ردا على المتسائلين حول مصير الألف مليار دولار

أويحيى: ”هكذا أرادوا تدمير الجزائر بالزيت والسكر”

واصل أمس أحمد أويحيى زعيم التجمع الوطني الديمقراطي خرجاته الأسبوعية لتنشيط الحملة الانتخابية تحسبا لموعد 23 نوفمبر الجاري، حيث غيّر من خطابه اتجاه المعارضة هذه المرة التي كان قد أطلق عليها النار في آخر خرجة له، بعدما وصفها ”بالدببة القطبية” وفتح موضوع احتجاجات الزيت والسكر.

كشف، الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، أن ما عرف في الجزائر بأزمة الزيت والسكر سنة 2011، كان مخططا لاستهداف أمن الجزائر، حيث خرج الشباب الجزائري في احتجاجات بسبب الزيادة في أسعار مادتي الزيت والسكر، والتي كانت تقف وراءها ــ حسب تصريحات مسؤولين سابقين ــ  جهات خارجية.

كما قال أويحيى، أن الجزائر لم تأمن من مخططات بعض المسؤلين في الدول العربية أرادو استهداف بعض الدول تحت مسمى ”الربيع العربي”.

من جهته قال زعيم الأرندي أنه فخور بدعم أصحاب المال للأحزاب في الإنتخابات المحلية. خاصة أصحاب المال الذين يحسنون التصرف ويخدمون البلاد بأموال الحلال، كحاج زغيمي بالبليدة.

واعتبر أن حزبه اختار الدخول معترك الانتخابات المحلية المقبلة بمترشحين ”يجمعون بين الكفاءة والنزاهة” هدفهم ”خدمة المواطن وليس مصلحتهم الخاصة”. 

وفي التجمع الذي حضره جمع غفير من المواطنين أكد أويحيى ”أن الدولة منذ تاريخ 22 أكتوبر أضحت قادرة على دفع  الرواتب وتسديد ديون المقاولين العالقة وتوفير ميزانية البلديات وغيرها من  النفقات الأخرى التي كانت في وقت سابق عاجزة عن دفعها بسبب انخفاض أسعار البترول”. 

وفي رده عن المتسائلين حول مصير الألف مليار دولار أكد ”أن الشعب الذي  استفاد من السكنات والربط بالغاز الطبيعي وإنجاز الطرقات يعرف جيدا مصير هذه  الأموال التي سخرت لإنجاز نحو أربعة ملايين سكن وإعمار الجزائر بشكل عام”.

كما دعا أويحيى في خطابه المواطنين إلى ”الخروج بقوة يوم الخميس المقبل”

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار