الرئيسية | أخبار الغرب | سكان قرية بونعامة بحرشون يسكنون القصدير منذ 24 عاما

رغم استفادة البلدية من مشاريع سكنية

سكان قرية بونعامة بحرشون يسكنون القصدير منذ 24 عاما

حجم الخط: Decrease font Enlarge font
image

تعيش أكثر من 30 عائلة بحي بونعامة ببلدية حرشون الواقعة على بعد 19كلم جنوب مدينة الشلف وضعا مزريا تحت صفيح الزنك في بيوت قصديرية لا تصلح إطلاقا للعيش الكريم، وتزايدت معاناة هؤلاء السكان التي تمتد إلى 24 عاما، بعد إلغاء استفادتهم من الحصة المخصصة لتعويض البناءات الهشة والقصديرية الممنوحة مؤخرا للبلدية بحجة عدم ملكيتهم للعقار المقيمين عليه

طالب ممثلو أكثر من 30 عائلة تقطن بمساكن قصديرية - لا تصلح إطلاقا للعيش الكريم - والي الولاية خلال زيارته التفقدية لدوائر الولاية إيجاد حل لمشكلتهم التي طالت ولم تفلح مصالح البلدية في إيجاد حل لهم خصوصا بعد استفادة البلدية من حصة لتعويض البناءات الهشة وكذا البيوت القصديرية• وتفاقمت وضعيه هؤلاء السكان بعد قرار التحويل الذي اتخذته السلطات البلدية منذ أربع سنوات خلت بعد تهديم بيوتهم القصديرية بقرية "المزاواة" ليجدوا أنفسهم في بيوت قصديرية أخرى على أطراف قرية بونعامة بعدما أخلت السلطات البلدية بالتزاماتها تجاه هؤلاء السكان الذي تركوا يواجهون مصيرهم بأنفسهم بحجة عدم توفر العقار اللازم لبناء مشاريع سكنية لهؤلاء السكان الفوضويين، رغم أن البلدية استفادت من 100 حصة مخصصة للبناء الريفي، ويعاني هؤلاء السكان من حرارة الصيف تحت صفيح الزنك ومن قر الشتاء وتعرضهم وأبنائهم للتشرد في حالة وجود فياضات أو سيول جارفة•  وحسب أحد سكان الحي البالغ عددهم 37 عائلة تتوزع على 33 مسكنا فإن العقار موجود إلا أن مصالح البلدية رفضت تسجيلهم في أي برنامج سكني رغم استفادتها من مشاريع سكنية هامة وخاصة ما تعلق منها بالسكن الريفي المناسب لوضعيات هؤلاء النازحين• وحسب مصدر من دائرة الكريمية التابعة لها هذه البلدية فإن السكان القاطنين في هاته البيوت القصديرية، يقيمون على أراضٍ بعضها ملك للبلدية وأخرى لأملاك الدولة وقليل منها تابع للخواص، ولا يمكن تعويض بناءاتهم ليتم بناء مساكن لهم فوق أراضٍ غير معروفة وضعيتها القانونية، بالإضافة إلى ما يسببه ذلك من نزاع في حالة منح تراخيص للبناء فوق هاته الأراضي التي تعود ملكيتها لبعض الخواص•  وحسب نفس المصدر فإن عملية إحصاء البيوت القصديرية هي الكفيلة بتحديد تعدادها الحقيقي لإمكانية استفادته من مشاريع ترميم أو إسكان في إطار البرنامج الوطني للقضاء على المساكن الهشة بعد إعداد بطاقية دقيقة لهؤلاء السكان• ومعلوم أن الكثير من المراكز الحضرية لبلديات الولاية تعاني من ظاهرة انتشار البيوت القصديرية على جنباتها ولم تستطع الحصص الممنوحة للولاية القضاء على هذه الظاهرة التي تعتبر من مخلفات العشرية السوداء وما رافقها من نزوح كبير لكثير من سكان المداشر والقرى النائية على المراكز الحضرية الكبرى بالولاية، وتقدر حصة دائرة الكريمية التي تضم ثلاث بلديات بـ250 حصة من المساكن لتعويض البناءات الهشة والقصديرية بالدائرة من حصة الولاية البالغة 1500 وحدة استفادت منعا مؤخرا•

عدد القراءات : 87

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة

التعليقات (0 تعليقات سابقة):

أضف تعليقك comment

  • email أرسل إلى صديق
  • print نسخة للطباعة
  • Plain text نسخة نصية كاملة
إشهار