متهم بـ”إثارة شرارة العنف” في الأحداث الدامية بغرداية

الإفراج عن كمال الدّين فخار بالمدية

أفرجت أمس الأحد، السلطات عن ”كمال الدين فخّار” الذي ظلّ موقوفا منذ أحداث غرداية صيف 2015، حيث  إنه هو المتهم بـ”إثارة شرارة العنف” عقب الأحداث الدامية بغرداية قبل سنتين، حيث استفاد من الإفراج على مستوى مؤسسة إعادة التربية بالمدية. وأمضى ”فخّار” عقوبة سنتين حبسا نافذا إثر إدانته في قضيتين، قبل أن يستفيد من جمع العقوبات. وبعد إيقاف 90 شخصا بتهم الضلوع في أحداث غرداية، جرى الإفراج عن عدد من هؤلاء في الأشهر القليلة الماضية. وظلت عائلة ”فخار” تطالب بإطلاق سراح ابنها المناضل السابق في فرع الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان. وكان الأخير بعث برسالة إلى ”بان كي مون” الأمين العام الأممي السابق بتاريخ 2 جويلية 2015، لم يتحرج فيها من المطالبة بما سماها ”حماية سكان ميزاب الأصليين”. وتوبع موقوفو الشغب في غرداية بـ18 تهمة ثقيلة، بينها ”جناية تكوين جمعية أشرار من أجل المساس بسلامة الوحدة الترابية والوطنية وأمن الدولة، وسلامة التراب الوطني، إضافة إلى التحريض على القتل والمساس بسلامة الممتلكات، والتجمهر المسلح والتجمهر غير المسلح”.

 

 

التعليقات

(3 )

1 | صالح/الجزائر | الجزائر 2017/07/17
أظن أن كمال الدين فخار قبل أن يكون ناشطا حقوقيا كان ضحية الفتنة التي وقعت في مدينة غرداية في وادي ميزاب ، التي غذتها مع الأسف أجهزة وبعض الفضائيات العربية ومنها قناة " اقرأ " ، التي عملت على صب الزيت على النار رغم ادعائها خدمة الإسلام والمسلمين . لكننا لم ولا نستغرب منها ذلك ، فملك السعودية ينعت نفسه هو الآخر ب" خادم الحرمين الشريفين " ، إلا أنه أعلن حربا شعواء ضد المنظمات الإسلامية المسلمة: " تنظيم الإخوان المسلمين " ، حركة " حماس " وحزب الله في الوقت الذي بدد ويبدد فيه المليارات من الدولارات لاستمالة لرئيس الأمريكي لزيارة الرياض .
هذه مقتطفات مما كتبه ، في 19 مارس 2014 ، فلاح جزائري اسمه اسماعيل القاسمي الحسني ، في " رأي اليوم " تحت عنوان : " هدية قناة اقرأ للشعب الجزائري: لا إله إلا الله – الإباضيُّ عدوالله " .
" ... أشار البيان الذي أصدره وزراء خارجية السعودية والامارات والبحرين، أعقاب سحب سفراء حكوماتهم من قطر، الى قناة “الجزيرة” التي وصف إعلامها بالعدو، ولا حاجة هنا لتفصيل دور هذه القناة في اذكاء الصراعات داخل المجتمعات العربية، تحت عنوان الدفاع عن الحقيقة والمهنية وما الى ذلك ... " .
" كان يفترض على القيادة السعودية أن تدين كل قناة فضائية تنتهج ذات السلوك، وكان حريا بها أن تلتفت الى قنواتها الفضائية قبل النظر في سياسة قنوات الجوار، أتكلم هنا عن قناة “اقرأ”، التي تعود ملكيتها لواحد من أثرياء السعودية، أستفاد من الجزائر كما لم يستفد من دولة عربية أخرى " .
" في 17 من هذا الشهر تبث فضائية “اقرأ” حصة تناولت تحديدا الاخوة الإباضيّين في عالمنا العربي، وعلى وجه الخصوص كان أهل غرداية هم المستهدفون، فقد عملت المحطة على استضافة جزائري، وقدمته على أنه أحد العلماء " .
" على مدار ساعة من الزمن كيل من السباب والقذف في حق الاخوة الإباضيين، ولم يتورع السادة الضيوف العلماء الأفاضل، ولا القائمين على المحطة، عن اتهامهم بصريح العبارة واللفظ، بالكفر والخروج عن الامة والملة، حتى مج السمع ترداد قول أحدهم “خوارج الزمان”، ولا يقل خطرا عن هذه الجريمة المنكرة، تهافت هذه الحفنة على الاستدلال بالاحاديث التي تبيح قتلهم وازهاق ارواحهم، نعم أيها الاخوة في السعودية، بصريح العبارة وليس تلميحا، فضلا عن استباحة أعراضهم ونهب أموالهم، لست ابالغ بل هذا غيض من فيض تلكم العبارات الاجرامية التي تلفظ بها هؤلاء، باتت حياتهم وعلة وجودهم قائمة على القتل. أحرام هذا على قناة الجزيرة القطرية جغرافيا فقط، وحلال على قناة اقرأ السعودية تاريخيا وعقيدة؟ " ... .
" الخطير في الموضوع ، أن الحصة أول ما تم بثها منذ شهر ازداد لهب الفتنة في غرداية، ثم ليس من قبيل الصدفة، أن يعاد بثها منذ ثلاثة أيام مع أول شرارة صدام في المدينة المعنية، بعد أن تراجع لهب الفتنة تفاقم شررها ثانية، وكان بالنسبة للكاتب أمرا صادما بالفعل، صور مظاهرات خرجت عقب بث هذه الحصة ، وبعد سقوط ستة مواطنين قتلى، وأكثر من ستين جريحا وحرق محلات ونهب اموال وتهجير عائلات، من بينها أقارب للكاتب فرّوا من هول الأحداث، قلت تخرج مظاهرات من أتباع فكر قناة “اقرأ” تردد شعارا هذا نصه: “لا إله إلا الله- الإباضي عدوالله” " .
القنوات الجزائرية لا تتهم " جزءا لا يتجزأ من الشعب السعودي بالكفر " ، وإنما نظام الأبارتايد السعودي والأمراء السعوديون هم من يقومون بهذه المهمة القذرة ، بل ويتهمون " جزءا لا يتجزأ من الشعب السعودي " بالخيانة والعمالة لدولة مسلمة جارة في الوقت الذي يودعون أموالهم لدى أعداء العرب والإسلام لتنعم بها إسرائيل .
0

2017/07/17
Un mozabite sans barbe.......Douteux
0
3 | ابن الجزائر | الجزائر 2017/07/17
هذا الفخار يعتبر ارهابي كان من الواجب على الدولة ان كانت دولة ان تحكم عليه مدى الحياة لانه يدعو للتفرقة وتفتيت الجزائر وهو من دعاة الفساد في البلاد والدولة الجزائر ية حاليا تمر بمرحلة صعبة تتشابه كثير ا مع الخلافة العثمانية حين اصابها الوهن والمرض ايضا الجزائر مريضة والمحللو ن شخصوا مرضها الخطير المكون من عنصرين أولهما الجهوية الحمراء المؤلفة من ابناء البلدة والولاية والجهة وهي تركيبة النظام الحاكم اما العنصر الثاني فهو الفساد الذي يضرب ويعبث بالبلاد وبأموال الدولة والشعب الجزائري والمفسدون هم من اركان الدولة ومن بعدهم يأتي دور كل من يؤدي الولاء للحاكم فيحصل على الاموال في صورة استثمار وهي في الحقيقة هبة لمن يستحقون ويحسنون أداء الولاء للحاكم الجزائر مريضة نطلب من الله العلي القدير أن يشفيها من هذ المرض الخطير ولكن بشرط أن ارادت الشفاء من هذا المرض فلا بد أن يرحل هذا النظام الفاسد الذي اهلك البلاد والباد
0

المزيد من الأخبار