السبسي صادق على استراتيجية جديدة تعيد صياغة أمن الحدود

تونس تضيق على ”إرهابيي الجبال” الحدودية مع الجزائر بمناطق مغلقة

كشف أمس وزير الداخلية التونسي لطفي براهم، عن عمل عسكري يجري على وضع حد لتواجد العناصر الإرهابية في الجبال الحدودية مع الجزائر، موازاة مع المصادقة على مشروع إستراتيجية امن الحدود.

وصرح الوزير التونسي للصحفيين خلال جلسة اجتماع في البرلمان، إن المؤسسة الأمنية تعمل بالتنسيق مع المؤسسة العسكرية على تعقب الإرهابيين في الجبال بولايتي الكاف والقصرين غربي البلاد والقريبتين من الحدود الجزائرية.

وتقلص هامش تحرك الإرهابيين بشكل لافت مع تضييق الجيش التونسي والجزائري من جهته الخناق حولهم في الحدود وفرض مناطق عسكرية مغلقة حولها بجانب تصفية عدد من القياديين البارزين في التنظيمات الإرهابية.

وكانت وزارة الدفاع التونسية أعلنت في نهاية أكتوبر الماضي استعادة السيطرة بشكل كامل على جبال وغابات ولاية الكاف القريبة من الحدود الجزائرية. وقال الوزير لطفي براهم: ”نحن عازمون على الاستمرار في أولويتنا لمكافحة الإرهاب، والكشف عن الخلايا يكاد يكون يوميا في كامل تراب الجمهورية”.

وبالموازاة، صادق المجلس الأمني القومي في تونس على مشروع الإستراتيجية الوطنية لأمن الحدود المشتركة مع ليبيا الذي استثنيت منه الجزائر، ويتحصن ضد عودة الإرهابيين من بؤر التوتر.و ينتظر تمرير مشروع الإستراتيجية الوطنية لأمن الحدود التونسية بعد المصادقة عليه من قبل مجلس الأمن القومي إلى رئيس الحكومة يوسف الشاهد للإمضاء عليها والانطلاق مباشرة في تفعيلها.

واللافت أن المشروع يخص بدرجة أولى الحدود التونسية مع ليبيا  عبر منظومة تتوزع بين الساتر الترابي والإستراتيجية التونسية لحماية الحدود والمراقبة الالكترونية بالتعاون مع جميع الأطراف ذات العلاقة من أمن وحرس وجيش وجمارك من المخاطر القادمة من ليبيا نتيجة عدم استقرار الأوضاع فيها. ومن المقرر أن يكون الجزء الأول من المراقبة الالكترونية جاهزا في نهاية سنة 2018 والثاني في سنة 2019.

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار