على خلفية الاحتجاجات التي قام بها المقصون

ولد عباس والمكتب السياسي للأفالان يضعان حدا لجدل ”القوائم”

أدار المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني ظهره للمقصين من القوائم الانتخابية للحزب، وهذا بعد سلسلة احتجاجات قاموا بها في القاعدة عبر عدة ولايات.

وجاء قرار تزكية القوائم النهائية للحزب، عقب اجتماع للأعضاء المكتب السياسي للحزب مع الأمين العام، حيث اعتبر أن القوائم الأساسية للحزب هي النهائية.ووضع الاجتماع الأخير للمكتب السياسي للحزب مع الأمين العام، نقطة نهاية للجدل الذي أثير حول نزاع بين ولد عباس وأعضاء المكتب السياسي، على خلفية إعداد القوائم الانتخابية وأيضا بعد أخذ جمال ولد عباس بقوائم أعدت على طريقة إعداد قوائم الانتخابات التشريعية الماضية، حيث ضربت التقارير التي رفعها أعضاء المكتب السياسي الموفدين للولايات للإشراف على تحضير القوائم عرض الحائط واعتمد على مقياس آخر في تصميم الترشيحات النهائية ومنها التصنيف في القوائم.

ولم يكتف المكتب السياسي بهذا القدر، بل كذب في بيان له كل ما روج من خلاف بين الأمين العام للحزب وأعضاء المكتب السياسي، في رسالة واضحة إلى جميع المقصين بقبول الأمر الواقع والتعامل معه.

وتضمن البيان أن ”كل شيء على ما يرام في حزب جبهة التحرير الوطني”. 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار