مشروع مرسوم تنفيذي يتضمن
جهازا استشاريا لمكافحة العنف في الملاعب
قررت الحكومة تنصيب لجنة متخصصة تتكفل بإيجاد استراتيجية وطنية للحد من العنف والتعابير التهكمية في المنشآت الرياضية، وكذا معرفة مسببات الظاهرة، حيث أنها عبارة عن جهاز استشاري ذو بعد وطني تحت وصاية وزارة الشباب والرياضة متفرع للجان ولائية خاضعة لسلطة الوالي• وجاء هذا القرار من خلال مشروع تنفيذي برمج في جدول أعمال مجلس الحكومة المنعقد أمس، حسب ما صرح به وزير الاتصال عبد الرشيد بوكرزارة في لقائه الأسبوعي بالصحافة أمس بالمركز الدولي للصحافة، مضيفا من خلال عرضه لجدول أعمال اجتماع الحكومة، أن ذات اللجنة ستأخذ على عاتقها مهمة إيجاد التدابير اللازمة للقضاء على العنف بالأماكن الرياضية وكذا اقتراح أفكار لإنجاح التظاهرات الرياضية، مع إعداد تقارير سنوية للنشاطات الرياضية، حيث تضم بالإضافة إلى ممثلين عن الوصاية أعضاء من الاتحاديات والروابط والجمعيات الرياضية ومسؤولي الأنصار• من جهة أخرى، تكلم الوزير عن مشاريع مراسيم تنفيذية أخرى، جاءت بجدول أعمال المجلس تخص مشروع مرسوم تنفيذي ينظم نظام الدراسات للحصول على شهادة الليسانس وشهادة الماستر، ويحدد كيفيات تنظيم الطور الثالث وشروط الحصول على شهادة الدكتوراه وآخر يحدد مهام الجهاز الوطني المدير الدائم للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي وتنظيمه، وأيضا مشروع يحدد تشكيلة المجلس الوطني للبحث العلمي والتقني وسيره وكذلك مشروع يعدل ويتمم المرسوم التنفيذي رقم 92-22 لسنة 1992 المتضمن إنشاء لجان مشتركة بين القطاعات لترقية البحث العلمي والتقني وبرمجته وتقويمه ويضبط سيرها وتنظيمها المعدل، حيث أقر الوزير إن تم تقديم 24 ألف ماجستير وتقديم 4100 دكتوراه ومكنت الباحثين الجزائريين من نشر أكثر من 500 ألف منشور في المجالات العالمية، حيث وفرت الدولة 600 مخبر بحث على المستوى الوطني، محصيا عدد الباحثين الجامعيين بثلاثة آلاف باحث دائم• وتدخل هذه المراسيم، كما جاء على لسانه في إطار الحركة الإصلاحية التي مست القطاع، كما تساهم في ترقية البحث العلمي•
سعيدة ب
عدد القراءات : 78
- عن فتح الحدود
- مسؤول عسكري يدوس على كلمة "بوتفليقة" ويشرد عائلة في فالمة
- قتيل وعشرات الجرحى وأعمال تخريبية بمدينة بريان
- الرئيس الصحراوي..تصريحات فان فالسوم "تقصيه تلقائيا من الوساطة"
- الرئيس الصحراوي يدعو إسبانيا إلى تحمل مسؤوليتها في تصفية الإستعمار






التعليقات (0 تعليقات سابقة):
أضف تعليقك