الحملة الحاصلة في تسيير المال العام ضربت كل القطاعات! وبدرجات متفاوتة في الأهمية والحجم!
عندما لعبت مصر مع إنجلترا حصلت على مقابل من الإنجليز، وباعت حقوق بث المقابلة للجزيرة بمبلغ 120 ألف دولار!
ولكن مقابلة الجزائر مع صربيا طلبت الجزيرة شراءها من الجزائر بنفس المبلغ.. ولكن الجزائر رفضت ذلك وضيّعت فرصة بث المقابلة على الجزيرة.. أي فوتت الجزائر فرصة الإشهار لها من طرف الجزيرة، زيادة على دفع مبالغ مالية! هكذا يتصرف الناس عندنا في التعامل مع الفرص الإعلامية وفرص المال العام!
وقبل هذا، قامت الجزائر بشراء مقابلات كأس إفريقيا للأمم بمبالغ خيالية.. في وقت قامت مصر بمشاهدة المقابلات بالمجان!
التلفزة الجزائرية فيها أناس لا يعرفون ما يفعلون.. فهل من صلاحيات رئيس قسم رياضي بالتلفزة أن يتفاوض في موضوع عقد صفقات ذات صبغة دولية تخضع لمقتضيات خبرة عالية في التسويق وعقد الصفقات!
تلفزيونات العالم تندّر على تلفزة الجزائر بالقول: إنها تعرف الدفع ولا تعرف ماذا تدفع ولمن تدفع!
يوجد في شارع الشهداء من العمال والموظفين ما يسمح ببناء 10 قنوات من نوع الجزيرة على مستوى حجم الأجور وحجم ما يصرف على هذه التلفزة من مبالغ لا يشاهد المشاهد ما ينفعه فيها!
ترى لماذا لم تمتد يد مصالح الرقابة المالية إلى قطاع الإعلام؟! أم أن قطاع الإعلام يسيره ملائكة! وليس أناس من طينة هذا الشعب الذي ينخر جسده الفساد! أم أن قطاع الإعلام ليس فيه ما يسرق؟!
لست أدري ولكن الذي أعرفه أن قطاعنا فيه من الفساد ما لو عرفه الرأي العام لأضرب عن شراء جريدة أو مشاهدة تلفزة!
ولعله قد يأتي دور الكشف عن سوء التسيير والفساد في قطاع الإعلام عندما يتشجع "جِمَالُ" قطاع الإعلام وينظرون إلى حدباتهم ولو لمرة واحدة!
سعد بوعقبة
التعليقات (36 تعليقات سابقة) :
فعلا كلام معقول ومنطقى ...العالم يتطور وتتطور معه ميكانيزمات السوق ونحن باسم الشعارات نضيع صفقات واموال بين ايدينا والكيلو لسكر100دينار
اى فطاع يجب ان يخضع للعرض والطلب ونحن مازلنا نعيش فى افكار كلاسيكية اكل الدهر منها وشرب
الجزائر قادرة على انشاء محطات فضائية مثل ما هو موجود في مصر وتفتح باب الاعلام والاستثمارات الخاصة كما هو حادث في مصر ولكن المشكلة تكمن الان القائمين على الامور لا يريدون هذا الشئ لانه وقتها لن يكون سيطره على كل ما يقال فيها ويصبح الاعلام حرا وهذا من الشئ الصعب بالجزائر
هذا القطاع وغيره وأمثلة كثيرة هي نماذج حية للفساد في الجزائر العزيزة .ربي يستر
شكرا للسيد سعيد بوعقبة ، الذي لا أتفق معه دائما و لكن القارئ لا يستطيع أن يقابل ما يكتبه ، دون ردة فعل أو بعدم أكتراث .
مع أحلى التحيات
وشكرا على الموضوع.
الحقيقة أن المسؤولين في القطاع وفي غيرة تجاوزهم الزمن ولم يعد لهم وعي بالمنظور الواجب اتباعه ،فالاخ سعد أسعده الله كشف حجم الاموال المصروفة بلا فائدة ،حتي أنا يشتمنا أحدهم فلا نجد وسيلة للرد عليه ,
المخجل أكثر أن بلد كالعراق غارق حتي الشوشة في مستنقعات كثيرة بما فيها الفساد وكوارث أخري له على الاقل 20 قناة فظائية !!!!!!! ياعجبا ،اذا كان هذا العراق ،كان الاولى أن يكون لنا نحن 90 قناة ,,,,, يااهل الاعلام ماذا تفعلون ؟؟؟
الإعلام وخاصة الوسائل المرئية فهو سلاح خطير (فهو وسائل للبناء أفكار الشعوب أو تهديمها) ولكن ما زلنا في نظام الحزب الواحد من حيث التسيير.
ليست القناة اليتيمة ياشيخ عقبة من يتصرف في الاموال انها بوق لسلطة راسها لايزال في الرمال سلطة لم تفق بعد من نشوة ام درمان....القنوات الفضائية الجزائرية تعودت على الرداءة ولاتوظف الا الرداءة وانت ياشيخ ادرى منا بمن يحظى بالتوظيف فيها...فلا داعي لاسقاط القناع المقنن....
حتى الصورة التي كانت تنقلها القنوات اليتيمة من انغولا كانت باهتة ولاتشبه الصورة في القنوات الاخرى...
ان القنوات الجزائرية هي قنوات لخدمة الحكام وارضائهم... فهي بوق اعلامي يوفر الجهد على السلطة في اخفاء عيوبها وتحمل اوزارها ومن ثم كيف للمواطن الجزائري ان يتفرجها... اتريده ان يصاب بالدوار او بانفلات في الاعصاب او بالتقيؤ اكرمكم الله والقراء جميع...
ان الفضائيات الجزائرية تفتح ابوابها بالهاتف وتغلقها بالهاتف... وسوف لن ننتظر منها شيئا في كاس العالم فهي فضائيات ميؤوس منها كما يئس المواطن الجزائري من سلطة بلاده..لان المواطن الجزائري اخذ الحيطة لمتابعة كاس العالم
ليس من اجل الخضر ولكن من اجل المتعة لان الخضر تفننوا في ايذائنا واستفزازنا باصرارهم على ارتكاب المزيد من الاخطاء القاتلة... في وقت ارتفع فيه المستوى المصري منذ مقابلة ام درمان الى القمة..
وعذرا ياشيخنا الكريم عقبة
السّبب في كلّ المشاكل هوالمسؤولين الذين خلذو في مراكزهم و لا احد يراقبهم فيما يفعلوه من نهب,سرقة,تزوير و فساد ويعملون الاْ لصالحهم وليس لصالح البلد
واحييها على شجاعتها نأمل ان يخرج مسؤول ذات يوم ويقول ان ننضم النهب و السرقة
والله يجعل الخير
من مرحلة " من يحكم من ؟ " الى مرحلة " من يقتل من ؟ " الى مرحلة " من يسرق من ؟" الى ..........مرحلة ؟؟
الجزائر سايبة هاملة عرضة لسرقة المال العام:
1/ المسئول الجزائري لا يهمه سوى عقد صفقات ومناقصات بالرشاوى والتراضى ، وهذا أويحي مذ ايام قليقة فقط يخرق قانون الجمهورية بعقد صفقات بالتراضى ونحن ندرك مدى خطورة هذه الصفقات بالتراضى على المال العام ويكفى فضيحة سوناطراك، والأمن الوكني ..
2/ الأفارقة المهاجرون يتحايلون على المواطن ويسرقون أموالهم بالملايير
3/ لصوص ومحتالون يدعون أنهم أبناء جنرلات بدورهم يمارسون الاحتيال
4/ الشركات الأجنبية تقتفى آثار الجائريين فى الغش ، ومنذ شهور قرأنا فى جريدة أن شركة يابانية أو صينية لا أذكر جيدا استعملت زيت المائدة(صانقوا)فى طريق السيار غرب شرق بدل الزيت الصناعى الحقيقيى المخصص لذلك..
أما بشأن التلفزة الوطنية رفضت بيع مقابلة الجزائر صربيا للجزيرة نكاية فى هذه الأخيرة بسبب مشكلة بث البطولة الافريقية مجانا للدول العربية.. غير أن التلفة أوقعت نفسها فى مشكلة دون أن تدري ذلك أنها لن تتمكن من نقل مبارة الجزائر وايرلندا فى ايرلندا لأن الجزيرة الرياضية تمتلك الحق الحصري؟فماذا تفعل اليتيمة...
الجزائر بقرة حلوبة فتحت شهية العالم وهي الآن سايبة
لماذا فسدت الجزائر ؟ ( كلمة الجزائر غالية جدا جدا ثراها مسقي بدماء أبنائها عبر مئات السنين ، لكنها أصبحت بفعل الفاسدين و المفسدين أضحوكة الأمم ) أو هاك صياغة أوضح للسؤال . يقول المولى عز في علاه (...إِنَّ اللّهَ لاَ يُصْلِحُ عَمَلَ الْمُفْسِدِينَ} من الآية(81) سورة يونس .
سيدي سعد :- إذا كان المفسد هو المصلح . فمتى /و كيف ينتهي الفساد ليكتمل الإصلاح ؟
للوارث ما يورث واللي يجي يهدر الحق ايقولو واش راحلك واش تحسبو رزق باباك.(هذا هو الفرق)
أخي سعد شكرا على مقالك ولكن في بعض الاحيان عندما أشاهد نشرة العديمة أو اليتيمة وهم يقرأون على مسامعنا رسائل الرئيس بالحرف من البداية حتى النهاية أقول أليست هذه أوج الشفافية و الديمقراطية؟ تصور أن الاعلام في بلادنا ينشر رسائل الرئيس وعبر التلفزيون والله ما سمعت مثل ذلك في أي بلد ......آه وألف آه .عندما يحتج 500000 أستاذ يُهددون بالفصل , أليست ديمقراطية ؟ ويبقى الوزير وزير بصحتك يا سي الوزير ...
أضف تعليقك