اجتماعات لحفتر والسراج مع مسؤولين أمريكيين وروسيين

دبلوماسي فرنسي: ”باريس لن تقف ساكنة أمام الملف الليبي وتحركات مكثفة قريبا”

في وقت يلتقي فيه أطراف الأزمة الليبية وعلى رأسهم المشير خليفة حفتر مع مسؤولين أمريكيين وروسيين، تستعد فرنسا لتكثيف تحركاتها بخصوص الملف الليبي دون أن تكشف عن أجندتها التي انطلقت باجتماع باريس الذي رعاه الرئيس إيمانويل ماكرون بين حفتر والسراج. أكد السفير الفرنسي في القاهرة ستيفان روماتيه، أن بلاده ستعمل على تجسيد نتائج الاجتماع التي استضافته مؤخرا بين رئيس المجلس الرئاسي الليبي فائز السراج ورئيس القوات المسلحة الليبية المشير خليفة حفتر. وقال في حوار نشر أمس أن فرنسا تعمل باستمرار على طرح السبل المتاحة لحل الأزمة الليبية بالتنسيق مع الشركاء الفاعلين، منهم مصر، على اعتبار أن فرنسا تدرك خطورة الفراغ الأمني في ليبيا وانعكاساته على دول الجوار وعلى الهجرة. وفي السياق ذاته كشف الدبلوماسي الفرنسي عن اجتماعات وتحركات مكثفة خلال المرحلة المقبلة، مشيرا إلى أن بلاده لن تقف ساكنة أمام الملف الليبي وتحرص على تنفيذ بنود اتفاق باريس ومنه التعجيل بتشكيل حكومة في طرابلس تمثل كافة الأطراف السياسية لحل الأزمة، إضافة إلى وقف إطلاق النار واستئناف العملية السياسية، معتبرا أن اجتماع باريس غير من بعض المعطيات. هذا وتواصل دول الجوار الجزائر وتونس ومصر مساعيها للتقريب بين أطراف النزاع نحو الحل السياسي والسلمي للمعضلة الليبية التي طال أمدها وألقت بظلالها على الوضع الأمني لدول أخرى، قد يتعقد مستقبلا بسبب إشكالية عودة المقاتلين من سوريا والعراق نحو ليبيا واغتنام فرصة الانفلات الأمني لمواصلة التنظيم الإرهابي داعش نشاطاته، حيث تسعى دول الجوار الليبي الثلاث إلى جمع أطراف النزاع في مؤتمر مصالحة فور توفر الظروف السانحة.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار