اعتبرت أن جل مطالبهم مرهونة بتسوية القانون الخاص قيد الدراسة

بن غبريط: ”المستشارون ممنوعون من الترقية لرتب نظار ومدراء”

 l تواصل إضراب المقتصدين والمستشارين لليوم الثاني على التوالي

رهنت وزارة التربية الوطنية تلبية مطالب مستشاري التربية بصدور القانون الخاص، مؤكدة أنها تعمل في القريب العاجل على تقليص مدة الخبرة المهنية عن طريق فتح مسابقة وطنية للسماح لمستشاري التربية للترقية إلى رتبة مدير متوسطة، رافضة تثمين الشهادة في الترقية بأي حال أو ترقيتهم إلى رتب نظار ومدراء.

وعقد اجتماع في يوم 6 نوفمبر الجاري بمقر وزارة التربية الوطنية بالمرادية بناء على دعوة الوزارة لجلسة عمل قصد دراسة الانشغالات الواردة في الإشعارين للإضراب للجنة الوطنية لمستشاري التربية واللجنة الوطنية لموظفي المصالح الاقتصادية المنضوين تحت لواء نقابة الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين. وقد حضر من جانب الوزارة كل من شايب الذراع الثاني محمد مستشار التربية، وفاضل فيصل مدير المستخدمين.

وطرح ممثل اللجنة الوطنية لمستشاري التربية انشغالات هذه الفئة ولخصها فيما يلي: التعجيل في إصلاح اختلالات المرسوم التنفيذي 12-240 مع إعادة النظر في تصنيف مستشاري التربية قيد الخدمة في الصنف 15 مع الإسراع في تطبيق المرسوم التنفيذي 14-266 واستصدار رخصة استثنائية بعنوان 2018 قابلة للتجديد، حسب المناصب الشاغرة لمستشاري التربية والمستشار الرئيس للسماح لهم بالترقية إلى رتبة مدير متوسطة دون شرط الأقدمية بهذه الصفة (03 سنوات) مع التمسك باستصدار رخصة استثنائية للسماح لمستشاري التربية المكلفين بإدارة المتوسطات للتأهيل المباشر إلى منصب مدير متوسطة وكذا استصدار رخصة استثنائية للسماح لمستشاري التربية للترقية إلى رتبة ناظر ثانوية حسب المناصب الشاغرة.

كما طالبت اللجنة استصدار رخصة استثنائية للسماح لمستشاري التربية المنحدرين من غير هيئة التدريس للترقية إلى رتبة مدير متوسطة وجعل الترقية إلى رتبة مدير متوسطة لفئة مستشاري التربية والمستشار الرئيس مناصفة بين التأهيل والامتحان علاوة على الاستفادة من منحة التأطير الإداري لمستشاري التربية كباقي زملائهم الإداريين واستحداث منحة خاصة بالمستشارين المكلفين في رتبة مدير متوسطة.

في المقابل كان رد الوزارة على هذه الانشغالات أن إعادة تصنيف مستشاري التربية والتعجيل في إصلاح اختلالات القانون الخاص كل هذا من صلاحيات اللجنة التقنية المنشأة لذلك، والممثل من طرف الوزارة وجميع النقابات، مشيرة أن المطالب المطروحة متعلقة بالقانون الخاص الذي هو قيد الدراسة.

هذا فيما تعمل الوزارة في القريب العاجل على تقليص مدة الخبرة المهنية عن طريق فتح مسابقة وطنية للسماح لمستشاري التربية للترقية إلى رتبة مدير متوسطة. أما تثمين الشهادة في الترقية فإنه غير وارد في القانون الخاص الحالي ولا يمكن بأي حال تثمين الخبرة المهنية بالجمع في الأقدمية بين الرتبة الحالية والرتبة السابقة بحكم أن الموظف غير السلك لذا تحتسب الخبرة في الرتبة الحالية وفقط.

وفيما يخص استصدار رخصة استثنائية للسماح لمستشاري التربية المكلفين بإدارة المتوسطات للتأهيل المباشر إلى منصب مدير متوسطة، يعتبر هذا التكليف اختياريا حسب وزارة التربية وليس إجباريا، وعليه يمكن إدراج هذا المطلب في مشروع القانون الأساسي الجديد لتأهيل هذه الفئة إلى رتبة مدير متوسطة مع إضافة نقاط للتكليف في سلم التنقيط الخاص بالتأهيل.

ازدواجية في تصريحات بن غبريط ومسؤولها يؤجج وضع القطاع أكثر

وأضافت وزارة التربية أن القانون الخاص الحالي لا يسمح لمستشاري التربية الترقية إلى رتبة ناظر ولا يمكن استصدار رخصة استثنائية للسماح لمستشاري التربية المنحدرين من غير هيئة التدريس للترقية إلى رتبة مدير متوسطة، بحكم أن هذه الفئة لم تقم بعملية التدريس وعليه لا يمكنها تقييم ومتابعة النشاطات البيداغوجية للأساتذة.

كما أكدت الوزارة أن القانون الأساسي الخاص الحالي لا يسمح بالتأهيل إلى رتبة مدير متوسطة، أما ما تعلق بالمطلبين 7 و8 فهما متعلقان بالمنح والتعويضات وهي تخضع لمرسوم تنفيذي خاص.

وانتقد في ذات الصدد عضو المكتب الوطني باتحاد ”الإنباف” يحي بن خليفة في تصريح لـ”الفجر” ردود مسؤولي وزارة التربية قائلا إن ”تصريحات وزيرة التربية تختلف عن تصريحات مدراءها، حيث أكدت في أكثر من عشر مرات أنها مستعدة لإعطاء رخص استثنائية للنقابات لمعالجة الحالات العالقة في حين أن ”مدراءها المركزيين رفضوا منح هذه الرخص”، محذرا من ازدواجية الخطاب الذي سيكرس الاحتجاجات بدليل تواصل، أمس، إضراب مستشاري التربية والمقتصدين.

وعن اليوم الثاني من إضراب 7 و8 نوفمبر، قال رئيس اللجنة الوطنية لموظفي المصالح الاقتصادية مصطفى نواورية، إن نسبة المشاركة في اليوم الثاني ارتفعت إلى 55 بالمائة عبر مختلف ولايات الوطن، وهي نسب تؤكد رغبة المقتصدين في نيل مطالبهم التي لن تكون إلا بالإضراب والاحتجاج، محذرا بذلك الوزارة من التصعيد في الأيام القادمة في حالة تحقيق مطالبهم وفق الوعود التي قدمتها في لقاء 6 نوفمبر الجاري.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار