عمال قطاع التربية يقاطعون الحملة ويغتنمون شهرا للبقاء في منازلهم

مؤسسات تعليمية بدون مدراء وأساتذة بسبب مشاركتهم في المحليات

تعيش العديد من المؤسسات التربوية ببلديات ولاية وهران فوضى عارمة بخروج جماعي للمؤطرين ومدراء المؤسسات التربوية والأساتذة للمشاركة في الحملة الانتخابية، إلا أن الغريب في الأمر أن المشاركين في القوائم الانتخابية ضمن تشكيلات سياسية بمجرد صدور صورهم في القوائم خرجوا في عطلة بدون رخصة من مديرية التربية، وهو ما ترك العديد من المؤسسات شبيهة بالأسواق من كثرة الفوضى واكتظاظ التلاميذ.

غياب المدراء والأساتذة في المؤسسات التعليمية التي يرتقب أنها تحضر للاختبارات الفصل الثلاثي الأول التي توجد على الأبواب، سيلقي حتما بظلاله على واقع المنظومة التربوية، بعد خروج الآلاف من الأساتذة والمستشارين والأساتذة في عطلة لمدة شهر بغرض المشاركة في الحملة.

وخلال جولة استطلاعية قامت بها ”الفجر” في عدد من مقرات الأحزاب التي كانت خاوية على عروشها، فإن العطلة التي أخذها هؤلاء ليس لمشاركة المرشحين في الحملة والقيام بالأعمال الجوارية، وإنما لبقائهم في المنازل أو قضاء مصالحهم في ظرف شهر دون مراعاة مصلحة التلاميذ، ما جعل العديد من الأولياء ينددون بما وصل إليه قطاع التربية، خاصة وأن عمال القطاع خرجوا في عطلة لمدة شهر دون تأشيرة من مديرية التربية ودون مراعاة مصلحة التلميذ.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار