بعد خفض معاملات المواد العلمية

نقابة ”سناباب” ترفض التعديلات التي أجرتها بن غبريط

الأساتذة يطالبون الوزارة بالالتزام بقرار بوتفليقة

رفضت الفدرالية الوطنية لعمال التربية ”سناباب” التعديلات التي أجرتها وزارة التربية الوطنية حول تخفيض معاملات المواد العلمية، كما طالب أساتذة المواد العلمية من وزيرة التربية نورية بن غبريط  الالتزام بقرار رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة الذي قال سابقا : ”أن الأولوية في المنظومة التربوية تمنح للمواد العلمية”.

ونددت نقابة ”سناباب” حسب المكلف بالإعلام للنقابة نبيل فرقنيس أمس، بالإجراءات التي تقوم بها مصالح بن غبريط من خلال إجراء تعديلات جديدة في مواقيت ومعاملات المواد العلمية لمستوى الثانية والثالثة متوسط، وهذا من خلال منشور 1547 المؤرخ في 21 سبتمبر 2017 والمتضمن تنصيب المنهاج المحسن للطور الثاني لمستويي الثانية والثالثة متوسط، وقد تمثلت هاته التعديلات في فصل مادة التاريخ عن الجغرافيا، تخفيض معاملات الرياضيات والعلوم والفيزياء ورفع معامل اللغة والأمازيغية، حيث أعربت عن الوقوف بجانب أساتذة هذه المواد إلى غاية إعادة الاعتبار للعلم والبحث العلمي، كما نددت النقابة بهذا الاجراء الذي لا يخدم المدرسة بصفة خاصة والعلم بصفة عامة، معتبرة أن الجزائر بحاجة إلى رجل الغد متشبع بالعلم والتكنولوجية خدمة لتطوير البلاد في الميدان الاقتصادي.

وأدخلت وزارة التربية الوطنية تعديلات جديدة في مواقيت ومعاملات المواد لمستوى الثانية والثالثة متوسط وهذا من خلال منشور 1547 المؤرخ في 21 سبتمبر 2017 والمتضمن تنصيب المنهاج المحسن للطور الثاني لمستويي الثانية والثالثة متوسط، وقد تمثلت هذه التعديلات في فصل مادة التاريخ عن الجغرافيا، تخفيض معاملات الرياضيات والعلوم والفيزياء ورفع معامل اللغة والأمازيغية.

كما وجهت وزارة التربية الوطنية تعليمة إلى مديري التربية ومفتشي التربية الوطنية والتعليم المتوسط وكذا مديري المتوسطات واساتذة التعليم المتوسط في تعليمة رقم1547/و ت/ا/غ حول مستجدات المنهاج المحسن للطور الثاني ”السنتين الثانية والثالثة، بالنظر إلى أن المنظومة التربوية الجزائرية، مطالبة باكتساب كل متعلم مجموعة من الكفاءات المتعلقة بالقيم والتي نص عليها القانون التوجيهي للتربية، لا سميا الباب الأول الخاص بأسس المدرسة والذي يؤكد على تزويد التلاميذ بالقيم الروحية والوطنية من خلال التأكيد على الشخصية الجزائرية وتعزيز وجود الأمة عن طريق الإسلام والعروبة والأمازيغية وترسيخ المواطنة والتفتح على الحضارات العالمية”.

حيث ركزت التعليمة على المنشور الذي يحدد الإجراءات الواجب اتخاذها لتطبيق المناهج المحسنة للطور الثاني من التعليم المتوسط التي يشرع فيها من السنة الدراسية 2017/2018، حيث حددت للطور الثاني  (السنتان الثانية والثالثة) من التعليم المتوسط مجالات تعليمية تشمل الجوانب التربوية الأساسية اللغوية والعلمية والتكنولوجية والاجتماعية والجمالية والبدنية والرياضية، بحيث ترجمت إلى مناهج أعدتها المجموعات المتخصصة للمواد وصادقت عليها اللجنة الوطنية للمناهج.

15 منهاجا جديدا وتعليمات للمديرين بمتابعة تنفيذها

وسلطت الوزارة الضوء على 15 منهاجا جديدا، بحسب المواد التي تدرس في الطور الثاني، تتعلق بمنهاج اللغة العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، وكذا منهاج الرياضيات وعلوم الطبيعة والحياة والعلوم الفيزيائية والتكنولوجيا، ومنهاج التاريخ والجغرافيا وكذا التربية المدنية علاوة على منهاج التربية التشكيلية والتربية الموسيقية والتربية البدنية والرياضية، وكذا التربية الاسلامية والتربية المدنية على أن تبقى الكتب المدرسية المستعملة للغة الفرنسية والجغرافيا والتربية المدنية في السنتين الثانية والثالثة متوسط والتاريخ في السنة الثانية متوسط سارية المفعول. وبناء على ما تم نشره على جدول التوقيت الزمني للمواد والمعامل، فإنه تم فصل مادة التاريخ عن الجغرافيا نهائيا بعدما كانا مادة واحدة تسمى التاريخ والجغرافيا، فتصبح مادة التاريخ تدرس في ساعة واحدة وبمعامل 1 ، وبالتالي لها فرض واختبار مستقل لكل فصل دراسي، كما أن مادة الجغرافيا ايضا مستقلة بذاتها بحجم ساعي يقدر بساعة واحدة والمعامل ايضا 1، ولها فرض واختبار كل فصل دراسي. كما تقرر تخفيض معامل مادة الرياضيات للسنة الثانية متوسط إلى 02 بعدما كان سابقا 03 وتخفيض معامل مادة علوم الطبيعة والحياة للسنة الثانية متوسط والثالثة متوسط إلى 01 بعدما كان سابقا 02 في كلا المستويين مع تخفيض معامل مادة العلوم الفيزيائية والتكنولوجيا للسنة الثانية متوسط والثالثة متوسط إلى 01 بعدما كان سابقا 02 في كلا المستويين ورفع معامل اللغة الأمازيغية للسنة الثانية والثالثة إلى 02 بعدما كان 01.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار