الرئيسية | الوطني | "جئت لزعزعة بعض القطاعات وتحضير الاستحقاقات المقبلة"

الأمين العام للأرندي أحمد أويحيى في ندوة صحفية

"جئت لزعزعة بعض القطاعات وتحضير الاستحقاقات المقبلة"

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

أكد أحمد أويحيى، الأمين العام لحزب التجمع الوطني الديمقراطي أن "الرهان الذي قطعه على نفسه عند عودته إلى رئاسة الحكومة يتمثل أساسا في تحقيق استقرار اجتماعي في جزائر يزداد فيها فقر البعض وتتضاعف ثروات البعض الآخر، حيث يتعين اليوم إعطاء الفرصة لكل جزائري بإمكانه خلق ثروته"• وأضاف أويحيى خلال الندوة الصحفية التي عقدها أمس بفندق الأوراسي بالعاصمة عقب اختتام أشغال الملتقى الثالث للأرندي أن "الوقت غير مناسب لتقييم الأوضاع في الظرف الراهن على مستوى الحكومة"

و اكتفى بالإشارة إلى "غياب التجانس في تجسيد برنامج رئيس الجمهورية، فبالرغم من وصول حجم الاستثمارات في الجزائر إلى قرابة 200 مليار دولار مازالت البلاد تعيش من إيرادات البترول وهو ما يتطلب العمل على خلق ثروات أخرى" وستتمثل مهمته في "مواصلة تطبيق برنامج رئيس الجمهورية وتحضير الاستحقاقات المقبلة وإزاحة العراقيل والركود الذي تشهده بعض القطاعات• وأثناء تطرقه للدستور المقبل، قال أويحيى أن "الحزب ليس له اقتراح وإنما يدافع فقط على بقاء جميع مبادئ الجمهورية" و أضاف أن " الحكومة الجديدة لن تذهب إلى البرلمان ولن نجادل في هذا الموضوع مثلما حدث في ماي 2006 عندما تسلم رئاسة الحكومة عبد العزيز بلخادم"• وبالنسبة للأمين العام للأرندي فإن " تكليفه من طرف رئيس الجمهورية بمهمة رئاسة الجهاز التنفيذي مهمة صعبة وفاتورتها غالية ومكلفة كونها متعبة وشاقة ومليئة بالعقبات" لكن واصل "أنا مدين للجزائر لأنها أعطتني الكثير"• وفي رده على سؤال حول احتمال مشاركة الجزائر في لقاء " الاتحاد من أجل المتوسط" المرتقب بالعاصمة الفرنسية باريس يوم 13 جويلية المقبل، أوضح أو يحيى أن "السياسة الخارجية للجزائر يحددها ويسطرها رئيس الجمهورية مثلما يخوله له الدستور وأظن أن رئيس الجمهورية يعرف كيفية المحافظة على مصالح الجزائر"• وأردف "لقد وضعت الجزائر شرطين هو ضرورة حل القضية الفلسطينية وبعدها الاحترام المتبادل والمصالح من الجانبين"•  وعن القضية الفلسطينية، أكد أويحيى أن " الجزائر لن تعترف بشيء لم تعترف به من قبل وأن مسار برشلونة فشل بسبب عدم تجسيد اتفاقيات أوسلو وبالتالي فالقضية الفلسطينية وتسويتها مرهونة بنجاح " الاتحاد من أجل المتوسط" بالإضافة إلى ضرورة الأخذ بعين الاعتبار المشاريع التي قد تستفيد منها الجزائر في حالة الانضمام"•  كما جدد أويحيى دعمه لرجال الدفاع الذاتي، حيث طالب "بإعادة إدماجهم اجتماعيا واقتصاديا" و قال "أنهم عندما قرروا الوقوف في وجه الإرهاب لحماية الجمهورية من السقوط اشتروا تذاكر ذهاب دون رجعة ومن واجب الدولة أن تعيد لهم هذا الجميل" مشددا في نفس السياق على وقوفه إلى جانب " المقترح الخاص بإصدار حكم الإعدام في حق مغتصبي الأطفال والخاطفين وتجار المخدرات"•

مالك رداد

عدد القراءات : 642

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
إشهار