من غرائب عرب اليوم في جامعتهم العبرية أن هذه الجامعة قد اشتهرت تحت إشراف وتوجيهات في عملية إحياء مفاوضات السلام الميتة! وانتهت إلى حل وهو إجراء مفاوضات غير مباشرة بين الفلسطينيين وإسرائيل!
مثل هذا التفكير لا يمكن أن يصدر إلا عن العقل العربي الذي يعمل بمنطق العقل المصري!
تصوروا المسجون عباس في رام اللّه يتحاور مع سجّانه ناتنياهو بطريقة غير مباشرة! عبر الوسيط المصري أو الأمريكي! وأن هذا الحل العبقري الذي جاءت به جامعة العار العربي يمكن أن ينقذ مفاوضات السلام التي تعثرت بسبب رفض إسرائيل وقف الاستيطان!
عباس الذي وصل إلى حالة التفاوض مع جزء من شعبه في غزة عبر القاهرة ولم يصل إلى حل قبل أن يتفاوض مع من يسجنه في رام اللّه عبر واشنطن أو القاهرة! ويأمل أن يصل إلى حل في تحرير القدس وإقامة الدولة!
المصيبة أن عباس قبل الحوار بوسيط! اقترحته مصر باسم العرب وغير الجامعة المصرية العبرية.. وقد قبلت إسرائيل أيضا بهذا الاقتراح العبقري الذي جاء به عمرو موسى!
ترى ما الذي يجعل عرب العبقرية المصرية في التفاوض يرفضون التفاوض مع إسرائيل بصورة مباشرة لأنها لم توقف الاستيطان.. ويقبلون التفاوض بطريقة غير مباشرة؟! أليس هذا من قبيل من أقسم أن لا يأكل اللحم فقام باحتساء مرقه! حسب المثل الشعبي الجزائري! وهل مثل هذا التصرف يصون ماء وجه عباس ومصر أمام إسرائيل في حكاية ربط وقف الاستيطان كشرط لبدء المفاوضات؟!
وهل بقي للمصريين وجماعة عباس ما يشترطونه أمام إسرائيل؟! بل هل بقي لهما ما يتفاوضون عليه؟! والحال أن التفاوض على إزالة الاحتلال قد أصبح بعيد المنال.. وهل محله التفاوض على وقف الاستيطان! وأن التفاوض يتم بطريقة غير مباشرة! يا لها من عبقرية مصرية وعباسية؟!
سعد بوعقبة
التعليقات (31 تعليقات سابقة) :
لماز انت تنوح المصيبة ان لم تعرف انت زلك ولو حقا لاتعرف زلك لمازا انت تصحفى
تزكر عام75 حينما طلب السادات بالتفاوض مع اسرائبيل شرط ان تترك اسرائيل 75/ من ارض فلسطين والباقى على مدار 52عام ورض عرافات ووقف امامى صدام ودول الخليج ودزل المغرب العربى واتهموة بالخيانة وطردو المصريين من جامعة الدول العربية لماز ننوح الان وبعد رجوع المصريين ولم يوجد فينا حاكم قوى يتحدث ويعرف اصول اللعب مع اليهود ام نحن امة نواح فقط وهزا هو العار مثلنا مثلك مادام فينا نواح سنبقى هكزا مدى الحياة ويبقى الغرب وامريكا واليهود يزلو فى حكامنا وحكامنا تزل فينا فليحيا جمال عبد الناصر وبن بلة وانور السادات وليحيا كل من استشهد من اجل التحرير والحرية والخزى والعار على كل من يتكلم باسم الحرية مادام كلامة كلة نباح فى نباح وهو لن يغير من الواقع شئ بل يزيدنا بامراض الهم والغم
كل همها هو الكلام الكثير وترجي الغرب فقط بلا فائدة.
والله هذه الجامعة ما هي إلا أضحوكة أمام العالم.
كيف إستطعنا أن نسمح لهم بأن تكون حكرا على السياسة المصرية المحافظة على كيان حسني مبارك.
1/ مصر لا زالت تعيش فى وهم أنها الدولة المحورية التى تقود العرب وهذه دعاية أمريكية صهيونية ...
2/ مصر فقدت مكانتها على الصعيد العربي بدليل أن دولة بحجم قطر تمكنت من ازاحت مصر من على المحافل الدولية ويكفى فقط أن قناة الجزيرة (لخبطت حسابات مصر برمتها)
3/ قال سليم العوا نائب رئيس جمعية العلماء المسلمين العالميين التى يترأسها الشيخ القرضاوى ما يلي :
ان مصر باعت نفسها للاتحاد الأوروبى ولم يبق لها نا تحتفظ به!!!
أما عباس فانه يمشى عكس التيار ويكفى الفضائح التى تنهش بكيان منظمة عباس ، وآخرها ما رأيناه على القناة الاسرائيلية..
فالجامعة العربية فهي مقبرة العرب تمتص أموال العرب عن طريق الاشتراكات ولم تقم بحل أى معضلة عربية مستعصية وآخرها ليبيا مع سويسرا..وأنا اتساءل ما الفائدة من وجود الجزائر فى هذه المقبرة المصرية طالما أنها وقفت تتفرج علينا حينما كنا فى أعز الأزمة (العشرية السوداء)
صراحة فإن سياسة الإنبطاح و "قلع..." المصرية ما هي إلا صورة طبقا الأصل لسياسة معظم الدول العربية بما فيها الجزائر، فلا يجب أن نزايد كثيرا يا أستاذ.
النظام المصري...
وإسرائيل...
والجامعة العربية...
وعمرو موسى...
وعباس...
وزمن العار العربي...
قد قربت، قد قربت، قد قربت، قد قربت....
و ختاما ، أشكر كاتب هذه الزاوية على ما جاء فيها ، هذا اليوم . فلقد كان واضحا و صريحا ، و مفيدا ، في تبيان الواقع و على كل فرد أن يحدد موقفه و المسافة التي يريد أن يجعلها بينه و بين ، الجامعة العبرية العربية ، و القائمين عليها . و السلام
تذكير ثاني للامة المسلمة
من صحوة أبناء مساجد الجزائر العاصمة إلى الشعوب الأمة الإسلامية :
[إن الجدارالفولاذي تمييزعنصري صهيوني مصري ضد فلسطين المجاهدة]
الحمد لله الكريم المنان والصلاة والسلام على النبي المبعوث بالسنة والقرآن وبعد: من قرأ تاريخ الأمم وشعوب الأقاليم يعلم أن قصة الجدار الفاصل المصري الصهيوني بدأ استعماله قديما كما أخبرنا ربنا تعالى في القرآن الكريم عن اليهود الملعونين :{لايقاتلونكم جميعا إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر بأسهم شديد بينهم تحسبهم جميعا وقلوبهم شتى}، وهذه حقيقة قتالية مشهودة منهم عبر القرون الماضية، وإن الجدار الفصل الذي نصبه المتعاون مع المحتل ضد أهل فلسطين لا يصدر إلا عن انعدام الضمير وقلة الحياء وموت القلب وتنصل عن نصرة القضية وارتماء في أحضان المحتل بكل خزي و وقاحة فبالله عليكم كم من عائلة جوعت بسبب الحصار والجدار؟ وكم من أرزاق قطعت ؟ وكم من صبية منعت من أداوات التعليم؟ وكم من صلة رحم قطعت؟ وكم من نفس بشرية ضيعت؟ وكم من أموال أتلفت؟ وكم من مساجد هجرت؟ وكم من أخوة في الله بترت ؟ وهل يتحمل حماة الأقصى وحدهم نتائج هذا الحصار أم على الأمة أن تشاركم فيه معنويا وماديا وعسكريا واقتصاديا؟ والعاقل من يوجب على الأمة المسلمة الوقوف في وجه هذا الجدار العنصري والقرار المصري الجائر والتخطيط الصهيوني السافر والتحالف المصري الصهيوني الغاشم وإلا فما بعد جدار العار إلا زيادة الإهانة والإذلال ! وهل الحل في قضية فلسطين يكمن في جدار عنصري لا إنساني ضد إخوان الدين والعقيدة ؟ إن الأمة المسلمة كلها مسؤولة عن هذا الاعتداء الفاجر ولابد عليها رفض هذا النوع من الموت البطيء والقتل الوحشي والفناء المقصود والذي يحزننا حقا في هذه المهزلة المصرية : تحرك الشعوب النصرانية المسالمة ضد اعتداء بني جلدتنا وصمت الشعوب المسلمة والعربية عن الحصار المصري المفروض على إخوانهم المسلمين في فلسطين الذين يموتون في صمت رهيب، ولقد رأينا شعوبا من غير أهل ملتنا غضبت ورفضت الهيمنة الاستعمارية والفصل الظالم ونددت واستنكرت ورفضت الاحتلال وخرجت في مسيرات تطالب فيه لزوم القيم الأخلاقية في معالجة الخلافات الدولية وتنادى بتطبيق حرية تقرير مصير الشعوب ! فأين ضمير والنخوة المصرية، فيوشك أن نسمع قريبا عن جدر أخرى تضرب في قلب وأعماق الأمة بدعوى الحفاظ على الأمن القومي كما فعلت دولة مصر المتعاونة مع المحتل بلا رحمة ولاشفقة
اين نحن من قول سيد الخللق نبينامحمد صلى الله عليه و سلم (نصصرت بااللرعب مسيرة شهر))
والابله عباس يتوسل ارضه من محتله
اذلووننا ادلهم الله هذا هو زمن العار
حمداا لله ان اشباه هذ الحكام لا مكان لهم في وطنا والا لما خرجت فرنسا الى اليوم
الكلمة أقدر الكائنات على صناعة الأضداد في ان واحد...
كانت وستظل عند اباءنا رمز عزة وشرف و وفاء ...و بها تقاس المروءة ،وعليها تصقل الرؤى ، تشفر وتتضح ، دلالاتها عمر افتراضي
والكلمة هي نفسها التي تغيرت في وقتنا كثيرا... مع أن الأرض لازالت تحت أقدامنا والسماء لم تنزل بعد ...والعالم لا يزال هو العالم على الرغم من تغير المناخ و احتباس العقول في جوفها و سقوط سواعد لأجلها ...
تغيرت الكلمة بتغير الأرواح...ففضلت أن تجنح في مساحات العقل الغامضة إلى مفهومها الفيزيائي...كظاهرة (ذبذبية) تنتقل مكوناتها في الهواء ...تتأثر باحتكاكها القصري و مكونات الهواء (الأصيلة والدخيلة)...وهي الحالة التي لم تشر إليها أي دراسة سبقت تبجحنا الخيالي هذا ...
فالكلمة في المدينة لا تحمل مضامين كالتي في الريف ...حتى أن أقدر الناس على مزاولة تحريكها واستشعار مكامنها يلوذون بالريف و موجوداته ليسبحوا بها في هواءه النقي ويغوصون ...
بعد أن غضب عليها الأمريكيون من قضية الإستيطان وأوروبا على قضية جوزات السفر
أصبحت إسرائيل في عزلة دولية ولأنها دولة كبرى فهي لن تعود في قرارها
لقد قررت أن لا توقف الإستيطان وقرر عباس أن يفاوضها حتى توقف الإستيطان
فليس هناك من حل إلا توجود قريحة العرب بفكرة تستطع إسرائيل أن تعود إلى الحضيرة العالمية وهدا بفضل العرب والعرب فقط من ينجدون إسرائيل
وشكرا أستادي سعد بوعقبة
مادامت جامعة العار موجودة بالعاصمة العاهرة و الله ماتنتظرو الخير منها
إذا كانت هذه هي عقلية حكام الجامعه العربية وعقلية المحلل الصحافي
فلا جرم أن نرى مضحكات عباس وموسى ومضحكات سعد وعقبةi
هناك شيئ ناقص في المعادلة إما أن نفقد اللحم او نفقد القط
أو العكس أن نحصل القط او نحصل اللحم
القرار أخذ بالإجماع أي كل العرب وليس عقل مصر
سواء تفاوضنا مباشرة أو غير مباشرة العبرة بما يحقق وليس كيف يحقق فهل الفشل في المباشر يحتم عدم الفشل في غير المباشر
ثم هل هناك حل غير التفاوض
فمن رفض عقلية مصر فليطرح عقله
فمن انتقد ليبين الحطأ فهو دون شكط يميز الحل وإلا كيف اهتدى للخطأ
على كل أرىك يا عقبة قطا مثل الجامعه العربية فقد اللحم ووزنكما واحد فلا وجود للحم
فبالله عليكم أيّها العرب من كرهكم وحقدكم لبعضكم البعض!!! إلى متى سنظل اضحوكة لأعدائنا الحقيقيين؟!! إلى متى سنجعل الاسرائيليين والصهاينه يستهزؤن بنا ويوقعونا في فخ الجهل والكبرياء!؟؟...
بالله عليكم دعونا من هذا الكلام الفارغ ومضيعة الوقت في شيء لم ولن يقدم العرب في شيء اذا إستمررنا على الكلام بهذه الطريقة..!
اتّقوا الله ولا تنسوا اننا اخوة..
تحيا مصر..وتحيا الجزائر!
أضف تعليقك