انسحبوا بعد الفوز في حزب بن فليس للالتحاق بالعتيد

منتخبون من طلائع الحريات يرفعون رصيد الأفلان في المحليات

 l رخيلة لـ”الفجر”: ”الدستور يجرّم التجوال السياسي في كل المجالس المنتخبة”

أعلن منتخبون من حزب طلائع الحريات في أولاد يعيش وأولاد سلامة، عن تغيير قبعتهم السياسية وانسحابهم من حزب بن فليس والانضمام إلى حزب جبهة التحرير الوطني، من أجل رفع حصة الأفلان في ولاية البليدة في المحليات الأخيرة، وذلك بالرغم من أن الدستور يجرم التجوال السياسي. 

وجاء قرار التغيير عقب الإعلان عن النتائج الأولية لمحليات 23 نوفمبر الماضي، بانسحاب جميع المنضوين تحت لواء حزب طلائع الحريات، والمتحصلين على 5 مقاعد ببلدية أولاد يعيش، و5 مقاعد ببلدية أولاد سلامة، للالتحاق بحزب جبهة التحرير الوطني، وأثار قرار الانسحاب من حزب بن فليس والإعلان عن الانضمام لحزب ولد عباس، ردة فعل متناقضة بعد تسرب حديث عن مفاوضات جرت بين المنتخبين المعنيين بالانسحاب والإدارة، وأن مسألة الانسحاب غير واردة وغير ممكنة، بسبب أن القانون في مواد دستورية لا يسمح بـ”التجوال السياسي”، وهو ما يعني استحالة الانسحاب أو الانضمام في هذا الحال بالأساس. 

وقال المحلل السياسي عامر رخيلة في اتصال هاتفي مع ”الفجر” أن الدستور يجرم التجوال السياسي على جميع المستويات سواء في المجلس الشعبي الوطني أو في المجالس الولائية أو البلدية، موضحا ان التجوال السياسي قبل ضبط القوائم مسموح به لكن بعد الانتخابات كل نائب يجب أن يمثل الحزب الذي ترشح تحت لوائه، وإذا أراد الاستقالة يفقد صفة ممثل الحزب ويحتفظ بصفة نائب دون انتماء. وفي ذات السياق، أشار رخيلة إلى أن هناك فرق بين التحالف بين الأحزاب في المجالس المنتخبة وبين الاستقالة من حزب قصد التحالف مع حزب آخر، موضحا أن رئاسة المجلس تعود إلى الحزب المتحصل على أكبر عدد من الأصوات وليس المقاعد. 

 

التعليقات

(0 )

المزيد من الأخبار