ردا على ما تم تداوله بخصوص ”حصته من الموالاة”

عمارة بن يونس ”لم نأخذ إلا حقنا وقدمنا طعونا في 20 ولاية”

عاد رئيس الحركة الشعبية الجزائرية عمارة بن يونس، إلى الجدل الذي صنعته تصريحات الرئيس السابق للجنة الوطنية لترقية وحماية حقوق الإنسان في عز الحملة الانتخابية لمحليات 23 نوفمبر الأخيرة، بقوله إنه إلتقى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وتبادل معه الحديث في عديد القضايا التي تهم البلاد، بما فيها الإفصاح عن رغبته في الترشح لعهدة رئاسية خامسة.

وقال بن يونس في هذا الصدد إن ”فاروق قسنطيني الذي قال إنه التقى رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة وحديثه عن نيته للترشح لعهدة خامسة وبعدها بيان الرئاسة الذي يكذب كل شيء، هناك من يثق في شخص فاروق قسنطيني التي لم تكن تصريحاته في وقتها غير أنني أثق في الرئيس ومقتنع أنه لم يلتق بقسنطيني”.

واستغرب عمارة بن يونس، أمس، خلال تنشيطه لندوة صحفية بمقر حزبه بالعاصمة من الأسطوانات التي تجتر بعد الإعلان عن نتائج الاستحقاقات بأن النتائح محسومة سلفا لحزبي الأغلبية، فيما تمنح البقية للأحزاب المحسوبة على تيار الموالاة، بما فيها حزبه الحركة الشعبية، وقال إن ”حزبنا تحصل على هذه النتائج بفضل الجهود والخطاب الذي تبناه”، وتابع بأن ”لم نأخذ إلا حقنا ولا نريد إلا حقنا في جملة الطعون التي قدمناها في أكثر من 20 ولاية”.

ورفض بن يونس الخوض أكثر فيما راحت إليه بعض الصحف الوطنية، بالقول إنه تلقى الضربة القاضية من المنشق عنه رئيس بلدية الجزائر الوسطى عبد الحكيم بطاش، الذي كسب الرهان للمرة الثانية بفارق كبير من الأصوات على حزبي الأغلبية الأفالان والأرندي وحزبه السابق ”الأمبيا” واكتفى بالقول ”طوينا صفحة عبد الحكيم بطاش بصفة نهائية. ليس لدي مشكل شخصي مع هذا الشخص”.

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار