توجه للتكفل بتكاليف صيانته

زعلان: ”تسعيرة الطريق السيّار ستكون رمزية”

صرح وزير الأشغال العمومية و النقل عبد الغاني زعلان أول أمس بالطارف بأن أشغال شطر الطريق السيار شرق-غرب على مسافة 84 كلم التي أعطيت إشارة انطلاقها من بلدية الذرعان ستسلم ”مطلع سنة 2019”.

و أوضح الوزير، على هامش إشرافه على إطلاق أشغال آخر شطر للطريق السيار، بأن ورشة هذا المشروع الضخم المتوقف منذ العام 2012 أعيد بعثه بقرار من رئيس الجمهورية السيد عبد العزيز بوتفليقة.

وأضاف في هذا السياق بأن هذه الورشة التي أسندت لمؤسسة صينية و التي تمتد من بلدية الذرعان إلى غاية الحدود الجزائرية التونسية قد تطلبت استثمارا عموميا بقيمة 84 مليار د.ج

وبعد أن أكد أنه باستكمال أشغال هذه الورشة فإن الطريق السيار شرق-غرب سيعرف ”ديناميكية”، أبرز السيد زعلان أهمية المحافظة على ”الطابع الأخضر” لمنطقة الطارف و”السعي من أجل حماية البحيرات و محيطها”.

ومن شأن ورشة إنجاز آخر شطر من الطريق السيار شرق-غرب أن تمكن من استحداث 6 آلاف منصب شغل ما بين مباشر وغير مباشر في مختلف التخصصات المرتبطة بالأشغال العمومية، حسب ما ورد في الشروح. وبعين المكان أشار وزير الأشغال العمومية و النقل إلى أن استكمال هذا الشطر الذي يعبر 8 بلديات بالطارف منها بحيرة الطيور والبسباس وعين العسل سيضفي ديناميكية جديدة على المنطقة و سيجعل من ولاية الطارف ”منطقة عبور بامتياز”.

ولدى تطرقه لمسألة الدفع مقابل استعمال الطريق السيار شرق-غرب، أوضح الوزير بأن هذا المسعى سيطبق ”في وقت لاحق”، مشيرا إلى أن التسعيرة ستكون ”رمزية” وسيتوجه للتكفل بتكاليف صيانة الطريق السيار. وسيواصل الوزير برفقة السلطات المحلية زيارة العمل و التفقد إلى ولاية الطارف بالتوجه إلى ميناء القالة.

 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار