة.

وكان البرلماني الفرانكو إسرائيلي ماير حبيب، يسعى إلى البدء في أولى عمليات تجميع أماكن دفن اليهود بالجزائر شهر جوان المقبل، حيث قال إنه تلقى شكاوى من أهالي يهود عاشوا بالجزائر، من إهمال مقابرهم مقارنة بمقابر المسيحيين التي كانت محل تأهيل. ولكن وزارة الشؤون الخارجية الفرنسية أشارت إلى أن المخطط في شقه المتعلق بالمقابر اليهودية تم تأجيله إلى أجل غير مسمى بسبب رفض مجلس الحاخامات المساس بهذه المقابر خارج طقوس الديانة اليهودية. ولم تظهر عائلات اليهود المتوفين المهتمة بجمع قبورهم لإظهار إرادتهم بخصوص نقل رفاتهم إلى فرنسا أو إسرائيل، أو إلى أي بلد آخر يريدون. وكان البرلماني الفرنسي طلب منهم التوجه إلى مجلس الديانة اليهودية، وهو هيئة دينية يشرف عليها حاخام يهودي، تتكفل بإقامة طقوس محددة لجمع بقايا جثث    يهود أو نقلها من مقبرة إلى أخرى داخل بلد واحد، أو من بلد لآخر. وتشير التقديرات إلى عدد مقابر اليهود بالجزائر وأنه يصل إلى 81 مقبرة وأن 31 منها سيتم نقلها إلى مقابر مجمّعة. فيما عدد القبور يصل إلى 57.898، سيتم تجميع 1136 منها فقط.

وتنوي السلطات الجزائرية استغلال الفضاءات التي سيتم إخلاؤها بفعل إبعاد القبور منها لغرض المنفعة العامة، سواء لإقامة حديقة عمومية أو لبناء مدرسة أو مستشفى، طبقا لاتفاق جزائري فرنسي.

 

 

 

التعليقات

(8 )

1 | جلال | الجزائر 2017/05/19
كذبت والله ولست إبن الجزائر ولو كنت إبن الجزائر لما طعنت في جزائرية وشرف وعظمة هذين المدينتين vilain oiseau qui salit son nid
لقد قال لي مرة أحدهم مثلك بتهكم إن وهران مليئة ببنات الهوى الساقطات فكان جوابي وهى الحقيقة إن أكثرهن من ولاياتكم وجهتكم لأن وهران بلد مفتوح ومتفتح ويأتيه الناس من كل جهات الوطن لهذا السبب ويحاولون التحدث باللهجة الوهرانية للإستخفاء والتستر
مع ملاحظة أن هذه الظاهرة ليست بذلك الحجم الذي يدعيه بعضهم والخير والشر موجود في كل مكان فلا تزكوا أنفسكم
0
2 | جزائري فقط | وطني الجزائر 2017/05/19
لست من وهران و لا من تلمسان و لكن اليوم انا وهراني و تلمساني و العيب في الذي يضن السوء في أبناء هذا الوطن بهذه الطريقة فأراه كالذي يبصق اتجاه السماء فيرجع البصاق الى وجهه.
عيب!
0
3 | حسين | sabra tlm 2017/05/19
الى ابن الجزائر
ان كنت حقا ابن الجزائر فلا تزرع الكدب داعيا الى الفتنة و التفرقة و لا اظنك الا من هؤلاء او ممن يظنون انهم يحسنون العمل و هم افاكون .
ان منطقة تلمسان الكبرى اهدت لشمال افريقيا على مر العصور خيرة الابناء اخلاصا و وطنية من شاشناق و عبد المؤمن بن علي و يغمراسن الى غاية شهداء ثورة التحرير التي ابلو فيها البلاء الحسن اضافة الى فيالق العلماء في كل الاختصاصات.
اما فيما دكرته من ان البعض يحن الى المسعمرين و ايامهم فهي صفة لصيقة بابناء الحركى و العملاء و المسلوبين دهنيا او ممن لم يجاهد اباءهم ولا تخلو منطقة من الجزائر من هؤلاء بدليل نتائج استفتاء تقرير المصير في جويلية 1962.
و يبدو لي ان قدماك لم تطا منطقة تلمسان ولم تحتك بساكنتها فلو كان لك دلك لادركت حجم الجرم الدي ارتكبته في حقها باحكامك الخاطئة تلك .
اللهم اهدنا و عافنا في افكارنا و عقولنا و ابداننا و في وطننا.
0
4 | sweden | sweden 2017/05/19
laisser ces connards prennent leur foutre avec eux-

il ne faut jamais faire confiance aux juifs
0
5 | جزائري فقط | الجزائر 2017/05/18
لابد من معرفة أصل هؤلاء اليهود المدفونين في الجزائر، هل هم جزائريين أم أجانب؟
زيادة على ذلك لماذا "الصخب الاعلامي" علما اننا اليوم نستقبل ممثلي الدول الاكثر أخوية مع "إسرائيل" دون إحداث أي إزعاج بل نفرش لهم البساط الاحمر و نصرح لهم باعتزازنا و فخرنا بوجودهم في بلدهم الثان و نحن نراهم يعانقون الصهاينة علانية و دون حرج.
إذا لماذا الاستفهام حول مجيئ مواطنين فرنسيين (ربما من اصل جزائري أو هم دائما كذلك) الى الجزائر.
هل نسينا ان في فرنسا جزائريين، مسلمين بمئات الألاف لهم معابد و مقابر و حتى حسابات بنكية و أملاك قرونية و يعيشون و يموتون و يدفنون هناك دون أدنى مشكل؟
انظروا الى السعودية و قطر و الامارات يعشون و يتعايشون مع الصهاينة دون اي مركب. اذا بما انهم اليوم اصبحوا عند البعض المثل الذي يقتدى به لماذا لا نفعل مثلهم؟
0
6 | جلال | الجزائر 2017/05/18
يبدي كثير من مسلمي اليوم كراهية تجاه معتنقي الديانات الأخرى وما ذلك الا لما توارثوه عن أحكام مسبقة لمكتسبات معرفية وثقافية أكثرها شفاهية لأزمنة وعصور سابقة دون فحص وتمحيص وأعتبرت من الإسلام وما هى من الأسلام وإنما أطروحات بشرية وفتاوي وتفاسير وسير ذات إتجاهات سياسية سلطوية فيها الكثير من الإستعلاء والتحقير للأمم الأخرى يراد منها وبها الإستلاء على خيرات ومقدرات تلك الأمم وسبي نسائها وإغتصاب أراضيها بإسم الجهاد وإدخال الناس في دين الله أفواجا وما ذلك بجهاد ولكن لذر الرماد في العيون وهل أبيحت نساء الروم للعرب الا بإسم الديانات كما قال المعري وهى مناقضة عموديا لما جاء في القرآن :(وَلَا تُجَادِلُوا أَهْلَ الْكِتَابِ إِلَّا بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِلَّا الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْهُمْ ۖ وَقُولُوا آمَنَّا بِالَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْنَا وَأُنْزِلَ إِلَيْكُمْ وَإِلَٰهُنَا وَإِلَٰهُكُمْ وَاحِدٌ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ) و(ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ) بل قالوا بنسخ مثل هذه الآيات بأية السيف وكذبوا على الله ورسوله لأشباع شهواتهم الى السلطة والحكم وأكل أموال الناس بالباطل وخلاصة القول (لأن الموضوع طويل وعريض) مطلوب من المسلم إحترام كل الناس والإسلام جاء لكل الناس على شكل بلاغ ولا إكراه فيه ولا ظلم ولا حقرة ولا إعتداء الا بمثلها وتعليقنا على الموضوع أن غيرأتباع الرسول محمد صلى الله عليه هم إخواننا في الإنسانية وهؤلاء اليهود لهم حرمة مساكنهم ومقابرهم إذا أرادوا العيش معنا بسلام (ولكم دينكم ولي دين ) وما نحن ضده هو الإيدلوجية الصهيونية والعنصرية ونظرية التفوق والإستعلاء المناقضة للإنسانية عند بعضهم كما هى عندنا لأختلال في الوعي والفهم للذكر الحكيم
0
7 | ابن الجزائر | الجزائر 2017/05/18
اذا أصابت الجزائر مصيبة كبرى لا قدر الله فاعرفوها انها من تواطؤ مدينة وهران او مدينة تلمسان هذه المدينتان لا وطنية لا اخلاص لا نزاهة لا حب للوطن وكل الجرائم والفساد والرشوة والخيانة العظمى تأتي من هذه المدينتين اللعينتين للاسف الشديد حى سكان هذه المدينتين عندما يتحدثون عن المعمرين الفرنسيين تجدهم متلهفين شوقا للقائهم ويتمنون اللقاء بهم انها مصيبة كبرى كما يحنون للمغرب ويحبونه اكثر ممن يحبون الجزائر وهذه حقائق لاشك فيها والدليل على ذلك بارونات المخدرات اما تلمسانيين او وهرانيين ويعملون مباشرة مع مملكة المخزن انها الخيانة العظمى وهؤلاء البارونات محصنين أفقيا ولولا ذلك لقضى عليهم اما الجيش الوطني الشعبي واما حراس الحدود التابعين للدرك الوطني ولكن للاسف يوجد حواجز امام هاتين السلطتين
0

2017/05/18
أهلا ببني العمومة......
Au moins ceux là on les connait , le problème c'est avec ceux qui commandent en Algérie et qu'on ne connait pas
0

المزيد من الأخبار