استغلال أراضي المصانع المهجورة لبناء أحياء سكنية وفضاءات تسلية

الجزائر تطبق النموذج الروسي للقضاء على أزمة السكن

وقع وزير السكن والعمران و المدينة، عبد  الوحيد طمار، مع نظيره الروسي، ميخائيل مان، بموسكو، على  بروتوكول عمل جزائري- روسي  وذلك عقب الاجتماع الأول لمجوعة عمل إطارات قطاع  البلدين.

وأكد تمار الذي اطلع على الخبرة الروسية في هذا المجال عن طريق تفقده لمشروع التجديد الكبير في العاصمة الروسية موسكو، أنه ”أجرينا تبادل أفكار واسعة حول خبراتنا و قمنا أيضا بتحديد برنامج عمل من شأنه أن يسمح لشركاء مختلف الهيئات بتنفيذ المشاريع المقررة باشتراك لسنة 2018”.

كما اطلع الوزير على مشروع التجديد الكبير الذي يتمثل في ”إعادة تهيئة المساحات البالغة أزيد من 100 هكتار و التي كانت سابقا تشغلها المصانع المهجورة، قصد بناء سكنات وعمارات عمومية وفضاءات للتسلية”.  وحسب تمار، فالأمر يتعلق بالاستفادة من ”الخبرة الروسية في هذا   المشروع الضخم حيث سيتم إطلاق هذا النوع من المشاريع في الجزائر”.  

وتمحور تبادل الأفكار والخبرات بين وفدي البلدين حول ”موضوع يهم الطرفين ألا وهو العمران لاسيما التهيئة العمرانية و ترميم البنايات القديمة و توسعة المدينة”.

كما تعرف الوفد الجزائري على الخبرة الروسية في مجال ”إطلاق و تسيير المشاريع و تقنيات البناء والوقاية من الكوارث الطبيعية لاسيما الزلازل، علما أن   البلدين واجها هذه الكارثة الطبيعية”.

وأوضح الوزير أنه سيتم عقد اجتماع ثان لمجموعة العمل الجزائرية الروسية  بالجزائر، حيث سيتم تحديد تاريخه لاحقا، مضيفا أن ”مخطط العمل سيضبط أيضا لاحقا بالتشاور بين الطرفين قصد السماح لفرق عمل البلدين بالتقدم في تنفيذ المشاريع”. ويأتي هذا الاجتماع الأول لمجموعة العمل الجزائرية الروسية تطبيقا لأحكام   مذكرة التفاهم المبرمة بتاريخ 27 أبريل 2016 بموسكو بين الجزائر و روسيا حول   ترقية التعاون في مجال البناء والعمران والسكن والتجهيزات العمومية. و يأتي أيضا حسب الوزير في إطار ”البرنامج الذي حدده رئيس الجمهورية، عبد العزيز بوتفليقة، عقب التوقيع على الشراكة الاستراتيجية سنة 2001 بين الجزائر   وروسيا.

 

التعليقات

(0 )