هاجم المعارضة وحذّر من انتهاج لغة الشارع

بن يونس: ”لن أشارك في اجتماعات دعاة الانقلاب العسكري”

اعتبر عمارة بن يونس ما يحدث من جدل سياسي بين المعارضة والأحزاب الموالية للسلطة أنها الديمقراطية بعينها، معتبرا أن اجتماع أحزاب الموالاة في إطار التحالف الرئاسي الذي أعاد بعثه  الوزير الأول أحمد أويحيى منذ عودته إلى قصر الحكومة منتصف أوت الماضي، لا يزال يلقى انتقادات من قبل أحزاب معارضة بعدما تم إقصاؤها، غير أننا يقول ”نحن في صف الجبهة الموالية للسلطة لم ننتقد اجتماعاتها فيما بينها”. أوضح عمارة بن يونس في تجمع له بولاية سطيف في إطار الحملة الانتخابية تحسبا لمحليات 2017 ”أنه حتى وأن دعيت شخصيا لاجتماعات المعارضة فإنني لن ألبي النداء، لأنه من المستحيل المشاركة في اجتماعات تنادي بانقلاب عسكري وتطبيق المادة 102 من الدستور التي تعني شغور منصب الرئيس”. وواصل بن يونس هجومه على دعاة النزول إلى الشارع من أجل تحقيق الديمقراطية بالقول ”علينا الاتعاظ مما حصل في العديد من البلدان العربية على غرار تونس واليمن وسوريا وليبيا من فوضى أدت إلى استباحة الدماء”، متسائلا ”ماذا قدم الشارع، إن الحل الوحيد في الديمقراطية هو الانتخاب والتصويت، وشعارنا هو من أجل بناء ديمقراطية هادئة، بالرغم من الاختلافات لكن الذي يقرر هو الشعب الجزائري وحده”. وجدد رئيس ”الأمبيا” قوله أنه يجب على الأحزاب أن تبتعد عن الشرعية الثورية بل يجب أن تتكلم عن المستقبل  والشباب وكيفية النهوض بالاقتصاد وتوعيتهم بالواقع المعاش، في وقت أكد على أهمية المحليات أكثر من التشريعيات الماضية لأنها تشكل احتكاكا مباشرا بين المنتخبين والسكان للاستجابة لانشغالاتهم اليومية من أجل بناء تنمية محلية حقيقية، مضيفا أن الحكومة أتت بمشروع قانون البلديات والولاية والمطلوب أن يكون هذا القانون أكثر ديمقراطية بالنسبة للحركة الشعبية الجزائرية  كحزب، وقال لا نقبل أن رئيس البلدية يسيره رئيس الدائرة، يجب في القانون المقبل يصبح القاضي الأول في البلدية كما أن رئيس الجمهورية مثله مثل رئيس الجمهورية وعرج بن يونس على الحديث عن الاقتصاد الوطني، وقال أنه من المستحيل كرئيس الحزب أن لا يتكلم عن الواقع السياسي والاقتصادي، وكذا الدخول في اقتصاد متنوع حتى تفتح مناصب شغل للشباب الجزائري. 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار