أكد أن فرنسا ستواصل سياستها وتواجدها العسكري في الساحل

ماكرون: ”سنعمل على تسريع إتفاقية الجزائر لأنها تؤمّن مالي والمنطقة وأوروبا”

أكد، أمس، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون من قاعدة غاو في أول خرجة له لمواقع عسكرية فرنسية في العالم أن فرنسا ستواصل تواجدها العسكري في منطقة الساحل وتحديدا في مالي، وأنها تسعى لمحاصرة أكثر للجماعات الجهادية والإرهابية بالمنطقة.

وقال الرئيس الفرنسي المنتشي بانتصار إنتخابي رئاسي مدو، والذي زار أمس مالي في ندوة صحفية مشتركة نشطها رفقة الرئيس المالي أن فرنسا ستبقى مشاركة، وستواصل حضورها في المنطقة من خلال التواجد العسكري والشراكة من أجل تنمية مالي، وركز ماكرون وهو يتحدث أمام الرئيس المالي ومسؤولين عسكريين فرنسيين على ضرورة تسريع اتفاقية الجزائر: ”أدعو من غاو إلى تفعيل وتسريع اتفاقية الجزائر حول السلام في مالي كونها تؤمّن مالي ودول الساحل وحتى أوروبا”.

وبخصوص مشاركة الأوروبيين أوضح الرئيس الفرنسي أنها في الواقع مساعدات لوجيستيكية من خلال العمل المخابراتي والاتصالات خاصة بالنسبة لألمانيا التي دعاها إلى مزيد من الجهد ومعها الولايات المتحدة الأمريكية. ومعلوم أن حوالي 15 ألف عسكري فرنسي يتواجدون منذ أربع سنوات بمنطقة الساحل ويمتد النشاط العسكري من قاعدته الرئيسية في تشاد إلى قاعدة غاو وحتى الحدود مع موريتانيا وبوركينا فاسو والنيجر، وقد قتل 19 عسكريا فرنسيا منذ بداية التواجد الفرنسي الذي أكد ماكرون أنه سيتواصل.

وتحدث الرئيس الفرنسي أيضا على شراكة مع مالي للتنمية وتجسيد مشاريع هامة خاصة في النقل والصحة والبنى التحتية بمساهمة عديد الدول الأوروبية لأن الإرهاب يتغدى من المآسي والفقر والتخلف.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار