والحقيقة أن الوزارة كشفت نفسها، فقد تبين مما نشر أن الأساتذة والمعلمين هم بالفعل ممن تجوز فيهم الصدقات! وقد يكون غضبهم هذا مشروعا لأنهم يمارسون التعفف والوزارة كشفت أمرهم!
لكن الطريف في كل هذا هو أن الوزارة التي أعلنت الزيادات القليلة المعلنة لعمال التربية بطريقة كاريكاتورية أسندت هذه الزيادات إلى قرار من رئيس الجمهورية وليس إلى الوزارة، وكأنها تريد تهديد المضربين بالرئيس.. وكأن الرئيس هو وزير القطاع أو الأمين العام للنقابة؟!
واليوم بعد أن رفض المضربون هذه الزيادات وواصلوا الإضراب هل تقول الوزارة إن العمال المضربين رفضوا عرض الرئيس؟! مثل هذه التصرفات الاختبائية خلف الرئيس حولت الرئيس إلى "بارشوك" للوزراء وليس العكس، كما هو حاصل في أغلب دول العالم!
هل تريد وزارة التربية أن تفهم الأساتذة والعمال أن المظالم الاجتماعية والمهنية التي يتعرض لها القطاع هي من إنجازات الرئيس؟! وأن الرئيس هو وحده من يملك حق زيادة الأجور أو عدم زيادتها؟!
وما الفائدة من جعل الرئيس وحده في مواجهة موجة الاضطرابات الاجتماعية التي تجتاح البلاد؟! والتي بدأت بقطاع التربية ولن تتوقف عند هذا القطاع.. إذا سارت الأمور على هذا النحو من التعامل مع الأمور؟! هل من مصلحة البلاد أن نعلن بأن البلاد لم يعد فيها سوى رئيس الجمهورية؟!
الرئيس هو قزول السلطة.. وهو حائط مبكى المتعبين وهو وحده من يملك صكوك الغفران والحرمان؟!
سعد بوعقبة
التعليقات (38 تعليقات سابقة) :
الذين أسندوا الزيادات الهزيلة الى فخامة الرئيس أسأوا اليه من حيث أرادوا التقرب اليه ومدحه لأن الرئيس كبير ولا يقدم الا الأشياء الكبيرة- على قدر أهل العزم تأتي العزائم.....أما الشيء الهزيل لا يأتي الا من ضعاف النفوس والهمم, وقد قيل أن عمر بن الخطاب جاءه رجل , فقال له عمر: ما خطبك؟ فقال الرجل: جئتك لقضاء حويجة, فرد عليه ابن الخطاب بقوله: ابحث لها عن رويجل (مصغر رجل) أما أنا فرجل أقضي الحاجة, والحديث قياس لأولي الألباب.
__)))وزارة بن بوزيد وتمرد العبيد)))___
----- (((((((-------------((((((((((--------
مع الأسف الشديد تتعامل الوزارة والحكومة مع أهم قطاع كتعاملها مع الرعاع والجهلة .. ولاتدري بأن في قطاع التربية أحسن النخب المثقفةذاة الكفاءة العلمية والنظافة والأخلاق الرفيعة.
منذسنوات ووزارة بن بوزيد ولااقول وزارة التربية لأنها لايشرفها وزير ليس له اخلاق المربين .. لأن المربي بحكم ثقافته ورسالته في المجتمع من المدافعين عن حريات الشعب الجزائري التي اقرها الشعب في دستوره. ولايشرفه الانتساب لحزب بن بوزيد : حزب تزوير الانتخابات والاعتداء على ارادة الشعب .
ومن العيب أن يكون هذا البن بوزيد وزيرا للتربية في الجزائر مهما كانت كفاءته العلمية.. لأن القطاع قطاع تربية لاقطاع قطاع الطرق..
منذسنوات والاضرابات تعصف بقطاع التربية والحكومة او رئيس الحكومة يسمع الصرخات ولايحرك ساكنا وكأن: ابناء الشعب لعبة في هذه الحكومة الغير مسؤولة الغارقة في تشويه سمعة موظفي الدولة بالارتجال وعدم تقديم الحلول العلمية المقبولة للخروج من أي أزمة..
تتحدث الحكومة عن المبالغ الضخمة التي تدفعها لتلبية مطالب قطاع التربية والتعليم. مع الدروشة باعتبار القطاع غير منتج لاقناع البلداء وأشباه الاعلاميين لنقل على صفحات الجرائد هذا الدجل والجهل المبين(( للصحافة والحكومة ))لانهما يعيشان خارج العصر أي في ((الحزب الواحد بتعددية لاقتسام الريوع))؟؟..
مع التغاضي عن السرقات بالملايير من حزينة الدولة ولاحسيب أورقيب من هذه الحكومة .. ولنعدد ما نشر من سرقات في الصحافة ولاساكن تحرك:
الخليفة..عاشور عبالرحمن..بركات...سعيداني..وزارة شكيب خليل..غول والطريق السيار..سونالغاز.. وجيزي المصرية.. وغيرها من الفضائح التي تزكم أنوف الشعب الجزائري وتشويه سمعة الوطن معتدمير ثقة الشعب في مؤسساته .
ومن الفضائح المقننةلاقتسام الريوع بدون جهد وكفاءة علمية كرجال التربية((شهاءدعلمية +أخلاق وتربية+وطنية)) :
مرتبات الوزراء ولواحقها.. البرلمان بغرفتيه.. مديرو المديريات الولائية..الاطارات السامية.. مرتبات القضاة ووكلاء الجمهوريةوالنواب العامون...
كما أن قانون الوظيف العمومي لم يدرس في البرلمان ومرر بأمر رئاسي مع انه حساس ويحتاج للزيادة والنقصان مع الخروج من الدجل: (لتصنيف كل وظائف الدولة من الوزيرحتى ابسط موظف) للقضاءعلى مناصب الريوع وتشجيع الكسل والجهل في تولي أي منصب في الدولة وذلك باعتبار مرتب رئيس الجمهورية: (( هوالرتب الراتب القاعدي الذي تحسب علي جميع مرتبات موضفي الدولة)) لأن نظامنا ((نظام جمهوري وليس ملكي)) بالاضاف الاأن جل وثائق الثورة التحريريةتنص على العدالة الاجتماعية.. الخ.
ومع الأسف وبعد خروج الأمر للتطبيق__قانون الوظيف العمومي الحالي_ سنوات ولازال لم يطبق.. وكأن التطبيق يحتاج لسنوات مما يدل دلالة قطعية باننا بلاحكومة ولاوزراء ونعيش فراغا مهولا في تسيير دوالب الدولة .
وزراء عجزة غير قادرين حتى لتطبق قوانين واعداد نصوص تطبيقية لها ..
كما أن الاضرابات صارت في نظر الوزراء لاحدث .. وهنا قمة العبث بمؤسسات الدولة ومصداقيتها وعوض اقالة هؤلاء الوزراء العاجزين عن تسيير قطاعاتهم يواصلون مهامهم مع تشويه اطارات الدولة.. أي موظفي الدولة الذين حصلوا على مناصبهم بشهائدهم وكدحهم وليس بالمناصب المزورة في الانتخابات التي فيها الأعمى يقود البصيرأو منا صب لاتخضع لأي ضوابط قانونية ما عدابداوة ((الولاء أو قوانين التخلف والجهوية والعشائرية عدوة الدولة الحديثة وتقدم وطننا وتمدنه))..
ان بلية الوطن جهلة في الدولة لايستحقون بوابين في مؤسسات تربوية بحكم الفوضى والعبث وصلوا مناصب عليا في الدولة فجروا الوطن لكوارث متواصلة..
استغرب عند ما أسمع وزير يتحدث عن الوطنية أو الدولة مع رجال التربية من الابتدائي حتى التعليم العالي وبكل وقاحة وجهل عن المرتبات أوغيرها من قيم المجتمع او الدولة الجزائرية وينسى الوزير نفسه .. من هو هذا الوزير في الجمهورية الجزائرية ؟؟؟
فاذاكانت الكفاءة العلمية...فعندنا الآن في الجزائر الآلاف من المتعلمين أحسن منه في عقود ماقبل التشغيل والشبكة الاجتماعية وما هو الاشخص يجر دابه الميت...
انها كارثة اخلاقية واجرام في حق الدولة الجزائرية وجيل المستقبل بهذا العبث المتواصل من حكومة لاتعرف مع من تلعب أو تتحدث ..
ولعل الجهل المبين ترويج الصحافة لأكاذيب حكومة وسط العامة لتأليب المجتمع على رجال التربيةأو غيرهم من المطالبين بحقوقهم المهضومة عوض الوقوف مع مطالبهم لخدمة الوطن والقضاء على وظائف الدجل والبهتان بدون قوانين لتولي هذه المناصب كمنصب والي مثلا.
وفضح حكومة الرشاوي وسرقة المال العام_حسب ما ينشر في بعض الجرائد_ مع الرد على بهتانها بان قطاع التربية غير منتج مع مقارنته بقطاع سونطراك والبنوك وغيرها من مؤسسات اقتصاد الهف والعلاوات الغير المبررة .
فهل بنوكنا قطاع اقتصادي؟؟
وهل مؤسسة الضمان الاجتماعي مؤسسة اقتصادية ؟؟؟
انه الدجل والبهتان يسير على قدميه فيستقبله بعض اعلامنا مرحبا بانجازاته وينشر مرتبات رجال التربية وبدون استحياء .لماذا لاتنشر مرتبات العاملين في الضمان الاجتماعي والبنوك وسونتراك وتقارن مع مرتبات رجال التربية وغيرهم من الذين وضعوا في قانون الوظيف العمومي؟؟؟؟؟؟؟
فهل في الجزائر أسياد وعبيد؟؟
أليس من العيب العبث بأجيال المستقبل من اجل الوزير أوبداوة وتخلف مسيرين؟؟
أليس من العيب سنولت والاضرابات متواصلة ولم يوضع حد لهذه الفوضى؟؟؟
أليس السكوت على هذه الفوضى تشجيع على الفوضى في الوطن؟؟
أليس تضخيم مرتبات وتقزيم مرتبات عبث بالوظيفة العمومية؟؟؟
أليس السكوت على الاضرابات التمواصلة في الجزائر اجرام في حق الوطن؟؟؟
أبوزكرياء2010/2/24
إعلم سيدي أن ما ادعوا أنه زيادة أكثر من النصف كنا نتقاضاه كمنحة مردودية.
أظن أننا أمام مافيا سلطوية ممثلة في وزير أول وعميد للوزراء ونقابة تسيطر على أموال خدمات إجتماعية بمرسوم وزاري أمضي ذات سنة من قبل الوزير صخري هذه الأموال يتصرف فيها أشباه نقابيين باعوا ضمائرهم للشيطان ويستفيد منها أصحابهم وعوائلهم ومن حالفهم .
تبا لدولة تهان فيها كرامة المربي .
لابارك الله في مسؤولين شيمتهم السرقة.
اللهم إنا في قطاع التربية بل في كل قطاعات الوظيف مظلومين ’ اللهم فانتصر.
أي ادرة هذه وهل من حسيب او رقيب ، وهل من وقفة للرئيس على هذا الاهمال الواضح والذ تعترف به الوزارة ابيضا على أسود والمهزلة الاخرى هي أت تدخل هذه الارقام في الكشوف المنشورة كأنها مكتسبة اليوم .
ارى أن علاج الازمة يكون كما في الدول الديمقراطية بذهاب المتسببين فيها وكفانا من سياسة الزعيم الأوحد الذي لم تلد الجزئر غير ه حتى يموووووووت .
نحن نرفض الصاق وضع الاستاذ بوضع اليد العاملة الاخرى فاذا ذكر الاستاذ وضرورة رفع اجره جاء الخلط باقحام اجور كل العمال
لا يا سادة يا كرام
المربي والباحث والاكاديمي لا يدخل مرتبه في سياق اجور من لا يملكون اي تكوين او خبرة والاستاذ لم يدرس ويتفوق ويقضي السنين الطويلة في مسار التعليم والتكوين ليكون مرتبه موازي بل اقل من مرتب عمال النظافة
اذن انغلق المدارس والجامعات ولا نبذر الوقت والمال في التعلم الذي لن ننال منه في النهاية سوى الاهانة والمذلة
ومقارنة بسيطة بمرتبات الاساتذة في البلدان المجاورة يوضح حجم الاذلال المسلط على الاستاذ في جزائر العزة والكرامة
سيدي عقبة مشكور على توضيح الصورة ولكن يا سيدي مالايعرفه الكثير من الجزائريين او يجهلونه اويتجاهله البعض هو هذه الطبقة المضربة التي تطالب بحق بسيط وهو زيادة في الاجر هي الطبقة المثقفة’المثقفة فعلا فاذا كانت لا تحترم ولا يكترث لها فلا يوجد كيان دولة وليست وزارة تربية التي تفتقر لادنى الشروط التنظيمية داخل مملكة بن بوزيد سيدي عقبة اي منظومة التربية البسيطة للسبعينات والثمانينات التي افرزة جيلا لايقدر بثمن ارجو منك سيدي عقبة نظرة بسيطة في عمود بسيط عن هذه المفارقة وشكرا.
إذا كنت في بلدالنفاق فأعدل بساق ومل بساق
ولا تخاصم ولاتفاجر وقابل الكل بالعناق
ولاتحقق ولا تدقق وأنسب شاما إلى عراق
فأي شيىء كأي شيىء بلا إختلاف و لا إتفاق
أنا مهندس دولة أمارس مهنتي النبيلة - التعليم – منذ 25
سنة يستكثرون علي 4 ملايين في الشهر ويمنحون 400 مليون لكل لاعب كرة قدم جملة واحدة بصرف النظر عن الهدايا و المزايا الأخرى ويغترفون لأنفسهم من أموال الدولة أضعافا مضاعفة لما يمنحونه للاعب كرة القدم ويأكلون من خيرات الدولة كل مالذ وطاب ويتقاضون أجورا في شهر واحد تفوق كثيرا ما أتقاضاه في سنة ويعلمون أبنائهم في أوروبا و أمريكا وفي مدارس خاصة ويستكثرون علينا مرتبا لا يقبلون به بقشيشا لهم ويقولون لنا لا تستعملوا العمل النقابي غطاء لمآربكم السياسية ونحن سياستنا الكرامة قبل لقمة العيش ولاكنهم لا يسمعوننا لأنهم تائهون في ملذاتهم وأعمالهم التي تدر عليهم الملايير فمن لنا غير الله رب العالمين نشكوا إليه ظلم المتربعين علينا القابضين بأعناقنا الهاضمين لحقوقنا ومن لنا بعد الله سبحانه وتعالى سوى نقابتنا ندفع بها ظلم الظالمين عنا
سبيلنا قول القائل : وما نيل المطالب بالتمني ولكن تؤخذ الدنيا غلابا
فقط
ينبغى أن نشير الى الحالة الاجتماعية والمهنية والنفسية التي يعانيها المربي عموما،مقارنة بدول الجوار تونس والمغرب،التي يتمتع فيها المربي بالكرامة وحسن المعاملة.
معالجة مشاكل المربى ليس بهذه الطريقة على غرار ما يحدث فى قطاع الصحة،ولو كنا فى دولة أوروربية لحلت الحكومة واستقال الرئيس
هل أولاد هذا الــــــــوزير وأمثاله يدرسون في هذه المنظومة التربويةالجزائرية البائسة ؟؟؟؟
و من يتحمل فشل التلاميذ في التحصيل ؟لكوننا نقبل ملء إستمارات تنفيذ البرامج الشهرية على حساب طلبتنا ؟هذه موضوعات تتطلب تحقيقات سيد سعد ؛وفقكم الله في ذلك و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.
تصور معي :رئيس حزب سياسي أثناء الحملة الانتخابيةيستعد لهابالعسل والفيتاميانت لمدة21يوما فقط فكيف بالأستاذ طول مشواره الدراسي.
وعجبي .تغيب الوطنية والقومية من قلب المسؤول وهو يتمتع بخيرات هذا الوطن دون سواه ثم يطلب من المواطن المسكين ان يمارس طقوس المواطنة بعيون مسؤول لا وطنية له....وشكرا لعمال التربية الذين وقفوا وحدهم في وجه الظلم والذل الذي سلط عليهم من ما يسمى بوزارة التربية......وشكرا الف شكر لاخونا سعد على هذا المقال القيم.
الاولى / نتمنى ان يكتب الصحفي المقتدر سعد عن مديريات التربية التي تحولت لى جهاز بيروقراطي يضمّ الفاشلين فالذي لا يمتلك كفاءة علمية بيداغوجية يتسرب الى الادارة ويتحول الى سرطان ينخر حقل التربية وفي هذا المجال نتمنى ان يكون اسناد وظائف المسؤولية للأكفاء فمن لعار ان يتحكم الجهلة والمتخلفون في ذوي الكفاءات
النقطة الثانية/ عن المصريين الذين يدخلون هنا فيجدون حوارا ديمقراطيت ايس فيه محاباة ولا نفاق ولا مسح الجوخ وهم خبراء في هذا المجال
هؤلاء المصريون المقموعون المقهورون الذين لا يمكن ان يجهروا بمظلوميتهم إطلاقا ياتون هنا ويتشفون وكاننا نحن في الجحيم وهم في النع
أضف تعليقك