شدد على أهمية تجفيف منابع تمويل الجماعات المسلحة

مساهل: ”ننسق مع الأمم المتحدة واليابان للتصدي لعودة الإرهابيين الأجانب”

أكد وزير الشؤون الخارجية عبدالقادر مساهل، أن المنطقة العربية تعيش حالة من العنف وعمليات إرهابية في العديد من المناطق والتي يتم العمل على التصدي لها ومكافحتها على مختلف الأصعدة. وكشف الوزير مساهل، خلال الدورة الأولى للاجتماع الوزاري للحوار السياسي العربي الياباني، أن الدول العربية تعمل على التنسيق مع اليابان والأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب والتنسيق الدائم لعودة المقاتلين الأجانب. وقال مساهل في كلمته خلال الندوة الصحفية المشتركة مع وزير خارجية اليابان تارو كونو، والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، الذي عُقِدَ بمقر الأمانة العام للجامعة العربية بالقاهرة، إن الوزراء المشاركين في الدورة الأولى للاجتماع الوزاري للحوار السياسي العربي الياباني أكدوا ضرورة تحقيق سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط، داعيين المجتمع الدولي إلى العمل مع الأطراف المعنية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي الفلسطينية والعربية المحتلة.

وبشأن الوضع في كل من سوريا وليبيا والعراق واليمن، أوضح أن الوزراء أشاروا إلى أهمية احترام وحدة وسيادة هذه الدول وسلامة أراضيها، وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، وتكثيف الجهود لإيجاد حل سياسي للأزمة في هذه البلدان، لافتًا الانتباه إلى أنه تم الاتفاق على ضرورة وأهمية مكافحة آفة الإرهاب واجتثاثها من جذورها وتجفيف منابع تمويلها.

وأضاف مساهل أنه تم التأكيد على الالتزام بنزع السلاح، وعدم انتشار الأسلحة النووية وغيرها من أسلحة الدمار الشامل الأخرى، وتنفيذ القرار المتعلق بإقامة المنطقة الخالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط.وأفاد الوزير مساهل بأن وزراء خارجية الدول العربية واليابان أعربوا عن قلقهم البالغ إزاء التطورات الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية، التي يمكن أن تؤثر على السلام والاستقرار في المنطقة والعالم، وتقديرهم في الوقت ذاته لالتزام اليابان بدعم الدول العربية في جهودها الاقتصادية من خلال حزمة مساعدات خلال الفترة من 2016 وحتى 2018 ولمبادراتها الهادفة إلى تعزيز الشراكة بين اليابان والدول العربية.

وقال عبد القادر مساهل إن اليابان قدمت مساعدات بما يعادل مليار دولار للعالم العربي في عامي 2016 و2017.

من جانبه، أوضح وزير الخارجية الياباني تارو كونو أن الشرق الأوسط شريك مهم لليابان، مستعرضًا المبادئ التي توجه السياسية الخارجية اليابانية في المنطقة، ومن أبرزها الدعم الإنساني والاستثمارات والتفاعل السياسي القوي، وتأكيد عملية السلام والتعاون في مجال تفعيل الموارد البشرية.

وردًا على سؤال حول سبل مواجهة الإرهاب، أكد وزير خارجية اليابان ضرورة معالجة المشكلات التي تحبط الشباب مثل البطالة وكذلك معالجة مشكلة التعليم.واختتم الوزير الياباني حديثه بقوله: ”نحن نفضل التركيز على التعاون مع دول الشرق الأوسط في مجال الاستثمار في رأسمال المال البشري”.

 

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار