قضية الفجر

اليوم الرابع من الاضراب عن الطعام

قالوا إن ذلك لا يشرف صورة البلاد في الخارج

النواب يستنكرون التضييق ويعلقون على قضية ”الفجر” و”تي أس آ”

عبر عدد من نواب المجلس الشعبي الوطني، عن استنكارهم للتضييق الممارس على حرية التعبير في الجزائر، واستعمال وسائل عديدة لإسكات بعض الأصوات من الساحة الإعلامية، باستعمال التضييق سواء على الإشهار كما هو الحال لجريدة ”الفجر”، أو بحجب مواقع مثلما هو الأمر لموقع ”كل شيء عن الجزائر”.

قال النائب عن حزب العمال، رمضان تعزيبت، في تصريح إعلامي، لـ”موقع كل شيء عن الجزائر”، إنه ”عندما يكون هناك تراجع على المستوى الاجتماعي والاقتصادي، يكون هذا الأمر متبوعا دائما بتراجع في الحقوق الديمقراطية، واليوم حرية الإعلام، مثلها مثل الديمقراطية هي غير مصانة”.

وأضاف النائب أن ليس ورقة الإشهار التي تستعملها فقط السلطات العمومية، وإنما أيضا لوبيات المال والتي تستغل الصحافة والإعلام لتمرير رسائلها والتأثير على الرأي العام، وهو أمر يتوجب إعادة النظر فيه.

ونقل الموقع تصريحات النواب من مختلف التيارات، حيث استنكرت من جانبها النائب فطة سادات عن التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، التضييق الإعلامي وحرية التعبير، مشيرة إلى أن الحزب ”أكد عدة مرات أن الجزائر بعيدة جدا عن دولة القانون، وأن هناك خروقات تسجل، في جميع الحقوق الأساسية للمواطن، وهذا ما يمثل خرقا للدستور”.

وتواصل النائب فطة سادات في نفس المجال ”وفي الدستور هناك نصوص تؤكد على حق حرية التعبير والإعلام، والرأي لكن على الميدان الأمر مختلف تماما، ويشير إلى العكس”.

أما ناصر حمدادوش، رئيس الكتلة البرلمانية لحركة مجتمع السلم، فقد عبر عن تأسفه عن التضييق والتراجع في مجال الحقوق والحريات الأساسية، ومنها حرية التعبير، والضغوطات التي يتعرض لها الصحفي والصحافة.

وواصل المتحدث بأن ”اليوم يتم الحديث عن عشرات الصحف التي شمعت أبوابها، وعن تعرض أخرى للتضييق، عن طريق سلاح السلطة والمتمثل في الإشهار، وهو ما يشكل في نظرنا مساسا بحق المواطن في الإعلام”، وتأسف في الأخير بالقول إن ”هذا لا يشرف الجزائر”.

من جانبه، سعيد لخضاري، رئيس الكتلة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، أكد أن ”حرية التعبير والصحافة هي مصانة من قبل الدستور الجزائري، وأنه لا يوجد أي عائق يقف حائلا أمام الصحف للكتابة”. وأضاف أنه يجب أن يتم هذا في إطار احترام أخلاقيات المهنة، وفيما يتعلق بقضية جريدة ”الفجر” تأسف عن عدم امتلاكه لجميع المعطيات، أما بالنسبة لموقع ”كل شيء عن الجزائر”، فقال إنه ”لا يحق لأي أحد أن يحجب موقعا، يجب ترك الناس يعبرون عن رأيهم معربا عن تضامنه لمرافقة الصحفيين ورؤساء التحرير عندما يبلغونا بذلك”.

أما النائب، لخضر بن خلاف، ممثل عن تكتل النهضة العدالة والبناء، فقد أدان بشدة ما تتعرض له الصحافة اليوم، مؤكدا على حرية التعبير، ومسجلا تراجعا كبيرا في مجال الصحافة في السنوات الأخيرة، وخص بالذكر قضية جريدة ”الفجر” وحجب موقع ”كل شيء عن الجزائر”.

واستشهد لخضر بن خلاف بعدم بث المداخلات في التلفزيون العمومي، حتى لا يطلع عليها الشعب و”هذا في حد ذاته انتهاك لحرية التعبير”.

أما نورة لبيض، ممثلة عن التجمع الوطني الديمقراطي، فقد علقت على الموضوع بالقول إن الإعلام هو السلطة الرابعة، وقالت إنه بالنسبة لقضية ”الفجر” والإضراب عن الطعام الذي تقوم به مديرة ”الفجر” إن ”هناك حلولا إدارية قبل الشروع في فكرة الإضراب عن الطعام”.

أما الحاج بالغوثي، رئيس الكتلة البرلمانية عن جبهة المستقبل، فعبر عن معارضته لجميع ما ينتهك حرية التعبير والضغوطات التي تتعرض لها وسائل الإعلام، مشيرا إلى أنه لا يجب تجريم الصحافة.

شريفة.ع

 

نقاش الإعلام الفرنسي والبريطاني الناطق بالعربية ينتقد السلطة في قضية ”الفجر”

ذريعة شح الموارد تستهدف دفع الجرائد إلى الاختناق الذاتي

استحوذت قضية المضايقات المسلطة على ”الفجر” على حيز هام من النقاش في وسائل الإعلام الفرنسية والبريطانية الناطقة باللغة العربية حيث تعددت القراءات التي صبت في منحى ينتقد اتخاذ السلطة من الأزمة المالية ذريعة لدفع الصحف المستقلة إلى الاختناق الذاتي.

استوقف تواصل إضراب مديرة ”الفجر” راديو ”مونتكارلو” الفرنسي أمس، الذي عاد إلى خلفيات اقدامها على الدخول بمعركة الأمعاء الخاوية وأبدت الاذاعة في نقاش، حول الوقفة قلقها من تأثير الإضراب على صحتها.

وعادت صحيفة ”العرب” اللندنية إلى اقتران حملة التضييق على بعض المؤسسات الإعلامية الخاصة في الجزائر مع تدهور الأوضاع المالية للكثير من الصحف والقنوات الفضائية، بسبب الوضع القانوني والتشريعي الملتبس.

و تابعت أنه سبق للمؤسسة الناشرة للصحفية الإعلامية حدة حزام التي تأسست عام 2000، أن تعرضت لعدة حملات تضييق على مستوى المطابع والمؤسسة المحتكرة للإعلان الحكومي، في العديد من المناسبات، واستطاعت حزام تجاوزها، إلا أن وقف الإعلان عنها خلال الأشهر الأخيرة أثر على المؤسسة خاصة مع شح موارد الإعلان الخاص، رغم المساعي التي توسطت لها لرفع الخنق تقول الجريدة.

أما صحيفة وموقع ”عربي21” الإخباري الصادرة في لندن فنقلت تصريحات عن حزام، وقالت إن ”صحيفة الفجر التي أديرها حرمت من الإشهار الحكومي منذ ثلاثة أشهر، مما أدخل الصحيفة في وضع متأزم وأضحت عاجزة عن تسديد رواتب موظفيها وصحفييها”. مشيرة بذات التصريح، إلى أن ”القطرة التي أفاضت الكأس محاولة هذه الأطراف الانتقام مني بعد مداخلتي بقناة ”فرانس24” الفرنسية قبل أيام، حيث تطرقت إلى مسألة من يتحكم بمركز القرار في الجزائر؟”.

وأكدت ”عربي 21” أن حدة حزام حظيت بحملة تضامن واسعة النطاق من طرف إعلاميين جزائريين وأجانب، وأيضا من طرف المعارضة السياسية.

وأوردت عن وزير الاتصال جمال كعوان، للصحفيين، أنه ”ليس هناك أي تسييس بالتعامل مع قضية صحيفة الفجر”.

غير أن الإعلامية حدة حزام، نفت كون ”القضية غير سياسية”، موضحة في تصريحها أن ”وزير الاتصال في تصريحاته حول قضيتي يقول كلاما غير صحيح”. وتابعت: ”لم أتلق إلى حد الساعة، أي اتصال من أي جهة رسمية، على الرغم من إعلاني المسبق عن الإضراب عن الطعام.. هناك صمت مطبق من السلطات”.

وتعيش الصحافة الجزائرية أسوأ مرحلة لها منذ سماح السلطة بتأسيس صحف خاصة بموجب الانفتاح الدستوري الذي أقر العام 1989، ولجأت عديد الصحف كما الفضائيات إلى الغلق بسبب شح المداخيل وانعدام الموارد الإعلانية.

غير أن قطاعا واسعا من العائلة الإعلامية بالجزائر، يعتبرون أن ”تحجج السلطة بتراجع مداخيل النفط على أنه سبب تراجع الصفحات الإعلانية للصحف والقنوات، لا أساس له من الصحة”، كما يعتقد الإعلامي المخضرم أحمد بنور في تصريح لـ”عربي21”.

ويتساءل بنور ”إذا كان الوضع على هذا النحو، لماذا لم تمس الأزمة المالية الصحف والقنوات الموالية للسلطة؟”، قبل أن يضيف: ”لقد اتخذت السلطة من الأزمة المالية ذريعة لدفع الصحف والفضائيات الحرة والمستقلة إلى الاختناق الذاتي”.

ودفعت سياسة الخنق التي تنتهجها السلطات، بحق الصحفيين، بحسب ملاحظين، العديد من الإعلاميين المستقلين إلى التعبير عن آراءهم عبر منصات التواصل الإجتماعي.

وقالت حدة حزام، المضربة عن الطعام: ”لن أتراجع عن إضرابي ما لم تعد الحقوق للصحيفة التي أديرها.. أنا مؤمنة بأنها ستنتزع حقوقها، انطلاقا من قاعدة ”ما ضاع حق وراءه طالب”.

وتشير إحصاءات قامت بها الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان، شهر سبتمبر الماضي، إلى أنه ”لو استمر الوضع المأساوي الذي تعيشه الصحف سيتقلص عددها من 149 عنوان إلى 10 عناوين فقط، إلى منتصف العام المقبل 2018”.

 

أجمعت على رفضها لسياسة التجويع

نقابات مستقلة: ”معركة حدة حزام معركتنا جميعا”

عبرت عدة تنظيمات نقابية مستقلة عن سخطها للتضيق الذي تمر به عدة صحف جزائرية وعلى رأسها جريدة ”الفجر”، والذي انجر عنه دخول مديرته الصحفية حدة حزام في إضراب عن الطعام. وأعربت في ذات الصدد عن مساندتها المطلقة لقضيتها وأكدت رفضها الشديد لفرض سياسة ”التجويع” من طرف جهات عليا واستعمال ورقة الإشهار للضغط على حرية التعبير.واعتبر النقابي البارز في النقابة الوطنية المستقلة لعمال الكهرباء والغاز ”سونلغاز” ملال رؤوف، أن معركة كرامة جديدة تخوضها سيدة فذة في الجزائر، مشيرا إلى الإضراب عن الطعام الذي باشرته منذ الإثنين الماضي التي وصفها بالصحفية المخضرمة، وبـ”مديرة جريدة تاريخية” التي تتعرض حسب قوله للابتزاز بسبب كرامتها وحريتها والخط الافتتاحي للجريدة التي تسيرها.

وأضاف قائلا إن ”تجويع الأحرار هي سياستهم لأجل الخنوع والسكوت عما يحدث في بلادنا من تجاوزات”. كما قال في تصريح خص به ”الفجر”: ”نحن متضامنون مع الفذة حدة، إنها بموقفها هذا تلقن أعداء القلم الحر درسا في الكرامة”، مضيفا أن ”معركة حدة لسيت معركة الفجر فقط بل معركة جميع من يناشد دولة ديمقراطية تكرس فيها الحريات”.

وندد من جهته النقابي بالفدرالية الوطنية لعمال التربية التابعة لـ”السناباب” نبيل فرقنيس وبشدة لما تتعرض له الصحافة بصفه عامة بالتضييق والقمع ومنع الاشهار عليهم خاصة الصحف التي لا تتماشى مع خطهم وعلى رأسها مديرة الجريدة حدة حزام ولهذا استنكر بهذه السياسات التي تريد پاغلاق واسكات كل صوت معارض، قائلا ”نحن نساند كل طاقم الجريدة ولا لتجويع عمالها وطردهم إلى البطالة”.

وعبر في المقابل جلول حجيمي الأمين العام لنقابة الأئمة، عن رفضه الشديد أن ”يظلم أي كان بسبب تصريحاته” وأكد أنه يجب أن يحترم الرأي والرأي الآخر”.

فيما عبر المجلس الوطني لأساتذة التعليم العالي ”كناس” والتنسيقية الوطنية لحاملي شهادات جامعة التكوين المتواصل مساندتها لقضية حدة حزام، وقال جمال معيزة ممثل خريجي جامعة ”أويافسي” أن تنظيمه يندد بقمع الحرية النقابية والصحفية، مؤكدا أهمية رفع التضييق على السلطة الرابعة.

 

الحقوقي فاروق قسنطيني لـ”الفجر”:

”موقف حدة حزام يشرف المرأة الجزائرية”

تأسف المحامي فاروق قسنطيني للوضع الذي آلت إليه الصحافة الجزائرية، خاصة بعد الموقف الذي اتخذته مديرة جريدة ”الفجر” بالدخول في إضراب مفتوح عن الطعام كحل أخير للدفاع عن جريدتها، للتعبير عن رفضها القاطع للتضييق الذي تعاني منه منذ ثلاثة أشهر بسبب حجب الإشهار العمومي عنها.

وعبر الناشط الحقوقي فاروق قسنطيني عن مساندته المطلقة للصحفية حدة حزام ولطاقم الجريدة. وقال أمس، في تصريح لـ ”الفجر”: ”أنا متأسف كثيرا لما يحدث في الساحة الإعلامية، وأعبر عن مساندتي المطلقة للسيدة حدة حزام ولطاقم الجريدة. وأتمنى أن يحل مشكل الإشهار في أقرب وقت ممكن، خاصة وأن هذا الأخير الذي يعد ”قوت” الجريدة وعمالها”، مشيرا إلى أن ”الجزائر بلد ديمقراطي ولا بد أن يبرهن على ذلك من خلال تشجيع الإعلام والصحافة واحترام الرأي الآخر”، مضيفا ”أظن أنه يجب علينا دعم حرية التعبير من أجل تعزيز مبادئ الديمقراطية”.

وفي سياق ذي صلة، أشاد قسنطيني الذي ترأس اللجنة الوطنية الاستشارية لترقية وحماية حقوق الإنسان سابقا، بموقف مديرة جريدة ”الفجر” الرافض لخنق الإعلام والتضييق عليه بمنع الإشهار الذي يعد عصب استمرار أي مؤسسة إعلامية. وقال في الأخير ”موقف حدة حزام يشرف المرأة الجزائرية”.

 

بوجمعة غشير: ”ما قامت به حدة حزام حركة جريئة وأحييها على ذلك”

عبر رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الإنسان بوجمعة غشير عن تضامنه المطلق مع مديرة جريدة ”الفجر” حدة حزام.

وقال ”أنا متضامن مع حدة وأحييها على الموقف الذي قامت به”، معتبرا أن التضامن معها هو تضامن مع كافة الصحفيين خاصة ما تعرفه وسائل الإعلام من تضييق، مضيفا بالقول ”ما قامت به حدة حركة جريئة، ونتمنى أن تلقى صدى لدى الصحفيين ولدى السلطات العمومية لتدارك الأمر وأخذ قضية الفجر بعين الاعتبار”. وأضاف غشير خلال اتصال مع الفجر أن المطالبة بالإشهار ليس بالأمر العجيب مطالبا من المسولين بالتوزيع العادل على كافة الصحف وليس لجرائد دون أخرى، كما دعا إلى توزيعها العادل وليس على أساس الولاء والتأييد.

وأضاف غشير: ”نشعر بخطر تجاه الصحافة خاصة المكتوبة والمضايقات التي تتعرض لها”، مؤكدا بالقول: نتمنى أن ما قامت به السيدة حدة حزام يلقى صدى وأن تجد حل لهذه المعضلة”.

 

منسق مبادرة كرامة الصحفي وعضو فدرالية الصحفيين الجزائريين رياض بوخدشة:

”نأسف لأن نجد جريدة عريقة بمستوى جريدة الفجر عاجزة عن الصدور وعن صرف رواتب زملائنا الصحفيين وعمال المؤسسة”. وأضاف تعليقا على دخول مديرة صحيفة ”الفجر” في إضراب عن الطعام بلغ يومه الثالث دون تحرك السلطات بالقول: ”نأسف للفقدان المستمر لمناصب عمل نساء ورجال المهنة، وإن هناك من مطلب اليوم هو على الحكومة تنفيذ الالتزام الدستوري بدعم الصحافة في أطر مضبوطة تضع الجميع على قدم المساواة”.

كما طالب المتحدث بتدخل عاجل لإنقاذ الصحف ذات الحضور الإعلامي المحترم من الغلق ومواصلة دعم الصحافة وفق معايير المهنية والشفافية”.

 

20 وسيلة إعلامية إلكترونية جزائرية في بيان مشترك:

نطالب بردة فعل سريعة من السلطات لوقف الأعمال العقابية

ندد أمس ممثلو أكثر من 20 وسيلة إعلامية إلكترونية جزائرية في رابع اجتماع تحضيري لهم من أجل إطلاق تنظيمهم المهني، بما تعانيه ”الفجر” من تضييق.

وجاء في بيان لهم ”بخصوص الإضراب عن الطعام للزميلة حدة حزام يعبر ناشرو الصحافة الإلكترونية عن كامل تضامنهم الكامل من مديرة النشر لجريدة الفجر”. ونددوا بمختلف الإجراءات الانتقامية التي قادت إلى خنق الجريدة، وعرضت مناصب عمل الإجراء بالمؤسسة للخطر.

وطالب المجتمعون بردة فعل سريعة من طرف السلطات العمومية المعنية بهذا المشهد من أجل وقف الأعمال العقابية التي كانت سببا فيه.

كما ندد الناشرون بتواصل حجب موقع كل شيء عن الجزائر (TSA) منذ 5 أكتوبر الماضي، حيث أحتج ناشرو الصحافة الالكترونية بشدة ضد هذا الفعل الرقابي الذي يمس بحرية التعبير والصحافة ويمس أيضا بحق إنشاء المؤسسة المكفول من الدستور والقانون.

وجدد المجتمعون نداءهم للحكومة الجزائرية لرفع هذا الحجب عن موقع كل شيء عن الجزائر عبر شبكات اتصالات الجزائر وموبيليس ودون تأخير.

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار