الفضائيات الصفراء في مصر هذه الأيام لسانها على قلب واحد، تردد دائما ضرورة إصلاح ما أفسدته مع الجزائر.. ولكنها تقول دائما: إن مصر والمصريين ارتاحوا عندما ثأروا لأنفسهم من الجزائر في أنغولا بعد ”إهانة” أم درمان! وأنهم استرجعوا كرامتهم!؟
ولكم أن تتصوروا مضمون كرامة لدولة وشعب تقدمها الفضائيات الصفراء على أنها مرتبطة بكرة قدم ليس إلا! فربط كرامة مصر ”الكبيرة” بحذاء لاعب كرة يعكس مفهوم الكرامة عند هؤلاء!
سيناء المنقوصة السيادة المصرية ليست كرامة! وبناء جدار العار في غزة ليست كرامة منقوصة! وتصدير الغاز لليهود وترك الشعب المصري يموت من أجل ”أنبوبة” غاز ليس كرامة مهدورة للشعب المصري! أما انتصار الجزائر على مصر في كرة القدم فهو مساس خطير بكرامة مصر!؟
أليس هذا هو المنطق الذي جعل ثلاثة ملايين يهودي في إسرائيل يهدرون كرامة 300 مليون عربي تقودهم مصر كالقطعان نحو المذابح!
الجزائر في مقابلة أم درمان نجحت في الفوز على الفريق المصري.. لكن لم تنجح في القصاص كما يجب من الذين أعطوا الأمر لأجهزة الأمن المصرية بالاعتداء على اللاعبين الجزائريين وهم في الباص! هل أسال الجزائريون دم اللاعبين المصريين في أم درمان كما فعل زبانية جمال مبارك بلاعبي الفريق الوطني؟!
لم تكن مهمة الجزائريين الذين انتقلوا إلى أم درمان النيل من لاعبي الفريق الوطني المصري.. بل كانت مهمتهم القصاص من جمال مبارك شخصيا.. نظير ما فعله بالفريق الوطني في لقاء القاهرة..! وكان الجزائريون الأحرار يتطلعون إلى أن يقوم الذين ذهبوا إلى الخرطوم باصطياده ونزع ثيابه وتركه عاريا في شوارع الخرطوم ليكون عبرة لأمثاله في مصر من رجال الأمن الذين يستأسدون على الشباب العزل!
بقي أن نقول لفضائيات العار العربي المصري التي بدأت تدعو إلى تكميم أفواه الجزائريين: إن أفواه الصحف في الجزائر ليست مثل أفواه فضائيات العار المصري يمكن أن يغلقها جمال مبارك أو يفتحها كما يفتح أو يغلق ”برا?يت” سرواله متى شاء!
شيء مؤسف حقا أن يتحول بلد بحجم مصر إلى مشروع توريث بالكرة! ويريد أن يتزعم العالم العربي وإفريقيا بحذاء جدو وفضائيات العار! ففي الوقت الذي تدخل فيه إيران إلى قلب الذرة وتدخل تركيا إلى قلوب ملايين العرب والمسلمين بمواقفها من قضايا العرب.. تقوم مصر بالخروج من دائرة ود العرب والمسلمين بمواقفها المتخاذلة وغير المفهومة في القضايا المصيرية!
سعد بوعقبة
التعليقات (95 تعليقات سابقة) :
اشكرك على تميزك في الطرح ولكن الشيء المؤسف ان المصريين وليس كل المصريون يتغنون بام الدنيا وانها ذكرت في القران عدة مرات ولكن للاسف الشيديد ان المصريين تناسوا بان فرعون وهامان واليس عليهم نعلة الله انهم مذكورون في القران وذكر اشد اذاءا للنبي عمه ابو لهب ؟؟؟؟ظ
راه القلب ولا عيفهم
بصح كاين وحد الصوت في نفسي يقلي راهي فتنة و هكاك و راني عارف بيهم
لازم الشعب المصري يفهم اننا ما بنكرهوش زي ما بيؤول الاعلام عندكو وما بنعزوش بردو حتئ لا ننفاق
احنا حسييا بطنعة في الظهر لما اتعديتو علئ اللاعيبا بتاعتنا عندكو وحسيننا اننا اتغدر بينا في بلادكو المحروسة الي من المفروض علئ الاقل تراعي البريستيج السياحي الاقتصادي بس تقول ايه *الي عايز التوريث يعادي اخوه ويخاوي العفريت* وياريت كان الامر فضل لهنا وبس ...لكنكو رحتو جبتو دكاترة و متخصيين وكلهم اجمعو ان الجزائريين هما الي اصطنعو الحادسه وعورو نفسيهم ..ذا كلام الصفوة دونا عن الرغوة.
انتو كنتو بتنتزرو ايه منا ؟ نحبكو.. موش معؤول الكلام ده .
الجزايرين ايه زنبهم كانو عاوزين يلعبو كورة وبس ..انتو حشرتوهم في مشاكل العيلة الي بتحكم مصر ...يجي جمال ولا علاء و لا سناء احنا ليه تروحو تسيحو دمنا كده علئ يد بلطجية رسميين
ربنا ادانا فلوس واحنا بنشكره ...وسفرنا المناصريين للخرطوم ..و الماتش اتلعب و المصري فوق الميدان اتغلب و الكل كان شاهد علئ الكلام ده ..وبدل ما تبركولنا علئ التاهل زي ماكنتو بتتبجحو رحتو من الليلة اياها عبر *كابنياتكم الفضائية* تكيلون لنا كل انواع السباب و الشتيمة وتصفونا باقبح الاوصاف وكل دا ليه ..بس لانا احنا الي حنمثل العرب لوحدينا في كاس العالم وطبعا انتو ولنفسيكم المتعالية علئ الفاضي لم لن ترضو ان يتزعم العرب غيركو قيه قيه قيه انا بضجك علئ الزعامة ... وكمان عشان عملية خلافة مبارك الابن لمبارك الاب حتستنئ كمان شوية ..واحنا زنبنا ايه *احنا بتاع الاوتوبيس يا *
**هدا الكلام بلسان عربي مبين كما درسه لي الفطاحلة الفراعنة***
واحكم ضميرك قبل الكتابة وصلى و استغفر الله
إلى الشباب الملتزم
إلى الشباب العاقل
ارجو أن تقرؤوا بين السطور
ما الغرض من هذا المقال ألا وهو الفتنة والتعصب بين الشباب
هذا مفتعل لأنهم يريدون ابعدكم عن هو أهم بوطنكم
ما هي الفائدة الآن من هذا الكلام
هذا جريدة سوف تسفك الدماء كما فعلت في مباراة مصر والجزائر بالقاهرة وافتعلت خبر كذب
أخيراً اقول احذروا يا شباب هذه الفتنة والعصبية التى لا تؤدي في النهاية إلى ما لا يحمد عقبه
اهتموا بما أنزله الله تعالى وبسنة نبيه صلى الله عليه وسلم
اهتموا بثقافتكم اهتموا بعلمكم
اهتموا بمشاكل بلدكم
اهتموا ان تكونوا صناع حياة إلى الأفضل
اهتموا أن تكونوا علماء برزين تخدمون بلدك
نأمل من هذه الجريدة الحث على الفضيلة والعلم والحلم
وعلى من ينتمي إلى هذه الجريدة أن يذكر نفسه أنه سوف يسأل أمام الله فليتقي الله فيما يكتب
اللهم بلغت اللهم فاشهد
ولكم أن تتصوروا مضمون كرامة لدولة وشعب تقدمها الفضائيات الصفراء على أنها مرتبطة بكرة قدم ليس إلا! فربط كرامة مصر ”الكبيرة” بحذاء لاعب كرة يعكس مفهوم الكرامة عند هؤلاء!
سيناء المنقوصة السيادة المصرية ليست كرامة! وبناء جدار العار في غزة ليست كرامة منقوصة! وتصدير الغاز لليهود وترك الشعب المصري يموت من أجل ”أنبوبة” غاز ليس كرامة مهدورة للشعب المصري! أما انتصار الجزائر على مصر في كرة القدم فهو مساس خطير بكرامة مصر!؟
أليس هذا هو المنطق الذي جعل ثلاثة ملايين يهودي في إسرائيل يهدرون كرامة 300 مليون عربي تقودهم مصر كالقطعان نحو المذابح!
الجزائر في مقابلة أم درمان نجحت في الفوز على الفريق المصري.. لكن لم تنجح في القصاص كما يجب من الذين أعطوا الأمر لأجهزة الأمن المصرية بالاعتداء على اللاعبين الجزائريين وهم في الباص! هل أسال الجزائريون دم اللاعبين المصريين في أم درمان كما فعل زبانية جمال مبارك بلاعبي الفريق الوطني؟!
لم تكن مهمة الجزائريين الذين انتقلوا إلى أم درمان النيل من لاعبي الفريق الوطني المصري.. بل كانت مهمتهم القصاص من جمال مبارك شخصيا.. نظير ما فعله بالفريق الوطني في لقاء القاهرة..! وكان الجزائريون الأحرار يتطلعون إلى أن يقوم الذين ذهبوا إلى الخرطوم باصطياده ونزع ثيابه وتركه عاريا في شوارع الخرطوم ليكون عبرة لأمثاله في مصر من رجال الأمن الذين يستأسدون على الشباب العزل!
بقي أن نقول لفضائيات العار العربي المصري التي بدأت تدعو إلى تكميم أفواه الجزائريين: إن أفواه الصحف في الجزائر ليست مثل أفواه فضائيات العار المصري يمكن أن يغلقها جمال مبارك أو يفتحها كما يفتح أو يغلق ”برا?يت” سرواله متى شاء!
شيء مؤسف حقا أن يتحول بلد بحجم مصر إلى مشروع توريث بالكرة! ويريد أن يتزعم العالم العربي وإفريقيا بحذاء جدو وفضائيات العار! ففي الوقت الذي تدخل فيه إيران إلى قلب الذرة وتدخل تركيا إلى قلوب ملايين العرب والمسلمين بمواقفها من قضايا العرب.. تقوم مصر بالخروج من دائرة ود العرب والمسلمين بمواقفها المتخاذلة وغير المفهومة في القضايا المصيرية!
شعب الجزائر مسلم وإلى العروبة ينتسب
من قال حاد عن أصله أو قال مات فقد كذب
نحبكم يا شعب الجزائر وإن لم تسامحوا وتصالحوا فيكفينا أن نحب في الله كل من تفوه بالشهادتين
إنشر من فضلك
وكل مصري يكون عربي
اخ سعد لو بحثت في اصولك لتجد بينك وبين المصريين نسب وصهر
فام العرب هاجر مصرية وهى جدة لك ولي
فالنسب واحد والاصل واحد والدين واحد واللغة واحدة والارض واحدة والمصير واحد
انك بتقليلك في مصر تقلل من قدرك
الأموال والتكريمات التي صرفت على المنتخب المصري، كان لازم تتصرف على عشان
توفير وحدات سكنية لسكان الجبانات والقرافات...
توفير عيش بدل الطوابير والبهدلة طول النهار...
توفير غاز بدل البهدلة والموت في الطوابير ...
إصلاح الطرقات وشارات المرور بدل حوادث القطارات والعبارات...
أقول إيه ولاإيه ولاإيه
الإسرائيليون الذين يستعمرون فلسطين ، هم جزء ، من الحملة الإستعمارية الغربية الجديدة ضد المنطقة العربية ، و هي تحاول أستعادة ما فقدته بالأمس ، في المواجهات بينها و بين حركة التحرر العربية. التي كانت الجزائر أهمها على الإطلاق ، و نصرا في ثناياه كل دروس الحرية و الكرامة و الوطنية ، التي نسيها العرب ،من جهة نظري ، في المغرب و المشرق .
الإسرائيليون ، هم الغرب الإستعماري كله، هذه حقيقة لا جدال فيها . أما مشكلة العرب ، فهي ، و أنت أعلم مني ، مشكلة سلطة و قيادة . مع أحلى التحيات .
نفسى الاقى واحد عندكم زى زويل او الباز
قلولى واحد وانا هاشجعكم
تحية طيبة لإخوتى الجزائريين ، تحية طيبة للأخ سعد بوعقبة هداه الله هو وأمثاله ممن يشعلون نار الفتنة الذين وهبهم الله نعمة حلو الكلام لاستغلاله فى الوقيعة بين مسلمين لا فى رأب الصدع بينهم إن هؤلاء الكتاب والإعلاميين سواء من مصر أو من الجزائر من الجهلاء الذين لايملكون فكر بدليل حالة الجدل الموجودة بين الجانبين بسبب مبارة فى كرة القدم شتمنا بعضنا البعض ولعنا الأحياء والأموات ياإخ سعد هداك الله يجب أن تعرف أن الكلمة أمانة ستحاسب عليها لأنكم تنفذون مخطط أعداء الدين الذين يريدون بث نار الفتنة بين المسلمين ( سواء بحسن نية أو بسوء نية ) إتقى الله ولا تكن منافقا للسلطة من أجل حفنة دولارات أو أى منصب زائل إتقى الله إن شعوبنا شعوب طيبة ساذجة تصدق ما يقال لها ولولا ذلك لما حكمها الأباطرة على مر العصور ما أقوله لك أقوله لمثلك من الكتاب المصريين والجزائريين على السواء غفر الله لى ولكم وألهمكم مافيه الخير لصالح الامة الإسلامية
ههههههههههه هي دي اخلاقكم ؟؟!
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
لقد جاء في مقالك القيم عن الفضائحيات المصرية : " يغلقها جمال مبارك أو يفتحها كما يفتح أو يغلق ”برا?يت” سرواله متى شاء!.."
سامحكَ الله يا أستاذ .. و هل من لبس سروالاً يعدّ رجلاً ؟.. فذلك الخنيث الذي يدعى / جمال مبارك .. فهو لا يعرف من الرجولة إلاّ مظهرها و اسمها .
يجب الحيطة و الحذر من المصريين..
و ما هي اضحوكة جديدة.. سبحان الله المنافق يبقى منافقاً حتى الممات..
قال هؤلاء المخنثين في مصر " رد كرامة ، و رد اعتبار " أي منطق هذا..؟ فإن كانت الكرامة بهذا الشكل لبئست الكرامة هي ...
هل نصدّق هذا ؟ .. و من يصدق ذلك ما هو إلاّ ساذج و مغفل ؟
أ لم تقم أجهزة الأمن المصرية بالاعتداء على اللاعبين الجزائريين في الحافلة بأمر من هذا الخنيث الذي يدعى / جمال اللامبارك ؟
أ لم يطلب هذا الوريث للحكم و اخوه / علاء من القيادة العليا في مصرائيل للتدخل عسكريا في الجزائر.. ؟ " لردّ الكرامة " المفقودة .
ثم ما هذا يا سعد ؟.. أيها الجزائري الحر ؟
أ لم يشتموا الجزائر من قبل ؟
و كانت الجزائر في نظرهم "حقيرة و بلد بربر و بلد حقير...و بلد ألف جزمة .. و ثورة مليون لقيطاً " ؟
لنأخذ الحذر من كل مصري إنهم يبيتون أمراً ما ... لا امان في أي مصري .
أ لم يقل الصحابي عمرو بن العاص : " نساؤهم لعب، ارضهم ذهب و رجالهم عبيدٌ لمن غلب، يجمعهم الطبل وتفرقهم العصى .." فلا أمان فيهم .
ثم ما بال الإخوة الجزائريين الذين يريدون النسيان لكل ما حدث . ما هذا ؟ ... احشموا على ارواحكم .. انتم يظهر ليس لكم شهداء في أسَرِكم..؟ عندما تعرفون قيمة الشهيد عند الله .. فتعالوا لنتكلم عن النسيان و المصلاحة .. و العفو ..
أما المصريون ـ أعرف أن اجهزة المخابرات المصرية هي التي تقوم بالردود على هذه المواضيع ـ و ما سواهم من المتدخلين ، الذين يريدون النسيان .. انتم تغالطون الامور ، أو منافقون .. أو ساكتون عن الحق .. و تعرفون من هو الساكت عن الحق ...
فدعونا و شأننا ... لكم إسلامكم و عروبتكم .. و لنا إسلامنا و عروبتنا .. فلا حاجة لنا بــ " أخ " تُسبّ الجزائر بشعبها و شهدائها و لا يحرك ساكناً ، ثم يأتي ليقول لي أنه اخي . لبئست الأخوة كهذه .
ثم أعلموا ان ما تقوم به مصر الآن هي من ألاعيب النظام المصري ،، عندما انكشفت عورتها أمام العالم .
و كذلك قضية الغاز ، و قضايا أخرى .
لا خير في المصالحة مع مصر .. و البعد عنها أحسن .
أبتعدوا عنا أيها المصريون فقد بان المستور .. و كفرنا بأخوّتكم .. و لماذا تريدون المصالحة مادمتم أبناء" أم الدنيا " ؟.. و ما حاجتكم بنا ما دمتم أنتم " الكبار " و أنتم منكم العلماء ؟. فدعونا و شأننا ... فالله الغني عنكم .
الكرامة دية انتوا ماتعرفوا عنها شي ياجزائرين
واللة انتوا نكتة .. فاكرين نفسكم عارفين كل شي .. وانتوا كلكوا مش فاهمين شي
مصر ام الدنيا واللي مش عاجبة من الجزائر ينزل مصر وهايشوف هانعملة ازاي هانعملة بكل احترام .. احنا مذكورين بالقرآن
يابلد لا تعرف شي غير الجهل
أعتقد انك مريض بمصر و هذة وصفة قد تشفيك
منها نهائيا:-
1- كّل فول مدمس ثلاث مرات يوميا مرة الصبج و مرة الظهر و مرة عند النوم.
2- شاهد مباراة كرة قدم حلوة مثل مباراة مصر و الجزائر(مثلا)تزامننا مع طبق الفول
3- إستمع الى كوكب الشرق السيدة إم كلثوم قبل النوم مباشرة
داوم على هذا لمدة شهر.
بعدها سوف تقول نعم مصر ام الدنيا و تحيا مصر تحيا مصر تحيامصر
for the rest of your life
عيبهم الأكبر انهم يلتفتون كثيرا إلى ماضيهم ونسوا أنهم أمة بدون مستقبل في مادا ينفعهم تاريخهم أو ماضيهم ها هي أسرائيل جاءت على حدودهم قبل 60 سنة فقط يعني رضيع بدون ماضي واستعبدتهم
في حين هم المصريين لم يستطيعوا حل ازمة الرغيف
إن إسلامك يا سيد لا يختلف عن إسلام أنور السادات
رجاأ كفانا كلاما عن الشهامة والدين وزرع الفتنة، وليكن نقدكم بناأ وأطلب من حضركم تكذيب أو نفي مايكتب في هذا العمود إن إستطعتم، فهذا قلم ليس ككل الأقلام
ملاحظة: لم يجبني أحد من المصريين عن قائل "مصر أم الدنيا"
لماذا لم تنشروا تعليقلى وتنشروا تعليقات المصريين الذين يشتمون فى الكاتب بو عقبة سعد والجزائر!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اتقو الله فنحن اخوة
وكما قال الشاعر
اتنهى عن الشئ وتاتى مثله##عار عليك اذا فعلت عظيم
..لكن انت معذور..حالتك صعبه وتستحق الشفقه,,بالمناسبه طالما مصر سبب خراب الامه والعرب وفلسطين..ماتورينا شطارتك كده انت والاخوع فى الجزائر..اتفضلوا ..الساحه نفتوحه..بلا خيبه
ما علاقة الكرة بالتجريح بشعب ومقدساته ، وأحب أن أنبه أن لكل شعب مقدساته ، ليس محصورة على
الجزائر الشقيقة .. فكما أعيب على اعلامنا المصري لأنه إنجرف إلى تلك المهاترات أعيب على أشقائنا في الجزائر من تجريح بمناسبة وغير مناسبة في اخوتهم المصريين (الرجاء قرائة التعليقات )
هل سأل اخواني بالجزائر أنفسهم أي ذهبت جثامين ال- ٢٠ قتيل في أحدث القاهرة ؟؟
الإجابة غير معروفة لأنه لم يكون هناك لا قتلى ولا جرحي ، فقط عبث إعلامي من بعض
الصحف ...
أخي سعد
ادعو لك ولكل من تعدي حدوده بالهداية ..
و أحب أن أسأل اخواتي و اخواني بالجزائر ، أهكذا تكون التهدئة ...
كلنا نعلم من هم الحركيين ولا أظنٍني مخطئاً إذا قلت أنهم هم المحرك الرئيس في هذه الفتنة ، وأظنك منهم أخي سعد .
جاء سؤال في قناة الناس على فضيلة الشيخ ابو اسحاق الحويني في الاسبوع المنصرم عن صحية الحديث الذي ينسب الى الرسول صلى الله عليه و سلم و مفاده ان المصريين هم خير اجتاد الله فكان رد الشيخ ان هذا الحديث باطل.
كرامة مصر محصورة في محيطها وليست خارجه.
اعانكم الله في استرجاعها فالجزائر استرجعت كرامتهاسنة 1962 ولا يوجد شبر من التراب خارج سيطرتها.ولا يوجد شيء آخر ينقص كرامتها.
في لقاء عنابة في تصفيات كاس العالم 2002 اعتديتم علي المصريين وكسرتم الباص ورفعتم علم السنغال في المدرجات
انتم تكرهوا مصر فقط لانها الريادة في كل شي
وخير جند الله في الارض
أحب أن أقل لكم أني والله أحبكم في الله ..
صدقوني الشعب المصري لا يكن لكم إلى الخير ..
فهم خاطئاً انكم شرسين ، نما إلى علمه خاطئاً انكم كارهون لهم ، ولكنهم يعلمون مدى طيبة قلوبكم ...
أرجوكم كفانا سب ، كفنا خصام . كلما أحسسنا أناً على وشك النسيان يأبى احدهم أن نتصالح ، وليعلم كل جزائري شريف أنه كما قيل لكم قيل لنا ، كما سمعتم إهنتكم سمعنا اهانتنا ... فهل اكتفينا ؟
وليعلم الجميع أن يوم الحساب قادم وكلنا سيحاسب على ما صادر منه .
إستبقو الصالحات من العمل والكلام ،
منتحب الجزائرلليد موجود بمصر حاليا" رجال و سيدات يعاملون معاملة اشد احتراما من اى منتخب عربى أخر
ارجو ان توقفوا اشعال الفتنه مرة اخرى لان القادم لا يحمد عقباه
والله غير عييت روحكم . تهلاو في روحكم وخطيونا
وعرفوا بلي راكم تلعبوا مع السبع
جريدة واحدة أو اثنان أو ثلاثة لايمكنها أن تقف ضذ رزنامة من الفضائيات وتتنتصر عليها الا اذا كانت هذه الصحف على بينة من أمرها وعلى حق تسير، قد يخالفني بعض الاخوة من المصريين ن لكن لو يمعنوا النظر ويرجعوا الى قرارات أنفسهم وينزلوا عن كبريائهم وعظمة قد لاتنفع الا من اتى الله بقلب سليم،أوا لم يكن الجو صافي قبل المبارات الكروية ، أوا لم نكن القلوب متحابة؟ أجل كانت كذلك ، اذن من السبب؟ من كان المبتدأ؟ من طلب بالتنكيد على الشعب الجزائري؟ من ضرب أصحاب الباص ؟ هل اعترف النظلم المصري بالحادثة ؟ ولماذا لم يعترف ، وماهو المقصود من ذلك؟ لماذا خرج الفنانون والمثقفون والكتاب وكل ماهو في زمرتهم وحتى الأزهريون ضذ الشعب الجزوائري ؟ لماذا ومن كان وراء ذلك؟ أجلس ياأخي المصري بينك وبين نفسك وأجب عن هذه الأسئلة في قرارة نفسك ستجد الجواب ن الكاتب لايكره المصريين فهو شعب مثل شعوب العالم والشعوب لاتكره ولا يداس لها طرف ، انما الذي يغسل الذنوب هو التراجع عنها والثوبة والعقاب لمن أهانوا الشعب المصري وهم كما يعرفهم القاصي والداني وكر الاعلام الفضائي المأجور لخدمة فكرة الثوريث ، نحن لايهمنا من يأتي بعد من لكن لانريد ان يؤخد الشعب المصري بذنب اخرين .
فهل فيكم عاقل، وهل من ازهركم فاطن ، ويقراالكلام ما بين السطور هكذا علمنا أساتذتنا الجزائريين.
فيا شعب مصر نحن لانكرهكم ولكن نكره تعاليكم عن الشعوب عن التخذير الذي لم تستفيقوا منه فكلنا أبناء أدم وأدم من تراب.
دخلت مصر ورأيت طيبة شعبها وهو لايلام ولكن يلام من هم جالسين وراء الديكورات الذين يزرعون السموم في هذا الشعب ن فاستفق.
أما بعد...
الانتصار الوهمي...
شغف الشعوب على مختلف مشاربها السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية تسعى للنصر وتحقيق الانتصارات حتى في الحروب التي لا ينجر عنها إلا الموت والدمار فنجدها تنتظر ساعة الصفر بشغف ولهفة شديدة ... إنها طبيعهة الشعوب التي جبلوا عليها...
ولكن الحقيقة التي أذهلتني كما أذهلت الكثير الذين عاشوا الحدث أننا نعطل المصانع المختلفة الانتاج ونوقف الدراسة في جميع المستوايات وتقفل المحلات وتخلى الشوارع من المارة وتمتلئ المقاهي على آخرها وتجتمع العائلات بعد شتات وتصرف أموال باهضة لاتصرف في غير ذلك في كثير من الاحيان بتبريرات مختلفة من أجل متابعة مقابلة في كرة القدم نتائجها مهما كانت لا تقدم ولاتؤخر: لا في الاقتصاد ولا في المدرسة ولا غيرها ...
وبعد النتيجة تعقد المؤتمرات الصحفية وتجرى حوارات بينية وجماعية وتعقد إجتماعات من أجل تحليل مبارة في كرة القدم وتصرف أموال من أجل ذلك. لاتحدث هذه الاحتفالية -لا قدر الله -لو فرغنا من حرب ....
ومباشرة بعد الحدث تبرى الاقلام من أجل السب والشتم والطعن في تاريخ وطن الفريق المنتصر ويرد عليها بالمثل وأحيانا أكثر كل ذلك من أجل مقابلة في كرة القدم؟؟؟؟وتشحذ الافكار لتأليب الشعوب على بعضها تاركة مجال العلم والتدبر فيما هو أهم كل هذا من أجل مقابلة في كرة القدم ... وتخرج الامواج البشرية مناصرة أو منددة من أجل مقابلة في كرة القدم...متناسية كل همومها السياسية والاجتماعية والثقافية ...بينما عدو الامة منهمك في تحضير الخطط لضرب الوحدة وتشتيت القوة ...
كل ذلك يحصل من أجل 90 دقيقة ننسى همومنا وتعتبر مسكن للألم لنفيق بعدها ونجد كل شيئ دبر في غمرة ذلك الانتصار الوهمي الذي يسمى مقابلة في كرة القدم الرابح فيها العدو وأصحاب المصلح على مختلف مصلحهم
عن/بولنوار قويدر
رقم الهاتف:0777119537
نحن في غنى عنكم يامصريين ، قيلونا واخطونا إلى الأبد نرتاح منكم ، فمرحبا بمقاطعة مصر وكل ماهو مصري إلى يوم الدين ....
(( تحيا الجزائر ))
يا متعربين
فا اتمنى ان تتنحى جانبا موقتا لان كتاباتك تثير غضب الاخرين و تزيد النار اشتعالا
فنحن اخوة
أعلمو أن المسلم أخو المسلم لا ييظلمه ولايحقره .
ولولا حرصى على المسلمين ماعلقت :
أما دعاء نوح عليه السلام لها فقال عبدالله بن عباس " دعا نوح عليه السلام لابنه بيصر بن حام أبو مصر فقال اللهم إنه قد أجاب دعوتى فبارك فيه و فى ذريته و أسكنه الأرض الطيبه المباركه التى هى أم البلاد و غوث العباد "
ذكر من ولد بمصر من الأنبياء و من كان بها منهم عليهم السلام
كان بمصر إبراهيم الخليل ، و إسماعيل ،و إدريس ، و يعقوب ، و يوسف ، و اثنا عشر سبطا . وولد بها موسى ، وهارون ، و يوشع بن نون ،و دانيال ، و أرميا و لقمان
و كان بها من الصديقيين و الصديقات مؤمن آل فرعون الذى ذكر فى القرآن فى مواضع كثيره و قال على بن أبى طالب كرم الله وجهه اسمه حزقيل ، و كان بها الخضر ،
آسيه امرأة فرعون و أم إسحاق و مريم ابنه عمران ، و ماشطه بنت فرعون .
من مصر تزوج إبراهيم الخليل هاجر أم اسماعيل و تزوج يوسف من زليخا ، و منها أهدى المقوقس الرسول عليه الصلاه و السلام ماريا القبطيه فتزوجها و أنجبت له إبراهيم .
و يذكر أنه لما أجتمع الحسين بن على مع معاويه قال له الحسين : إن اهل حفن بصعيد مصر و هى قريه ماريه ام إبراهيم فاسقط عنها الخراج إكراما لرسول الله ، فأسقطه .
فالمصري قد جز به في هذه المعركة لأسباب يعلمه المصري قبل الجزائري ، فخلقوا العداء بعد الأخوة التي ضربت سنين.
ليعد المصري الى سنوات جمال عبد الناصر الرجل الزعيم ويضع المقارنة مع هذا النظام الذي أصبح يستعمل ادنئ الطرق للوصول الى مبتغاه .
ألم يكن من العقل أن يقوم النظام باحجام تلك الأبواق زارعة الفتنة، كان بامكانه ن ولكن لماذا أقحم الشعب المصري في ذلك ، أظن أن المصريين يعرفون الاجابة.
ايها الأخ المصري لاتتحمل على صاحب المقال لتهرب الى الأمام ، الحقيقة واضحة فلا يمكن اخفاؤها
والأزمة ظاهرة لايمكن الفرار منها والا متى الفرار، اقرؤ المقال جيدا فهو لايتعرض للشعب المصري انما للذين سبوا وأهانوا وفي حقيقة الأمر أهانوا أنفسهم.
أيها الشعب المصري هل انتم راضون عن اعلامكم ، ان كنتم كذلك فتلك هي المصيبة بعينها وهنا لم يبقى لنا الى القول ان لله وان اليه راجعون...أريد ردودكم
كفانا من البكاء على الأطلال قولوا ماذا فعلتم أنتم هذا هو السبيل الوحيد ، ليس ان مصر كذا وكذا فنحن في القرن الواحد والعشرين وأنتم لازلتم تحاولوا أن تخدروننا بهذه الكلمات ، وتنظروا من الجانب الذي يريحكم فقط، تكلوموا عن السلبيات وما لاقاه الأنبياء من متاعب منكم وغيرها اتتقوا الله وكفاكم تخدير للشعوب .
قال أحد الشعراء وهو ينشد ـ
لاتقل أصلي وفصلي انما أصل الفتى ماقد حصل
ان الفتى من يقول ها أندا ليس الفتى من يقول كان أبي .
كفانا كفانا................
عوض بن محمد القرني
ما كان يخطر ببال مسلمٍ، أوعربي، أو عاقل حرٍ منصفٍ من أي دين أو أي عرق- أنّ دولة عربية مركزية كمصر ستقوم ببناء جدار حديد فولاذي يفوق في قوته، ومواصفاته ما يقوم ببنائه الصهاينة لحصار، وقتل، وخنق الشعب الفلسطيني!
إنّ هذا الجدار غير مسبوق في التاريخ في قوته، وضرره، وشراسته -و هو تنفيذ لرغبةٍ إسرائيلية وقرارٍ أمريكي- للقضاء على الشعب الفلسطيني في غزة عقاباً له على احتضانه للمقاومة الإسلامية والوطنية، وعقاباً له، وكسراً لشوكته التي استعصت على العدوان الصهيوني الماضي، وتمهيداً لعدوانٍ متوقعٍ جديد من أجل تركيع هذا الشعب، وإذلاله، ودفعه إلى الاستسلام.
لقد تحوّل النظام المصري -مع الأسف الشديد- إلى خادمٍ للمشروع الصهيوني في المنطقة، يستقبل الصهاينة بالسجاد الأحمر، والضيافة الفاخرة في أرقى القصور على حساب الشعب المصري المضطهد الذي يشرب أكثر من 40% منه الماء ملوثاً بالمجاري، والملايين منه يسكنون في المقابر مع الأموات!!
لقد تحوّل هذا النظام إلى عرّاب ومسوّق للكيان الصهيوني المجرم..!!
هل يُعقل وهل يُتصوّر أن تقوم حكومة عربية بمد الكيان الغاصب بالغاز المصري بأسعار مخفضة لا يُباع بها في أي مكان في العالم، ولا حتى للشعب المصري المغلوب على أمره، وفي الوقت نفسه تُمنع أكثر المعونات الغذائية والدوائية القادمة من أي مكان في العالم من الدخول إلى الشعب الفلسطيني المحاصر، وتُصادر أو تُترك حتى تُتلف في السفن والشاحنات؟!
بل هل من المعقول أن يحوّل الجيش المصري العظيم إلى حارسٍ للكيان الصهيوني الغاصب المجرم؟! فها نحن نسمع كل يوم في الأخبار عن قتل جنود النظام المصري لأفارقة يحاولون دخول ما يُسمّى بإسرائيل بحثاً عن لقمة العيش، ولم نسمع في أي يوم أنهم قتلوا متسللاً واحداً إلى مصر من أي جهةٍ من حدودها، وبخاصةٍ اليهود الصهاينة الذين يتدفقون على مصر بعشرات الآلاف كل شهر، وبالذات في العطل اليهودية؛ للأنس والعربدة في أرض مصر العزيزة.
لمصلحة من يتم كل هذا؟ أترك الإجابة على هذا لشعب مصر العظيم وأحراره الشامخين!
إنّ بناء هذا الجدار جريمةٌ بكل المقاييس والمعايير؛ فهو جريمةٌ بالمعيار الشرعي؛ فلا يُعقل أن يجرّم و يحرّم الشرع حبس هرة، ويدخل فاعل ذلك النار، ثم لا يجرّم و يحرّم حبس شعب مستضعف بأكمله، وحرمانه من الغذاء، والدواء، وكل ضرورات الحياة من غير ذنبٍ و لا جريرةٍ وقعت منه!!
إن بناء هذا الجدار هو حربٌ لله ورسوله، وإفساد في الأرض، قال تعالى: {إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [سورة المائدة: 33].
وهو جريمة أخلاقية؛ فلا يجوز لا عقلاً، ولا خلقاً أن يُحاصر شعب معتدى عليه بنسائه، وأطفاله، ومدنيّيه، ولا يجوز الوقوف مع الغاصب المعتدي الظالم حتى لو كان الظالم من بني جلدتنا والمظلوم من غيرنا، فكيف والمظلوم شعبنا، و بنو ديننا، والخط الأول للدفاع عن سيادتنا، ومصلحتنا، ومستقبلنا، وهو جريمة بمعايير القانون الدولي بل جميع القوانين الأرضية؛ فهو يصنف حسب القوانين الدولية المعاصرة -كما ذكر الدكتور عبد الله الأشعل الخبير العالمي الشهير في القانون الدولي، وَوكيل وزير الخارجية المصري سابقاً- بأنه جريمة إبادة جماعية، ويُصنّف بأنه جريمة ضد الإنسانية، ويُصنّف من جرائم الحرب!!
وبالتالي فبناء هذا الجدار، أو تأييده، أو عدم الإنكار عليه مع الاستطاعة، كل ذلك حرام، وجريمة يأثم من قارفها من المفسدين.
والواجب على علماء الأمة، ومثقفيها، وسياسييها، وشعوبها، وأحرار العالم في كل مكان -الوقوف في وجه هذه الجريمة الشنعاء، والفعلة النكراء، والسعي لمنعها بجميع الوسائل الممكنة المشروعة، وتقديم القائمين عليها للمحاكمة العادلة، و هذا الواجب يتأكد، ويتضاعف على الشعب المصري العظيم؛ وأذكر هذا الشعب العظيم بقول المصطفى صلى الله عليه وسلم: «المسلم أخو المسلم لا يخونه، ولا يكذبه، ولا يخذله؛ كل المسلم على المسلم حرام: عرضه، وماله، ودمه» [رواه الترمذيّ، و صححه الألبانيّ]، وأُذكّر المسلمين في كل مكان بقوله صلى الله عليه وسلم: «مثل المؤمنين في توادهم، وتراحمهم، وتعاطفهم، مثل الجسد؛ إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر، والحمى» [متفقٌ عليه، واللفظ لمسلم].
وأذكّر أحرار أمتنا في كل مكان بقول الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: «أيها الناس! إنما أهلك الذين قبلكم، أنّهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد» [متفق عليه، واللفظ لمسلم].
اللهم إننا نبرأ إليك من هذا الجدار، ومن القائمين عليه، ونعوذ بك من الرضا به أو السكوت على هذا المنكر.
قال تعالى: {إِنَّ اللَّهَ لَا يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ، وَيُحِقُّ اللَّهُ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ} [سورة يونس: 81-82].
d'un egyptien et avec tous mes respects. merci d'avoir lu mon msg
أضف تعليقك