إعلاميون ينادون برفع التضييق عن الأقلام الحرة وإعادة تنظيم سوق الإشهار العمومي

قضية ”الفجر” تحيي الضمائر.. من أجل مستقبل أفضل للصحافة

اتفق المتضامنون مع جريدة ”الفجر” في كون وقفة الكرامة أمس تعد نقلة نوعية في تاريخ الصحافة الجزائرية، ونقطة انطلاق لرفع التضييق عن الأصوات والأقلام الحرة، مؤكدين أن الوضع الذي يعيشه الإعلام اليوم بحاجة إلى تضحيات ووضع للنقاط على الحروف.

عزيز طواهير - صحفي ونقابي

وصف الزّميل الصحفي بجريدة ”صوت الأحرار” عزيز طواهير، الوقفة التضامنية التي نظمت من قبل لجنة التضامن مع جريدة ”الفجر” بالناجحة، حيث اعتبر طواهير أن ما قامت به مديرة الجريدة حدة حزام، من خلال إضرابها عن الطعام لأسبوع كامل، هو نقلة للصحافة بالجزائر ككل، وموقف شجاع يحسب له ألف حساب، خاصة وأن الإضراب ما هو سوى ترجمة لواقع الصحافة الحرة والقلم الحر الذي يبقى مهددا من قبل الحكومة، باعتبار أن العديد من الأقلام والصحف تعاني التضييق الإعلامي والكثير منها يتعرض لمساومات.

وقال إن الوقفة في حد ذاتها لا تهدف لإحراج السلطة وإنما لتحرير مقنّن لسوق الإشهار بالجزائر، داعيا لحماية المهنة وسن قوانين دستورية بدل تركها بين لوبيات تتحكم بواقع الصحافة، مضيفا أن الوقفة تتجاوز جريدة ”الفجر” وحدة حزام كشخص وكقلم باعتبارها ترجمة لواقع الصحافة وكذا فرصة لتمرير رسالة واضحة لإعادة النظر في حرّية التّعبير بالجزائر، وكذا لم شتات المهنة ورسالة صريحة ما بين الجيل السّابق والجيل المقبل. وأضاف طواهير أن التصرف غير اللائق لمستشار وزير الإعلام والاتصال لدى الاجتماع مع أعضاء اللجنة المساندة لجريدة ”الفجر” ليس بحسن النية، وأن حجة الوزير وارتباطه بانشغالات أخرى لاستقبال أعضاء اللجنة غير مقنع، لكن خطوة صائبة لمستقبل أفضل لمهنة الصحافة.

عيسى مالكي صحفي سابق بيومية ”المساء” 

اعتبر الصحفي السابق بجريدة ”المساء” الوقفة التضامنية مع جريدة ”الفجر”، المنظمة أمس، معركة عادية من أجل حرية التعبير، خاصة وأن الوضع يتطلب تضحيات لتحسين القطاع ووضع النقاط على الحروف، باعتبار أن الوقفة ترجمة للوضع وبادرة ونقلة لإعادة النظر بالقطاع.

قدماء الصحافة يؤكدون ”كلنا حدة”.. ”كلنا الفجر” و”كلنا حرية التعبير”

عبر عامر بخوش صحفي ومدير أخبار سابق بالتلفزيون الجزائري، عن تضامنه الكبير والمطلق مع مديرة ”الفجر” حدة حزام، بعد دخولها في إضراب مفتوح عن الطعام، والذي استمر 8 أيام، مؤكدا أنه لم يتفاجأ من موقفها الجريء الذي يعتبر نقطة انطلاق لرفع التضييق عن الأصوات والأقلام الحرة. وأكد أن كثافة الحضور والجمع الغفير من الإعلاميين ومختلف طبقات المجتمع المدني في الوقفة التي جاءت للتنديد بالتضييق الممارس على الجريدة منذ شهر أوت الماضي والذي انتهجته الحكومة لصد الصوت الذي يعتبر منبر الحقيقة، مؤكدا أن الوقفة جاءت استنادا للموقف الجريء الذي اتخذته حدة حزام من أجل إنقاذ ما تبقى إنقاذه من الصحف المستقلة.

هذا وندد المتحدث في نفس الوقت بسوء تسيير المال العام والمرفق العام وسوء توزيعه، حسب المصلحة، داعيا في نفس الوقت إلى وضع برنامج يضبط طرق توزيع المال العام.

وعن علاقته المهنية التي تجمعه بحدة حزام، أكد أنها الزميلة والصديقة والأخت قبل كل شيء ومن واجبه الوقوف معها.

مريم سلماوي صحفية بالمحور اليومي: ”المساندة القوية لقضية الفجر دليل على إرادة قوية لتغيير واقع الصحافة الجزائرية”

أعتقد أن الوقفة التضامنية مع قضية الفجر ومديرتها السيدة حدة حزام، التي صمدت في إضرابها لثمانية أيام متتالية، والتوافد الكبير للصحفيين المحترفين والمبتدئين ومهنيي قطاع الإعلام والاتصال، دليل على وجود قناعة تامة وإرادة قوية لتغيير واقع الإعلام الجزائري نحو الأفضل، وتحريره من قيود الإشهار الذي يعيق تطوره ويرهن استمرارية نشاط عدة صحف وطنية وحتى وأدها إلى الأبد. ونحن ندعم وننتظر تكوين لجنة للدفاع عن حقوق الصحفيين وتجسيد قرارات ميدانية لتحقيق هذا الهدف.

منيرة ابتسام طوبالي صحفية بالمحور اليومي: ”التضامن الكبير مع الفجر دليل على وجود الضمير الصحفي”

الوقفة التضامنية التي نظمت أمس بمشاركة العشرات من الصحفيين المحترفين وآخرين من الجيل الجديد، لدليل على الوجود المستمر لما يعرف بـ”الضمير الصحفي”، فقد عبرت هذه الأخيرة عن تكثيف الجهود من أجل تجسيد حرية التعبير والديمقراطية الحقة على أرض الواقع”.

كريمة نكا مكلفة بالإعلام والعلاقات العامة: ”كفاح حدة حزام.. كفاح لحرية التعبير والنضال الحضاري والديمقراطي في بلادنا”

الكفاح الذي تشنه الصحفية والإعلامية القديرة حدة حزام، المرأة الشجاعة، ليس كفاح جريدة ”الفجر” وحدها، بل كل التشكيلة الإعلامية والصحفية في الجزائر، وأكثر من هذا بل هو كفاح لحرية التعبير والنضال الحضاري والديمقراطي في بلادنا. فتحية كبيرة للسيدة حدة حزام.

مليكة عبد العزيز صحفية: ”لابد من تجند كامل في الصحافة للدفاع عن الكرامة وحرية التعبير”

أولا أعتقد أنه لابد من شكر السيدة حدة حزام من أجل قرارين هامين، الأول أنها كانت لها الشجاعة وعرضت صحتها وحياتها في خطر، لكي يكون في الصحافة تجند كامل للدفاع عن الكرامة وحرية التعبير وحق المواطنين في المعلومة التي تعد ضرورية. 

أما الأمر الثاني فنشكرها بوضعها حدا لإضرابها عن الطعام، فنحن نريدها حية لتبقى معنا لنواصل نضالنا لتحقيق هدفنا المنشود وتكون في بلادنا صحافة حقيقية نزيهة وحرة تساهم في منح المعلومة للجزائريين.

خالد درارني، إعلامي: ”حدة حزام فتحت الباب لصوت جديد للصحافة الحرة”

أولا، أنا سعيد جدا بتوقف الإضراب عن الطعام الذي دخلت فيه الإعلامية حدة حزام، دخل سابقا إحسان قاضي في إضراب هو الآخر عن الطعام، ولكن توقف بعد أربعة أيام، وأظن أن الإضراب عن الطعام صعب جدا، وهذه المبادرة التي قامت بها الزميلة حدة حزام ستفتح الباب أمام مبادرات أخرى، كرفع السلطة أيديها عن الإشهار. وأعتقد أن حدة حزام فتحت الباب أيضا لصوت جديد للصحافة الحرة بالجزائر، ورسالتها قد وصلت إلى السلطات المعنية، وكما قال الإعلامي احميدة عياشي، هذه نقطة البداية وليست نقطة النهاية.

عز الدين بلفراق، صحفي: ”الإعلامية حزام ربحت معركة وليس الحرب”

أقول أن نضال الإعلامية حدة حزام يجب أن يتواصل، بهذه المبادرة المتمثلة في الإضراب عن الطعام، الإعلامية حدة حزام، فازت بمعركة وليس الحرب، ويجب على الأسرة الإعلامية أن تنظم نفسها، وهذه الوقفة اليوم للتضامن مع جريدة الفجر ومديرته حدة حزام هي بداية لصحوة كنا ننتظرها منذ مدة، وتعود الصحافة إلى مبادئها النبيلة، حيث تسترجع حريتها وتقف ضد التضييق والممارسات الغير أخلاقية.

نور الدين ازواون، صحفي بأسبوعية الجواب نيوز: ”نتضامن مع عمال جريدة الفجر”

جئنا اليوم إلى دار الصحافة الطاهر جاووت، للتضامن أولا مع زملائنا الإعلاميين بجريدة الفجر، والصحافة عامة، وكذا للتعبير عن مساندتنا وتضامننا في النضال من أجل حرية التعبير وحرية الصحافة، ونقول لا للتضييق على الصحافة ورجال الإعلام، وأيضا نطالب بتنظيم الإشهار في الجزائر.

ليندة عبو صحفية maghreb emergent: ”حدة حزام أوصلت رسالتها وعلينا كشباب مواصلة النضال”

أتيت اليوم لأعبر عن تضامني مع الإعلامية حدة حزام وكل عمال جريدة الفجر وكذا من أجل حرية التعبير والصحافة بالجزائر، كونها تعيش حالة حرجة وهذا منذ زمن، وأعتقد أن الإعلامية حدة حزام أوصلت صوتها ورسالتها، حيث جمعت هذا الكم الهائل من الصحفيين والإعلامين وأيضا المجتمع المدني، وكصحفية شابة أقول إنه شيء مهم أن نعيش مثل هذه المبادرات النضالية، لرفع المشعل وإعادة وضع أسس وقواعد لصحافة حرة بالجزائر.

أمين بوالبداوي، مصور إعلامي: ”قضية الفجر تعني كل عمال قطاع الصحافة”

أنا مع جريدة ”الفجر” في قضيتها ضد التضييق الإعلامي وخنق الصوت الحر، ومع عمال الجريدة خاصة الذين لم يتقاضوا أجورهم منذ مدة، واعتبر أن قضية الفجر تعني كل عمال قطاع الصحافة، وأطالب بإعادة تنظيم قطاع الصحافة ووضع قوانين واضحة وشفافة فيما يخص الإشهار وأيضا فيما يخص حقوق الصحفيين بالجزائر.

الإعلامي كمال زايد: ”ضمير الصحفيين مازال حيا.. ونطالب بإعادة تنظيم سوق الإشهار”

أكد الإعلامي كمال زايد خلال مشاركته في الوقفة التضامنية مع قضية ”الفجر” التي نظمت بمقر دار الصحافة الطاهر جاووت أمس، أن هذه الوقفة تدل على أن ضمير الصحفيين مزال حي، كما اعتبر أن القضية ليست قضية توزيع ريع ولا من أجل الضغط على السلطة لمنح إشهار أو توزيع أموال بطرق ما، بل قضية مبدأ، وإذا كانت السلطة صادقة فيجب عليها إعادة تنظيم قطاع الإشهار على أسس واضحة وأسس معلومة ومعروفة لدى الجميع، مشيرا إلى أنه وفي حال اقتضت الضرورة إلى غلق مؤسسة إعلامية فإن الأمر سيكون عاديا باعتبار أن المسألة ستكون مسألة تجارية بحتة.

وأضاف الإعلامي كمال زايد أنه من غير الطبيعي أن نطالب الحكومة بالإبقاء على شركات مفلسة على قيد الحياة ولو تعلق الأمر بقطاع الصحافة، أما أن تسلط الحكومة عقوبة حجب الإشهار عن مؤسسة واحدة فهذا أمر مرفوض، على الأقل إلى لم يكن من أجل مديرة الفجر السيدة حدة حزام، فمن أجل الصحفيين الذين يعيشون من وراء هذه المؤسسة، وبالتالي نطالب الحكومة بضرورة إعادة تنظيم سوق الإشهار ووقف مسألة توزيع الريع بشكل نهائي للإشهار، حتى تتضح الصورة، وفي ذلك فليتنافس المتنافسون ومن استطاع أن يستمر فله ذلك ومن لم يستطع فنقول له ”حظ موفق”.

عيسى موسي صحفي بجريدة Le temps d Algerie : ”من سيكون غدا ضحية الإشهار؟”

أكد الصحفي عيسى موسي خلال مشاركته في الوقفة التضامنية مع قضية ”الفجر” التي نظمت بمقر دار الصحافة الطاهر جاووت أمس، أن تضامنه كان أساسا مع حرية التعبير، حيث انتقد صمت وزارة الاتصال في قضية ”الفجر” ووضع الصحفيين في الفترة الأخيرة، قائلا: ”كان على وزارة الاتصال التحرك قبل تأزم الوضع”.

وتأسف على وضع الصحفيين الذين أصبحوا يلتقون في الشدائد والأوقات الصعبة فقط، بدل التجمع في كل الأوقات ”الأفراح والشدائد”.

وأضاف عيسى موسي أن وقفة التي نظمت ما هي إلا بداية لمشوار حافل بالنضال وما على الزملاء الصحفيين الاستمرار فيه، لأن قضية ”الفجر” هي حالة من بين الحالات التي تعيشها المؤسسات الإعلامية كوننا نجهل من سيكون ضحية حجب الإشهار غدا”، حيث دعا المتحدث كل الزملاء الإعلاميين والصحفيين ”بضرورة الإبقاء على هذا التضامن غير المسبوق، كما يجب على السلطة تحسين الوضعية العامة للصحفيين ومعالجتها في أقرب وقت”.

مدير جريدة liberte عابد الجابري: ”حدة حزام امرأة شجاعة أعادت لنا زمن صحافة القوة”

وجه مدير جريدة liberte عابد الجابري، تحية خاصة لمديرة الفجر السيدة حدة حزام على نضالها القوي من أجل الدفاع عن حرية التعبير وكذا من أجل المطالبة برفع الحجب الإشهار العمومي عن الجريدة، بعد أن دخلت في معركة الأمعاء الخاوية لليوم الثامن على التوالي، وأكد خلال مشاركته في الوقفة التضامنية مع قضية ”الفجر” التي نظمت بمقر دار الصحافة الطاهر جاووت أمس، أن مديرة ”الفجر” حدة حزام أصبحت مثال للمرأة الشجاعة، وأضاف أن الإشهار العمومي يجب أن يوزع على الجميع وبصفة عادلة وللذي يستحقه، كما أكد أن تحرير الإشهار وتوزيعه على كل المؤسسات الإعلامية سيمنح القوة للصحافة وسيصنع صحفيين مهنيين ومتميزين بالقوة والمصداقية.

وقفة أمس كانت وقفة تضامنية غير مسبوقة في عهد الصحافة، وأن المشهد أعاد ذاكرة عديد من الصحافيين والإعلاميين لسنوات 1995 - 2000 عندما كان الصحفيون يدا واحدة ضد القمع والخنق، نحن    لا ننكر أن الوضع الذي نعيشه   اليوم صعب ولكن يجب على الصحفيين تنظيم صفوفهم من أجل إنشاء نقابة وطنية فعالة وجادة تدافع عن حقوق الصحفيين.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار