رجال الدولة في الجزائر يسرقون مال الدولة من شركة يقال عنها إنها دولة داخل دولة!
وشعب هذه الدولة يسرق شبابه البطال أول رئيس جمهورية في عهد الاستقلال! ويسرقون من بيته السلاح فقط!
الرئيس بن بلة دفعته وطنيته لأن يسرق في الخمسينيات بريد وهران! ويشتري بما سرق من أموال السلاح لتحرير بلده من الاستعمار! ولم يقم بصرف ما سرقه على جميلات الكولون في ملاهي وهران! وهو الشاب اليافع وفي العشرين من عمره!
أما شباب اليوم، الذين سرقوا بيت الرئيس التاريخي وأخذوا سلاحه.. لم يأخذوه للدفاع عن الجزائر ضد الأجانب.. بل أخذوه للسطو به على مصالح أخرى ومواطنين آخرين! وفي أحسن الحالات سرقوه لأجل بيعه أو تهريب المخدرات به من الجيران!
ترى كيف تمكن النظام الوطني السياسي في الحركة الوطنية بداية الخمسينيات من تحويل الشاب بن بلة إلى (سارق) من أجل الوطنية! وتحرير الجزائر المستعمرة! وفشل النظام السياسي القائم اليوم في الجزائر المستقلة في تحويل سراق الدولة اليوم إلى سراق وطنيين، فأصبحوا يسرقون شركات الدولة ويحولون ما يسرقون إلى أوروبا وأمريكا لصرفه على الحسناوات هناك!
إن عملية سرقة شركة سوناطراك وتحويل المال العام المسروق إلى الخارج بهذه الطريقة، ثم سرقة السلاح من طرف شباب سنهم أقل من 20 سنة يطرح في الحالتين أسئلة حساسة عن النظام السياسي التربوي الأخلاقي، الذي وصلت إليه منظومة الحكم ومنظومة التربية في الجزائر!
ومازلت أقول: إننا أصبحنا في حاجة إلى نظام فعال بإمكانه أن يقوم بنجاح بتحويل السراق إلى سراق وطنيين! يسرقون المال العام ويصرفونه في الجزائر ولا يحولونه إلى الخارج!
هذا هو طموحنا الآن في الوطنية، لأن الطموح لتكوين وطنيين على شاكلة الشاب بن بلة في الخمسينيات أصبح بمثابة الحلم بعيد المنال! فالمطلب الوطني الآن هو سراق وطنيون وتوازن جهوي للسراق!
سعد بوعقبة
التعليقات (28 تعليقات سابقة) :
سؤل بلا جواب !
عبارة سرقة ثقيلة ولم اهضمها فهي سرقة بالنسبة للمعسكر الاستعماري ولكنها استرداد لحق بالنسبة للجزائريين فتلك الاموال المودعة في البنك بوهران من الثروة التي جمعها الكولون من وطننا
اذن حقنا واسترجعنا شيئا منه على يد مواطن صالح اسمه بن بلة امد الله في عمره
اما هؤلاء الذين يسرقون مال الشعب الجزائري فهم سلالة حركى لا وطنية لهم وهم سبب محنتنا وهذا جزاءسنمار لان الثورة عقت عن الجميع يوم الاستقلال ولم تفرق بين من كان في معسكر الاستعمار ومن فدى بدمه وماله الوطن الغالي
اذن احرى ان نقول عن عمل بن بلة "غنيمة"
وعن عمل الحركى الجدد خائني الامانة لصوصية ونذالة
تحياتي
سؤال بريئ : في رأيك هل الحلّ يكمن في العودة إلى تطبيق الشريعة الإسلامية التي تقيم الحدّ حتى على أكبر مسؤول فلا فرق بين قويّ و ضعيف غنيّ أوة فقير أم في رأيكم الحلّ هو افتقاد التربية الأبوية و غياب دور الأستاذ و دور الوالدين
تحياتي لكم
أفرحو وأشمتو لأن هذا الذي أنتقد مصر بالامس يجرح كما تسمون في وطنه ، واحنا نقول ينتقد والفرق بيننا وبينكم أننا نقر بعيوبنا ولا نخفيها لأ ننا نريد اصلاحها عكسكم انتم الذين تبيعون في لحوم اخوتكم من أجل بعض الدنناير الرخيصة بإسم أم الدنيا المذكورة في القرأن . تبيعون شرفكم وذمتكم من أجل ارضاء أمريكا واسرائل عنكم . انتم لم تكونوا قبل عبد الناصر ولم تصبحوا بعده بكل بساطة مصر هي عبد الناصر ماتت بموته ونحن ننتضر مجيئ ناصر أخر ليخلصها ويخلصكم من براثين هذا النظام الذي يتاجر بمصير أمة كاملة من أجل الحفاظ على دولته داخل منتجع شرخ الشيخ .
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
تفرقنا الأنظمة العربية و كل من يداهنها
و يجمعنا حب الله الحبيب و حب محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم و سجمعنا إن شاء الله حوض الرسول صلى الله عليه و سلم
علمنا شهدائنا أن نملأ قلوبنا حبا و علمنا علمائنا أنّ عدونا الوحيد هو الشيطان عليه اللعنة و الخزي
نحن لا نتقاتل على أنبوبة بوتجاز فقط ولكن نتقاتل على رغيف الخبز وعلى كل ضروريات الحياةالأخرى ولكن ماهو السبب ؟ فى ذلك رغم أننا من أوائل الدول التى استخدمت المدنية الحديثة( أول صحيفة : جريدة الوقائع المصرية1814 - ثانى دولة تستخدم القطار :1870 - تم استخدم الترام الكهربائى فى شوارع القاهرة 1892 - إلخ ..)وكانت العملة المصرية قوية(الجنيه الذهب ب 95 قرش )كما أن الحالة العلمية والأدبية متقدمة ولكننا دخلنا عدة حروب (من منطق ال أنا) لاناقة لنا فيها ولاجمل هى : حرب48 - حرب56 - حرباليمن - حرب 67 - حرب الاستنزاف 69 - حرب 73 باللإضافة إلى مد يد العون الى اخوتنا واشقائنا ولم نتأخر عليهم فى اي وقت من الاوقات وهذا اقل حقوق الاخوة وواجب . انت لا تعلمين كم تتكلف طلقات مدفع دبابة فى يوم واحد الطلقات فقط او اعمار مدن خربتها الحروب .
فإذا كان الوضع الاقتصادى الحالى ضعيف فكلنا أمل فى المستقبل على أن نكون حذرين من أناس ضعفاء النفوس قدمنا لهم التضحيات قابلوها بالمعايرات.
لا تأسفن على غدر الزمان ...
فطالما (( رقصت )) على جثث الأسود كلاب
ولا تحسبن برقصها بلغت مقاما ...
ستظل الأسود أسود والكلاب كلاب
هذا المقال عبارة عن وقت مستقطع(استراحة)سنعود
اليكم في مقال اخر. لا ننقطع عنكم ابدا لان ما قمتم به ضد امتنا المجيدة لا يغتفر
أضف تعليقك