الحوار الثنائي بين البلدين أجاب على انشغالها بمجال الاستثمار، لعمامرة:

”واشنطن تتفهم اهتمام الجزائر حول استقرار ليبيا”

قال وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي رمطان لعمامرة أن الطرف الأمريكي يتفهم اهتمام الجزائر باستقرار ليبيا وضرورة التوصل إلى حل سياسي ينبثق عن حوار بين كافة الأطراف الليبية.

أوضح لعمامرة وعقب اللقاءين اللذين جمعاه مع مسؤولين سامين في الكونغرس الأمريكي وكذا رئيس لجنة الشؤون الخارجية لمجلس الشيوخ بوب كوركير جمهوري بواشنطن في تصريح له أول أمس ”لقد أشاد كافة متحادثونا الأمريكيون بالجهود الدؤوبة للجزائر وأعربوا عن تفهمهم لاستقرار ليبيا”.

وأشار الوزير بأنه تم التطرق إلى ”التجربة التي خاضها رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة والتي تتمثل في الدفاع الشرعي من خلال الامكانيات الدفاعية والأمنية وكذا الحلول السياسية والاجتماعية من خلال المصالحة الوطنية والوئام المدني”.

كما كشف لعمامرة في تصريح له عقب محادثاته مع رئيس الدبلوماسية الأمريكية بمقر كتابة الدولة بواشنطن، أن ”النقاشات كانت بناءة وجوهرية” وقد سمح اللقاء للطرفين بتقييم الشراكة الجزائرية الأمريكية في المجالات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية مضيفا ”لقد استعرضنا الأزمات الدولية والإقليمية التي تهم البلدين اللذين لهما مواقف بشأنها”.

وأكد لعمامرة أن اللقاء شكل مناسبة ”للتأكيد مجددا على موقف الجزائر حيال ضرورة التوصل إلى حل سلمي ومطابق للقانون الدولي فيما يخص الوضع في الصرحاء الغربية وفي ليبيا ومالي وسوريا ”.

وأكد الوزير أن المحادثات تمحورت حول ”خبرة الجزائر كمصدر للاستقرار في المنطقة والدور الذي لعبته في مالي وفي منطقة الساحل وكذا مجهوداتها المبذولة في سبيل تسوية الأزمة الليبية”.

وانتظمت محادثات جزائرية أمريكية بواشنطن مرتين خلال أقل من شهر في سياق الحوار الاستراتيجي بين البلدين.

في المقابل، جمع لقاء وزير الخارجية بحضور رئيس تكتل الجزائر بالكونغرس وعضو الكونغرس شون دافي إضافة إلى السفير الجزائري في واشنطن مجيد بوقرة والممثل الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة صبري بوقادوم.

وأشار لعمامرة أن التدابير التشريعية والتنظيمية الجديدة في مجال الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال في الجزائر كانت محور اللقاء مع تكتل الجزائر بالكونغرس.

وصرح الوزير أنه شرح للتكتل هذه التحفيزات على الاستثمار التي وضعتها الحكومة، مضيفا أن العرض كان يهدف إلى ”الإجابة عن بعض الأسئلة التي تطرحها مجموعة رجال الأعمال الأمريكيين بخصوص مناخ الأعمال في الجزائر”.

وذكر الوزير قائلا ”لقد تشاطرنا هذه المعلومات مع أصدقائنا أعضاء تكتل الجزائر بالكونغرس الذين استقبلوها برحابة صدر. لقد شرحنا لهم أنهم سيجدون أجوبة مقنعة في النصوص التشريعية والتنظيمية التي تمت عصرنتها بشكل كبير”.

ونبه لعمامرة خلال لقاءه مع أعضاء غرفة الممثلين إلى أن ”ممارسات الإدارة الجزائرية قد تم تبسيطها وأصبحت أداة تحفيز على الاستثمار وبناء الشراكات مع المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين”.

واعتبر تكتل الجزائر بالكونغرس أن الجزائر يمكنها أن تصبح قطب جذب للاستثمارات الأمريكية بالنظر لما تملكه من إمكانات اقتصادية هامة والامكانيات المعتبرة التي تمنحها سوقها.

 

 

التعليقات

(2 )

1 | اد | الزطلةو الحسد 2017/05/20
واش دخلك في خبر كما هدا يا المروكي لقد تفهمنا تعليقكم على خبر يخص بلدكم اما هدا فوالله حسد قلبك يوجعك كي تشوف خبر كما هدا و تبان مروكي من غسيل المخ لي داروهلكم على الجزتئر بلد الجنرالات نفس الاسطوانة تعاودو فيها ههههه كنت نبغي المغاربة بصح كي شفت الذل و اللسان الطويل كرهتهم
0
بوخروبة
2017/05/20
وهل تفهم عمي سام مأساة الزوالية اللتي تعاني البؤس والفساد على أيدي عصابة عسكرية منذ أكثر من50سنة...لاتستحمروا أسيادكم ولو عريتم عن مؤخراتكم وقدمت لهم عاريات بالتلفزيون الوطني...
0

المزيد من الأخبار