بعد 16 عاما على اعتداءات 11 سبتمبر.. خبراء أمن أمريكيون:

خطر التنظيمات الإرهابية المرتبطة بالقاعدة في مالي وليبيا يبقى قائما

حذّر خبراء أمن في واشنطن في تقرير لمركز ”نيو أميريكا” للدراسات أنه بعد 16 عاما على اعتداءات 11 سبتمبر يبقى تنظيم القاعدة الإرهابي يثير القلق مع الهزائم المتتالية التي لحقت بداعش، حيث أشاروا إلى خطورة فروعه في سوريا والمغرب العربي ومالي واليمن. 

قال المدير السابق لمكافحة الإرهاب في البيت الأبيض جوشوا غيلتزر في نقاش لخبراء في واشنطن أمس بدعوة من مركز ”نيو أميريكا” للدراسات إن ”تنظيم داعش” قد يشكل اليوم أكبر خطر إرهابي، لكن القاعدة في سوريا تثير القلق و إنه أهم فروعها في العالم في الوقت الحاضر”، محذرا من الشبكة المتطرفة لا سيما في المغرب العربي ومالي واليمن.

وتحدث خبراء في واشنطن بحسب فرنس برس عن المخاطر الإرهابية التي تواجهها الولايات المتحدة، معتبرين أن هيئة تحرير الشام هي مجرد ”تسمية أخرى” لتنظيم القاعدة، وان المجموعة تريد من خلالها أن تقدم نفسها على أنها أكثر اعتدالا من تنظيم الدولة الإسلامية على أمل تعزيز موقعها.

وقال ديفيد غارتنستاين روس الذي وقع مع جوشوا غيلتزر تقريرا لـ”نيو أميريكا” حول الخطر الإرهابي إن تنظيم القاعدة الذي خسر الكثير من نفوذه مع مقتل زعيمه أسامة بن لادن، يظهر على ما يبدو قدرة على استعادة قوته. ولفت إلى أن التنظيم الإرهابي ”أقوى” اليوم مما كان عليه في 2010، حين أتاح تراجعه بروز تنظيم ”داعش”. وقال إن تنظيم القاعدة ”أظهر ابتعاده عن تنظيم داعش ليصور نفسه على أنه تنظيم من الإرهابيين المعتدلين”، ونتيجة لذلك، فهو يحظى على حد قوله بالمزيد من الدعم الشعبي لا سيما في سوريا.

وشدد التقرير على ضرورة التركيز على تنظيم داعش على أنه اخطر تهديد خارجي في الوقت الحاضر، مشيرا في الوقت نفسه إلى أن جميع الاعتداءات الإرهابية الدامية التي وقعت في الولايات المتحدة بعد اعتداءات 11 سبتمبر 2001 نفذها مواطنون أميركيون أو مقيمون بصفة دائمة في هذا البلد.لكنه حذر بأن تنظيم القاعدة قد يعود ويطرح الخطر الأبرز في المستقبل، باستقطابه عناصر يبتعدون عن نهج تنظيم داعش الشديد العنف والتطرف. وفي حين أن الزعيم الحالي لتنظيم القاعدة الإرهابي أيمن الظواهري لا يحظى بالشعبية ولا يتمتع بالكاريزما، فإن القياديين الشبان في إدلب يتدربون على اجتذاب المؤيدين على شبكات التواصل الاجتماعي، مستلهمين أساليب تنظيم ”داعش”، وجاء في الدراسة أن ”تنظيم القاعدة في سوريا خضع لتغييرات تجميلية تناولت تسميته وطريقة تنظيم صفوفه، لكن بدون التخلي فعليا عن انتمائه للتنظيم الأم”.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار