بهدف رصد التهديد الإرهابي وشبكات المقاتلين الأجانب

خمس دول أوروبية تضغط لتغيير اتفاقية ”شنغن”

ترغب فرنسا وألمانيا والنمسا والدنمارك والنرويج في وضع قواعد أكثر مرونة لإعادة فرض الرقابة على حدود اتفاقية ”شنغن”. وتدعو فرنسا وألمانيا وثلاث دول أخرى في فضاء شنغن إلى مراجعة قواعد الاتفاقية المتعلقة بالحدود لأخذ التهديد الإرهابي بعين الاعتبار بشكل أفضل. وتعتبر هذه البلدان أن القواعد الحالية صارمة جدا في مواجهة التهديد الإرهابي المتزايد، وأوضحت أن ”هذا التقييد لا يتلاءم مع الاحتياجات في سياق تهديد إرهابي طويل الأجل”، طبقا للنص المشترك الذي يرتقب أن يقدم اليوم الخميس في بروكسل في اجتماع لوزراء الداخلية في الاتحاد الأوروبي. وأعلنت برلين عزمها تبرير عمليات المراقبة على الحدود في المستقبل بالتهديد الإرهابي كما فعلت باريس، علما بأنها أعادت عمليات المراقبة مؤخرا بسبب أزمة المهاجرين.وحصلت قبل أشهر فرنسا على ضوء أخضر لإعادة عمليات المراقبة على الحدود بسبب ما يوصف بـ ”تهديد إرهابي مستمر”. وتنص القواعد الحالية على أن مدة تطبيق عمليات المراقبة على الحدود بسبب خطر إرهابي لا يمكن أن تتجاوز سنتين. كما طلبت فرنسا وألمانيا من المفوضية الأوروبية أيضا تشديد المشروع الحالي للسلطة التنفيذية الأوروبية لوضع نظام الدخول إلى الاتحاد الأوروبي والخروج منه، بحيث يتم إدراج المواطنين الأوروبيين ومواطني الدول الأخرى المقيمين لفترات طويلة على لوائح المسافرين الذين يتم رصد مسارهم، وذلك بهدف ”تحديد رحلات وشبكات المقاتلين الأجانب” الذين يتوجهون للقتال في سوريا والعراق، عبر سجل مركزي جديد.

التعليقات

(1 )

1 | Benaicha nacera | Algérie j 2017/09/14
Bonjour quand l Algérie a souffert du terrorisme aucun pays à aimé aider nnotre pas surtout les pays européens comme on dit en arabe كما تدين تدان
0

المزيد من الأخبار