الجزائر تدفع سنويا 50 مليون دولار مساعدة للسلطة الفلسطينية، ولكنها تصب في حساب الجامعة العربية لتراقب مصر عبر الجامعة العربية صرف هذه الأموال، لأن السلطة الفلسطينية مفسدة! أو هكذا يقولون!
بالأمس فقط، نشرت القناة التلفزية الإسرائيلية العاشرة صورا مرعبة عن سلوكات لا أخلاقية لرئيس ديوان محمود عباس، وعن فساد مارسه في المال المقدم من العرب كهبات للشعب الفلسطيني!
المحزن في الأمر أن الضابط الفلسطيني الذي أعد هذا الملف المرعب لم يجد وسيلة إعلامية عربية واحدة تنشره، فلجأ إلى القناة الإسرائيلية لنشره! وعندها قامت بعض الوسائل الإعلامية العربية بنقله عن قناة إسرائيل! ولكن الأمر لم يأخذ حقه الإعلامي بالنظر إلى حجم الفضيحة!
والطريف في الموضوع أن الصحف في الجزائر تجاهلته تماما، والصحف التي أشارت إليه ذكرته في الصفحات الداخلية! لأن خبر أكل قطة لرضيع في مستشفى وهران أهم من ممارسة رئيس ديوان محمود عباس للجنس في مكتب الرئيس وسرقة المال العام! وهكذا تكون القناة الإسرائيلية أكثر وطنية من كل الإعلام العربي! لأن الفساد السياسي والمالي والأخلاقي يعشش حتى في الإعلام العربي بصورة ألعن مما هو قائم في أجهزة الحكم! ومن لا يستطيع حماية مؤخراته من الكاميرات.. كيف يحرر القدس؟!
المضحك في القضية أن صاحب الفضيحة عوض أن يختفي ويستحي من نفسه بما قام به! عقد ندوة صحفية، قال فيها بوقاحة أكبر من وقاحة الجرم:
إن الأمر يتعلق بكمين نصب له من طرف الإسرائيليين، وإنه أبلغ الرئيس عباس بالأمر منذ مدة! أي أن الرئيس عباس (حسب هذا البائس أخلاقيا) كان يعرف أن المخابرات الإسرائيلية تقوم بتصوير رئيس ديوانه عاريا، وسكت حتى لا يؤثر الأمر على سير المفاوضات مع إسرائيل! وتحقيق مبدإ إقامة الدولة وتحرير القدس! بالقوة الناعمة والنضال بالمؤخرات!
ولسنا ندري كيف يحرر هؤلاء القدس وكاميرات إسرائيل وصلت حتى إلى تصوير أرداف هؤلاء وهم عراة!
والأطرف من هذا كله أن بعض المعتوهين في حركة فتح وسلطة العار هذه قال: إن الأمر يحرج أمريكا أمام إسرائيل.. لأن أمريكا تفهمت موقف السلطة في المفاوضات، وأن إسرائيل تضغط على أمريكا بواسطة الرأي العام عبر هذه الصور التي سربتها لضرب سمعة المفاوض الفلسطيني! ولكم أن تتصوروا مفاوضا يريد أن يهزم إسرائيل في المفاوضات وهو غير قادر على حماية مؤخرته من كاميرات إسرائيل!
وما زلت أقول: لابد من فك الارتباط بين الشعب الفلسطيني ومصر وامتداداتها في قيادات العار هذه! وعلى الجزائر أن توقف المساعدات إلى حين إعادة صياغة قيادة فلسطينية جديدة قادرة على حماية مؤخرات مسؤوليها من كاميرات إسرائيل، فضلا عن التبعية للمخابرات المصرية؟!
سعد بوعقبة
التعليقات (65 تعليقات سابقة) :
و أخيرا وجدنا فعلا ما يدين السلطة و من معها و نجن معك فيم تطالب به يا أستاذ 100 في 100
كل الدعم التدفعه الدول العربيةلفلسطين والاشتراكات في الجامعة تأخدها حكومتكم لأغراضها الخاصة كل العالم يعرف دلك الا انتم صدق من قال لكل داء دواء الا الحماقة اعيت من يوداويها" حتى عمر عبد الكافي وصفى رئيسكم بالخائن الا تفهمون شو هاي مصر ام الدنيا ولا شي هاي يسمونها أم الهزائم وعاصمتها العاهرة "اما انتو ولاد شحيبر بصحيح"
wa allah aib wach rah yasra fi alarab
ما سر مواظبتكم على الكتابة هنا بعنجهية واندفاع نحن نغرف ذلك لانكم لا تستطيعون كتابة ما تنشرونه هنا في صحافتكم المرتشية المتزلفة لنظام متعهد سلطة محمي باستخبارات اسرائيلية
فيا ريت تكتبون في صحفكم وسيبونا بقى
انا اعترف لكم يا مصرييت بشيء واحد وهو انكم منافقون لانكم تنشاون تحت القمع والاذلال عبر التاريخ
المداهنة ومسح الجوخ هو ديدنكم والنصب والاحتيال عملتكم التي لا تتعاملون بغيرها
وهذا الكلام هو عين الحقيقة وليس بدافع اخر وقد تقولون سببه الحقد
فعلى ايه يا ترى
على ما انتم فيه من خصاص وماساة انتم مدعاة للشفقة لا للحقد
قال حقد قال
انشري يافجر
اتمنى من الاخوه بالجزائر ان يراجعوا مقالات هذا الكاتب وسوف يجدوا ما اقوله .
لاتدذبوا انتم علي انفسكم وتصدقوها.عذرا انقطع الخط وقومو الي صلاتكم يرحمكم الله.
- أولا : سلطة محمود عباس فاسدة ولو رأت اسرائيل عباس وأتباعه حتى من المصريين سيخربشون ولو قليلا ضد اسرائيل لقضت عليهم منذ زمن بعيد , أنظر إلى الذين يقفون ضدها حقا من أبناء حماس كيف تبذل اسرائيل كل ما بوسعها للقضاء عليهم قيادة ومتعاطفين ... على الجزائر أن تعيد حسابها مع جامعة الدول العربية ومع كل المنظمات التي تسيرها مصر في الوقت الراهن على الأقل ...
- ثانيا : إيواي وآي ’ واي ’ وايا على أخبار : قط يفترس رضيعا في وهران , وعتروس يلد خروفا في تبسة , وخمسة شبان يماسون الجنس على فتاة عمرها 14 سنة وراء الملعب( بالتفاصيل , يكتبون مارس عليها الجنس في فمها ) وووووو كلها تقريبا .
أنا أعتقد ، أن المشكلة هي المال المتدفق من آبار الزيت و النفط . هذا المال أخذ العقول و أفرغ الوجدان ، فصار العربي يكذب : يكذب إذا تظاهر بالمقاومة ، يكذب إذا تطاهر بالوطنية ، يكذب إذا تظاهر بالإيمان ، يكذب بالمبادئ و الأخلاق . كل هذا ياصديقي ، أو صل العربي إلى ما هو فيه : صارت هويته و حقيقته في مؤخرته : على المطارات يريدون كشفها ، و المستعمرون الإسرائيليون ، فهموا نقطة ضعفه جيدا ، و هي النهم و الجشع و الإستسلام للغرائز و الملذات ، فراقبوه و صوروه من الخلف ، من مؤخرته . أنه الزيت الذي ، الغى الكفاءة و العمل و الجهد و الجهاد و الحب والصدق و الأمانة والإيمان و التقوى، و العطاء و التضحية و الوطن . اما التصدي لمقاومة المستعمر ، فواجب أنساني . و لكن لا بد من فك الإرتباط بالنفط و بالغني الغير شرعي ، و العودة ألى العمل و الإعتماد على النفس . و السلام
1-هل توجد حكومه عربيه واحده لايوجد بها فساد
2- هل يوجد شعب عربي واحد او مسلم راضي عن اداء الحكومه
3-ماذا قدمت الجزائر لقضيه غزه
4-ماذا قدمنا نحن كافراد لاخواننا في غزه
او اي مسلم مظلوم في اي دوله.
(العراق- فلسطين-افغانستان-باكستان-اليمن-الشيشان-............)
كل المسلمين يحاربوا لانهم يقولون لااله الا الله محمد رسول الله.
*ياريت نترك الفتنه بين الشعوب وخاصه بين اخواني المصريين واخواني الجزائريين.
وكل واحد يصلح من حال نفسه وبلده
صدقني الحلّ الوحيد هو العودة إلى تطبيق ما جاء به محمد بن عبد الله صلى الله عليه و سلم/
" تركت فيكم ما إن تمسكتم به فلن تظلوا أبدا كتاب الله و سنتي"
فهل نعقل هذا يوما،عزتنا في الإسلام و لا عزة لنا في غيره رضي من رضي و سخط من سخط
و انشري يا جريدة الفجر الحبيبة فإنّ فيك أقلاما نحبها و نعتزّ بها
لا أحد من العرب يحي مصر إلا الذين يترددون على مصر من الخليجيين خاصة ليمارسوا الكفاح أو المقاومة بالارداف كما قال الأستاذ سعد.
اولا: اريد ان اقول شيء وهو ان المصاروا اصبحو يتابعون نقطة نظام اكثر من الجزائريين و الهدف هومعرفة المزيد من التاريخ المر الذي كنا نستحي عند ذكره لكن الامور تغيرت بعد ان سبو اعز ما تفتخر به الجزائر ومن هنا اقول لكل مصري يجب عليك ان تدرس على الاقل اربع سنوات تاريخ حتى يحصل لك شرف انتقاد سعد بوعقبة والامر الاخر عيب على مصري يدعي انه سعودي ويتكلم باسم اناس غير مصريين ليدافع عن مصر في نظروهو
نحن قلناها كثير المرات وسنظل نقولها الصحافة الجزائريةتكتب ليس بقصد التشفي كما يظن البعض ولكن هي غيرةالجزائريين على القضية العربية وبما ان مصر اختارت ان تقود القضية العربية فلها تتقبل اي نقد وهذا شيء بديهي .
ثانيا:الامة العربية ليست في حاجة للجامعة العربية لحل مشاكلها لانه قبل الجامعة العربية كنا افضل وللاخ المصري المحقق وهو العضو رقم10 تاكد يااخي العزيزان الفلسطينيين باعو القضية الفلسطينية سواء فتح في الداخل او حماس في الخارج وانا اقصد مصر والكل يرى ان حماس ابطال ولكن الحقيقة هم لايصلحو للقيادة كما يزعمو وان اسرائيل نشرت الخبر لتقول لامثالك انظر العرب المسلمون المدافعون عن الاقصى السلاح الفتاك وكاني بلاسرائليين يقولون لامثالك انتم تريدون استعادة الاقصى بمؤخراتكم وهذا مستحيل والدليل على العار المصري انه لم يقل شيء بخصوص القضية قبل ان تكبر واين مخابرات مصر الاولى في العالم لتغطي هذه الفضيحة ياخي حالا .
انشر من فضلك
ردا علي الكويتي الذي دافع عن النظام المصري يااخي انت متاثر بمسلسلاتهم فقط فعليك بدراسة التاريخ وخاصة تاريخ المغرب العربي وتعرف الحقيقةالمرة اما فلسطين فاستقلالها مقرون بذهاب الجامعة العربية وزوالها.المسيلي
اسرائيل ما تهزرش ياختي الرجالة تقتلهم ولو في بطون امهاتهم اما امثال سليمان مصر وعباس المحتاس فبتلاعبهم ...
أقول لهم شيئا واحدا
هل تم اعلان دولة فلسطين من نادي الصنوبر في الجزائر أم في حدائق القبة بالقاهرة؟
هل أنتم من استضفتم حركة فتح بعد اخراجها من لبنان؟
هل أنتم من لاتطلبون من الفلسطينين وثائق الاقامة أم نحن ؟
هل أنتم من تمنحون المنح الدراسية للفلسطينيين كحق ثابت وكأنهم جزائريين؟
الجزائر تدفع ثم ماساعدت به فلسطين وتمسكها بثوابت المقاومة اليوم ارهابا سلطه عليه الغرب بفتاوى قادمة من الشرق ومعروف من اين انطلق اصحاب الارهاب فيها ولماذا
لم أرد يوما أن ارد بمارديت به ولا يحسبه اخواننا الفلسطينييون منا وأذى بل هو واجب لم نندم ولن نندم عليه وليتأكدوا أننا لو نستطيع تقديم أكثر من هذا لقدمنا
و هذا راجع الى الدور الكبير الذي تلعبه مصر لتعليم القادة الفلسطنيين على أســـس ومبادئ النضال وفق شعار القوة الناعمـــة ," كفــى المسلمين شر القتا ل ." ،بـمعنـى النضال بالأرداف و الرقص الشــرقي الذي تمارسه القيادة المصريةالحكيمة بالمؤتمرات الدولية في فنادق شرم الشيخ , على أمل استرجاع السيادة الكاملة على سيناء التي فقدت منذ أكثر من 40 سنة.
أولا: إسرائيل الدولة التي تتبول على كل المنطقة منذ 60 سنة تتبول على 22 دولة عربية بينهم أم الدينا! هذه الدولة الإسرائيلية عزلت رئيسها عساف من رئاسة إسرائيل لأنه تحرش جنسيا بكاتبته..! ولم تصور مخابرات فتح مؤخرته! وعندنا في الجزائر أغلق تاجر أحذية دكانه واختفى من الحياة في مدينة سوق أهراس لأن أحدهم نشر له صورا وهو يمارس الجنس في دكانه مع قاصر! أما رئيس ديوان محمود عباس فجاء للفضائيات ويرد بوقاحة ألعن من الجرم! وكان الأجدر به أن يختفي هو ورئيسه!
ثانيا: للذين يشككون في سيطرة المصريين على المساعدات العربية الموجهة لفلسطين أحيلهم على قرار الجامعة العربية في بيروت حيث اقترحت مصر عبر السعودية بأن تتولى الجامعة العربية تسيير المساعدات هربا من حكومة حماس ظاهريا.. ولكن في الواقع فتح الباب لاستحواذ المصريين على هذه المساعدات بطريقة ملتوية!
ثالثا: يزعم محمود عباس أنه غير مرحب به في الجزائر والأمر خلاف ذلك تماما، فالرجل يتصرف كرئيس دولة وليس كرئيس حركة تحرير ويريد من بوتفليقة أن يوجه له دعوة ويفرش له البساط الأحمر ويعزف له الترانبيطا! والجزائر تريد أن يتصرف كثائر وليس كرئيس دولة! فقد كان المرحوم عرفات يحل بالجزائر دون أن يُخطر القيادة ويتحرك بالطائرة الجزائرية التي تحطمت به في صحراء تشاد! وقد قابلته ذات مرة في زيارة للجزائر دون موعد فقال لي: عندما تسود في وجهي الدنيا أتجه إلى الجزائر بلا موعد!
رابعا: أدعو القراء إلى التأمل في سلوك إسرائيل وسلوك المصريين! ففي الوقت الذي وصلت فيه دبابات شارون إلى مشارف العاصمة بيروت في حرب 2006 ثم انسحبت تحت ضربات المقاومة اللبنانية، اعتبرت إسرائيل هذا الأمر هزيمة وشكلت لجنة تحقيق فيما أسمته إسرائيل بكارثة حرب (2006)..! وبالمقابل وصلت دبابات وايزمن إلى الكيلو متر (101) على طريق السويس القاهرة.. وعبرت إسرائيل القناة في حرب 1973 وأصبح القصر الرئاسي في مصر تحت المدى العملي للمدفعية الإسرائيلية ومع ذلك قالت مصر ولا تزال تقول مع السادات إنها انتصرت!
رابعا: شخصيا تابعت أول زيارة لرئيس إسرائيلي لمصر بعد اتفاقية كامب دافيد.. ولا يزال عالقا بذهني ما كتبه أحد الصحافيين الإسرائيليين الذي غطى الزيارة لصالح صحيفة معاريف فقد قال الصحفي: إذا قال لك المصري: حيحصل فلا تسأل عن زمن الحصول! فقد يحدث بعد ساعة أو يوم أو سنة أو قرن! فالوقت عند المصريين لا قيمة له!
وقال أيضا: إنه دهش لأسلوب المبالغة في التذلل الذي يمارسه النادل المصري في المقاهي والمطاعم.. والذي وصل إلى حد المس بكرامة الإنسان كإنسان!
خامسا: وصدق من قال: إن المصريين يحاربون بالكرة ويلعبون بالحرب! وأذكر هنا أن الأستاذ محمد حسنين هيكل عندما زار الجزائر سنة 1975 قلت له إنني كنت أتابع بشغف مقالاتك التي تنشر في الأهرام تحت عنوان "بصراحة" فأراد أن يختبر صدق ما أقول.. فسألني: ماذا علق بذهنك مما قرأت لي؟! فأجبته: تشبيهك للسياسة والحرب بالملاكمة.. فقلت في إحدى المقالات "إن إسرائيل انتصرت علينا بالضربة القاضية سنة 1967 ونحن ننتصر عليها بالنفط! وكانت هذه إحدى أخطاء ما كتب على اعتبار أن المصريين يعتبرون حرب 1973 نصرا مؤزرا لمصر! فالتفت هيكل إلى كاتبه الخاص الذي كان جالسا معنا وقال: "ويوم لا يبقى من الناس إلا خطاياهم"! ثم قال لي في تعجب: هذاما حفظت لي من كل ما قرأت؟!
سعد بوعقبة
أولا: إسرائيل الدولة التي تتبول على كل المنطقة منذ 60 سنة تتبول على 22 دولة عربية بينهم أم الدينا! هذه الدولة الإسرائيلية عزلت رئيسها عساف من رئاسة إسرائيل لأنه تحرش جنسيا بكاتبته..! ولم تصور مخابرات فتح مؤخرته! وعندنا في الجزائر أغلق تاجر أحذية دكانه واختفى من الحياة في مدينة سوق أهراس لأن أحدهم نشر له صورا وهو يمارس الجنس في دكانه مع قاصر! أما رئيس ديوان محمود عباس فجاء للفضائيات ويرد بوقاحة ألعن من الجرم! وكان الأجدر به أن يختفي هو ورئيسه!
ثانيا: للذين يشككون في سيطرة المصريين على المساعدات العربية الموجهة لفلسطين أحيلهم على قرار الجامعة العربية في بيروت حيث اقترحت مصر عبر السعودية بأن تتولى الجامعة العربية تسيير المساعدات هربا من حكومة حماس ظاهريا.. ولكن في الواقع فتح الباب لاستحواذ المصريين على هذه المساعدات بطريقة ملتوية!
ثالثا: يزعم محمود عباس أنه غير مرحب به في الجزائر والأمر خلاف ذلك تماما، فالرجل يتصرف كرئيس دولة وليس كرئيس حركة تحرير ويريد من بوتفليقة أن يوجه له دعوة ويفرش له البساط الأحمر ويعزف له الترانبيطا! والجزائر تريد أن يتصرف كثائر وليس كرئيس دولة! فقد كان المرحوم عرفات يحل بالجزائر دون أن يُخطر القيادة ويتحرك بالطائرة الجزائرية التي تحطمت به في صحراء تشاد! وقد قابلته ذات مرة في زيارة للجزائر دون موعد فقال لي: عندما تسود في وجهي الدنيا أتجه إلى الجزائر بلا موعد!
رابعا: أدعو القراء إلى التأمل في سلوك إسرائيل وسلوك المصريين! ففي الوقت الذي وصلت فيه دبابات شارون إلى مشارف العاصمة بيروت في حرب 2006 ثم انسحبت تحت ضربات المقاومة اللبنانية، اعتبرت إسرائيل هذا الأمر هزيمة وشكلت لجنة تحقيق فيما أسمته إسرائيل بكارثة حرب (2006)..! وبالمقابل وصلت دبابات وايزمن إلى الكيلو متر (101) على طريق السويس القاهرة.. وعبرت إسرائيل القناة في حرب 1973 وأصبح القصر الرئاسي في مصر تحت المدى العملي للمدفعية الإسرائيلية ومع ذلك قالت مصر ولا تزال تقول مع السادات إنها انتصرت!
رابعا: شخصيا تابعت أول زيارة لرئيس إسرائيلي لمصر بعد اتفاقية كامب دافيد.. ولا يزال عالقا بذهني ما كتبه أحد الصحافيين الإسرائيليين الذي غطى الزيارة لصالح صحيفة معاريف فقد قال الصحفي: إذا قال لك المصري: حيحصل فلا تسأل عن زمن الحصول! فقد يحدث بعد ساعة أو يوم أو سنة أو قرن! فالوقت عند المصريين لا قيمة له!
وقال أيضا: إنه دهش لأسلوب المبالغة في التذلل الذي يمارسه النادل المصري في المقاهي والمطاعم.. والذي وصل إلى حد المس بكرامة الإنسان كإنسان!
خامسا: وصدق من قال: إن المصريين يحاربون بالكرة ويلعبون بالحرب! وأذكر هنا أن الأستاذ محمد حسنين هيكل عندما زار الجزائر سنة 1975 قلت له إنني كنت أتابع بشغف مقالاتك التي تنشر في الأهرام تحت عنوان "بصراحة" فأراد أن يختبر صدق ما أقول.. فسألني: ماذا علق بذهنك مما قرأت لي؟! فأجبته: تشبيهك للسياسة والحرب بالملاكمة.. فقلت في إحدى المقالات "إن إسرائيل انتصرت علينا بالضربة القاضية سنة 1967 ونحن ننتصر عليها بالنفط! وكانت هذه إحدى أخطاء ما كتب على اعتبار أن المصريين يعتبرون حرب 1973 نصرا مؤزرا لمصر! فالتفت هيكل إلى كاتبه الخاص الذي كان جالسا معنا وقال: "ويوم لا يبقى من الناس إلا خطاياهم"! ثم قال لي في تعجب: هذاما حفظت لي من كل ما قرأت؟!
سعد بوعقبة
الآن عرفت لماذا ترك ابن خلدون هذه البـلاد وذهب لقضاء بقية أيامه في مصر المحروســة لأنه مقبل على رب كـريم عادل, سيسـأله على كل كبيرة وصغيرة ومنها لماذا لم تهاجر من بلاد لا تقدر حرمة المسلمين.
وما زلت أقول: لابد من فك الارتباط بين الشعب الفلسطيني ومصر وامتداداتها في قيادات العار هذه! وعلى الجزائر أن توقف المساعدات إلى حين إعادة صياغة قيادة فلسطينية جديدة قادرة على حماية مؤخرات مسؤوليها من كاميرات إسرائيل، فضلا عن التبعية للمخابرات المصرية؟!
اولا: لماذا هذا الحقد والاهانة والتطاول على كل ماهو مصري من الاخوة ولماذاالان هل اختلف شيئ بالنسبة للقيادة المصرية او الجزائرية في المواقف
ثانيا: هنيئا لكم اتباع كاتب يتحدث باسلوب "الكفاح بالأرداف" - "تتبول على كل المنطقة" ??????
ثالثا:لكل صاحب عقل- من المستفيد من هذة الفرقة و التطاول على الشعوب وتاريخها
اخيرا الجزائرهي الجزائر مصر هي مصر ما الذى اختلف , الضياع فى التفرق والقوة فى الاتحاد
أضف تعليقك