التنظيم الإرهابي شكل بهم فرقة ”أبو معتز القريشي” الدموية

تونسي يجند مغاربة وجزائريين للالتحاق بداعش مقابل 100 دولار شهريا

كشفت اعترافات مغاربي بلجيكي قيادي بتنظيم داعش، والذي يعد من أبرز الإرهابيين الأوربيين المتابعين من قبل الأجهزة الأمنية الأوربية كيف يجند التنظيم الإرهابي داعش مهاجرين من المغرب وتونس والجزائر للالتحاق بصفوفه في سوريا والعراق وتحويلهم إلى عناصر دموية خطيرة ومدربين لأطفال سوريين وأطفال المهاجرين على القتال مقابل 100 دولار شهريا.

الاعترافات التي نشرها مجلس القضاء العراقي الأعلى أول أمس، والتي أدلى بها ”حمزة البلجيكي” خلال التحقيق معه بعدما اعتقله جهاز مكافحة الإرهاب العراقي في 13 جويلية المنصرم، حيث بدأت خطة تجنيد مغاربة مسجونين في ”ليج” بلجيكا من قبل تونسي بعد تورطهم في قضايا أخرى على غرار ترويج المخدرات والسرقة، قبل أن تغرس فيهم أفكار جهاد الكفار وضرورة الهجرة إلى سوريا والعراق للمشاركة في نصرة التنظيم والدين.

وقال حمزة البلجيكي إنه لم يكن الوحيد الذي أقنعه ”رشيد التونسي” بالانضمام لتنظيم داعش، وأكد أن التونسي كان يتوسط حلقة في السجن يغرر بهم ”للجهاد والدولة الإسلامية” في العراق وسوريا، وقد نجح في تجنيد بعضهم واتبعوا مسار الالتحاق بداعش في سوريا والعراق.

وأشار حمزة البلجيكي في اعترافاته إلى أنه بعد انتهاء مدة السجن التي دامت سنة واحدة التقى بمجموعة ممن كانوا معه في الحبس، واتفقوا بعد جلسات لتعلم أحكام الدين والجهاد على التوجه إلى سوريا للانضمام فعليا للتنظيم والمشاركة في القتال وكان ذلك في 2014، وكشف أنه كان ضمن مجموعة من أربعة مغاربة منهم الجزائري البلجيكي ”لطفي” والذي سبقه إلى الالتحاق بالتنظيم، والذي وضعهم في فريق خاص إلى جانب آخرين سمي بفريق ”أبو معتز القريشي”، حيث أقنعوهم بأن يكونوا انتحاريين ويقاتلون إلى غاية ”الشهادة” وفق زعم التنظيم الدموي. وتابع بأنه خصص لهم أسبوعان قضوها في المعسكر لتعلم بعض الأحكام الدينية وفنون استعمال الأسلحة المختلفة، قبل أن يطلب منهم في نهاية المدة مبايعة ”الخليفة أبو بكر البغدادي”، مضيفا أنه تم تحويلهم إلى مدينة سورية لتلقي التدريبات العسكرية قبل إعادتهم إلى الرقة للقتال مقابل 100 دولار شهريا أو تدريب من يسمون بأشبال الخلافة وتتراوح أعمارهم بين الثامنة والثالثة عشرة، وتتضمن التدريبات اللياقة البدنية واستعمال الأسلحة الخفيفة، وكان أغلب الأطفال من أبناء المهاجرين والسوريين. كما تولى المهاجرون أو المقاتلون الأجانب في التنظيم المسؤولية عن خلايا في أوروبا ويقومون بالدعوة إلى القيام بعمليات إرهابية في أوروبا وأمريكا، وتصوير مقاطع فيديو يدعون فيها المواطنين من فرنسا وبلجيكا للقيام بعمليات انتحارية”.

من جهة أخرى قدر مركز دراسات ”فيريل” في ألمانيا عدد المقاتلين الأجانب في داعش سوريا من 2011 إلى 2017 بـ18.5 ألف مقاتل من بينهم جزائريون صنفوا في المرتبة الواحدة والعشرين بـ2400 مقاتل و760 قتيل و65 مفقودا.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار